Note: English translation is not 100% accurate
الرياض تنفي تصريحات نسبت للفيصل حول تقديم قطر تنازلات خلال اجتماع وزراء خارجية دول «التعاون» الماضي
ولي العهد السعودي يشهد ختام «سيف عبدالله».. أضخم مناورات في تاريخ المملكة
30 ابريل 2014
المصدر : الأناضول

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع امس في حفر الباطن حفل اختتام مناورات «سيف عبدالله»، والتي تعد «الأضخم» التي تجريها المملكة في تاريخها.
وشاركت في المناورات التي بدأت في 16 أبريل الجاري 3 جهات هي (وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني)، وجرت في 3 مناطق (الشمالية والشرقية والجنوبية)، فيما كانت تدار من غرفة للعمليات في العاصمة الرياض.
وتضمنت المناورات تطبيق سيناريوهات لصد عدوان تتعرض له المملكة لهجمات برا وبحرا وجوا.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه حضر ختام المناورات عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، ونائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول رحيل شريف وأمين عام وزارة الدفاع بسلطنة عمان محمد بن ناصر الراسبي، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني.
وألقى رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل كلمة خلال حفل ختام المناورات أوضح فيها أن هذا التمرين الذي ينفذ هذه الأيام على مستوى القوات المسلحة، بالإضافة إلى مشاركة وحدات من وزارة الحرس الوطني، وعناصر من وزارة الداخلية، في كل من المنطقة الشرقية، والمنطقة الجنوبية، والمنطقة الشمالية، في آن واحد يهدف إلى رفع مستوى التدريب واختبار مدى جاهزية قواتنا المسلحة، لردع أي عدوان يقع على أي من تلك الاتجاهات.
وأشار إلى أن هذا التمرين الذي يتم تنفيذه في تلك المناطق، شارك في تنفيذه العديد من وحدات القوات البرية، والقوات الجوية، والقوات البحرية، وقوات الدفاع الجوي وقوة الصواريخ الاستراتيجية، بالإضافة إلى وحدات من الحرس الوطني، وعناصر من وزارة الداخلية.
وقال الفريق أول ركن القبيل «إننا في هذا التمرين نعد قواتنا المسلحة لحماية مقدساتنا ووحداتنا ومكاسبنا، ولا نهدف من ورائه الى الاعتداء على أحد، فليس هذا من سياسة حكومتنا الرشيدة، التي لا تقبل ولا تساوم على أمنها، وتقطع كل يد تمتد للإيذاء بها».
بعد ذلك أطلق ولي العهد شارة بدء التمرين. وقد شاهد ولي العهد والحضور التمرين المشترك (سيف عبدالله) الذي يقام لأول مرة على ثلاثة مسارح عمليات مختلفة التضاريس ودرجة الحرارة وطبيعة الأرض، حيث أقيمت على ميادين القيادات العسكرية الشمالية والشرقية والجنوبية، وتدار عملياتها من مركز عمليات واحد بالرياض حيث شاهد ولي العهد والحضور أمامهم تطبيق التمرين بالإضافة إلى مشاهدتهم تلفزيونيا التمرين في كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية.
وشارك في التمرين عدد كبير من الطائرات والسفن والمروحيات والمعدات الأرضية بمختلف أنواعها والمركبات القتالية والدبابات ومنظومات الصواريخ المضادة للطائرات.
وتم التركيز خلال التمرين على تطوير القدرة الدفاعية ورفع الكفاءة القتالية للضباط وضباط الصف وجميع وحدات المناورة وإسناد القتال من خلال التركيز على التدريب النوعي للتعامل مع كل التهديدات وعمليات إدارة الأزمات.
ويعد هذا التمرين الأكبر حجما في تاريخ القوات المسلحة الذي أتاح الفرصة لمختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية وأسلحة الدفاع الجوي أن تشارك في تمرين واحد ينفذ على عدة مراحل تكتيكية، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
الى ذلك، نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية امس إدلاء وزير الخارجية، سعود الفيصل، بتصريحات نشرتها إحدى وسائل الاعلام المطبوعة بشأن تقديم قطر تنازلات خلال اجتماع وزرارة خارجية دول الخليج في 17 أبريل الجاري. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن «ما نشرته صحيفة العرب اللندنية بتاريخ 27/ 4/ 2014م تضمن تصريحات منسوبة للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية لم يدل بها».
وأكد المصدر المسؤول «على احتفاظ وزارة الخارجية بالحق في اتخاذ الإجراءات النظامية حيال ذلك».
وسبق أن نفى وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية في تصريحات له الأربعاء الماضي، تقديم بلاده تنازلات في اجتماع وزراء خارجية دول الخليج بالرياض.
وأكد العطية انتهاء الاختلاف في وجهات النظر الخليجية، مبينا ان عودة السفراء الى الدوحة أمر راجع إلى دولهم. وقال إن «الاختلاف في وجهات النظر بين قطر مع السعودية والامارات والبحرين انتهى فعلا»، مضيفا أن آلية اتفاق الرياض الذي تم التوصل اليه في 17 أبريل الجاري «كانت واضحة».
وأوضح العطية أن «الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وصلوا إلى تفاهمات وهذه التفاهمات لا تعني تنازلات مع أي طرف».