Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تلوح بقطع المساعدات عن «حكومة الوحدة»
انتهاء المهلة الأميركية دون التوصل لاتفاق والإسرائيليون والفلسطينيون يتبادلون الاتهامات
30 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتهت أمس المهلة التي حددتها الولايات المتحدة الأميركية للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك من دون إحراز أي تقدم في المفاوضات التي علقتها إسرائيل مؤخرا ردا على اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي «فتح» و«حماس».
وفي الوقت الذي حملت السلطة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية هذا الفشل، تصاعد الجدل بشأن تصريحات نسبت إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعتبر فيها أن إسرائيل «قد تصبح دولة فصل عنصري» إذا فشل السلام.
وبعد أكثر من عام من الديبلوماسية المكوكية المكثفة التي قام بها كيري بهدف التوصل إلى اتفاق بحلول 29 ابريل الجاري، يبدو أن صبر واشنطن بدأ ينفد مع جمود المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد حملت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية انتهاء مهلة مفاوضات السلام بين الجانبين دون التوصل لاتفاق ينهي الصراع المستمر منذ عقود، وشدد الرئيس محمود عباس على أن السلطة الفلسطينية مصممة على أن تقوم دولة إسرائيل بإعلان حدودها، معتبرا أن ذلك يشكل شرطا لتحقيق السلام.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إن إسرائيل تتحمل مسؤولية توقف المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق وما يترتب على ذلك. وأضاف أبوردينة لوكالة أنباء «معا» المحلية: «على ما يبدو أن الإدارة الأميركية لم تقرر سحب يدها من ملف المفاوضات كما لم تعلن إسرائيل وقف المفاوضات وإنما قامت بتعليقها من طرفها». وفي سياق متصل، رفضت الحكومة الفلسطينية إقدام إسرائيل على تنفيذ قرار يقضي بحجب إيرادات المقاصة الفلسطينية، بدءا من ابريل الجاري، ردا على المصالحة الفلسطينية.
في غضون ذلك، قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي راند بول إنه سيقدم مشروع قانون يهدف إلى إيقاف مشروط للمساعدات الأميركية عن السلطة الفلسطينية. وأفاد بول بأن «على حكومة الوحدة الجديدة (الفلسطينية) أن تمتلك الفرصة لتعلن اعترافها بشكل بين بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية كما تعترف إسرائيل بحق الدولة الفلسطينية في الوجود، وأن تعلن وقفا فوريا لإطلاق النار كي تستمر المفاوضات».
وتوعد بتقديمه قانونا بقطع مشروط للمعونة الأميركية يتم تنفيذه خلال خمسة أسابيع ما لم تستجب حكومة الوحدة لهذه المطالب.
وقد نفى وزير الخارجية الأميركي كيري بشدة أن يكون تطرق إلى إسرائيل «كدولة فصل عنصري» إذا لم تتوصل إلى اتفاق سلام.
وقال في بيان شديد اللهجة مساء أمس الأول «لا أعتقد أنني ذكرت مرة واحدة علنا أو في شكل مغلق أن إسرائيل دولة فصل عنصري أو أنها عازمة على أن تصبح على هذا النحو».
وجاء ذلك بعد الدعوات التي وجهت إليه للاستقالة أو على الأقل الاعتذار عن التصريحات التي نسبت إليه ونشرها موقع «ذي ديلي بيست» الاخباري الأميركي. وتابع كيري: «لن أسمح بأن يناقش أي كان التزامي إلى جانب إسرائيل، وخصوصا لأغراض سياسية منحازة».
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن كيري «لم يعلن أبدا أن إسرائيل دولة فصل عنصري»، بينما طالبه السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، رافاييل ادوارد كروز بتقديم استقالته، فيما طلب زميله عن ولاية أريزونا جون ماكين بأن يقدم كيري اعتذارا.