Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا تعلن الحداد يومين على قتلى أوديسا
الانفصاليون يستعيدون السيطرة على مدن مهمة في الشرق وكييف تتوعد بتوسيع عملية «مكافحة الإرهاب» ضدهم
5 مايو 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.پ - ا.ش.ا

وصول مفتشي منظمة الأمن والتعاون المفرج عنهم إلى بلادهم في الوقت الذي استعاد فيه الانفصاليون المطالبون بالاتحاد مع روسيا في شرق أوكرانيا السيطرة على عدد من المدن والبلدات المهمة في شرق البلاد، توعدت أوكرانيا بتوسيع عمليات «مكافحة الإرهاب» التي تشنها ضد المتمردين الموالين لروسيا، فيما دخلت البلاد في اليوم الثاني من الحداد بعد أعمال العنف التي أودت بحياة أكثر من 50 شخصا.
وذكرت وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية أن القوات التي تقاتل من أجل الاتحاد مع روسيا في شرق أوكرانيا استعادت السيطرة على مدن وبلدات كونستانتينوفكا، سلافيانسك، أندريفيكا وكراماتورسك.
وذكرت التقارير الواردة أن الجيش الأوكراني أجبر على التراجع إلى منطقة مطار كراماتورسك نتيجة لهجوم من قبل قوات الدفاع عن الفيدرالية.
من جانبه، قال رئيس مجلس الأمن والدفاع القومي اندري باروبي إن القوات المسلحة ستوسع «مسرح عملياتها في مدن أخرى يشن فيها المتطرفون والإرهابيون نشاطات غير قانونية».
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس بالقرب من مدينة كوستيانتينفكا الشرقية التي استولى فيها المتمردون على مبنى البلدية في 28 أبريل حاجز تفتيش للانفصاليين وقد تم هجره وتصاعد منه الدخان، بينما يتم نصب حواجز في الوسط. وقال المتمردون الذين يدافعون عن مبنى البلدية خلف حواجز مؤقتة لوكالة فرانس برس إن قتالا اندلع خلال الليل قرب برج التلفزيون في البلدة.
وأمس الأول اندلع قتال عنيف بالرشاشات حول بلدة سلافيانسك عندما اقتحمت السلطات حواجز تفتيش يسيطر عليها المتمردون لمحاولة تشديد القبضة على البلدة التي أصبحت معقلا للحركة الموالية لروسيا.
من ناحية أخرى وصل سبعة مفتشين أوروبيين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى بلادهم في وقت متأخر من أمس الأول بعد احتجازهم لمدة ثمانية أيام، في تطور يعد انفراجا صغيرا في أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة. وأعلن الرئيس الأوكراني المؤقت اولكسندر تورشيانوف يومين من الحداد أمس الأول بعد أعمال العنف الوحشية التي جرت في أوديسا وأدت إلى مقتل 42 شخصا، فيما قتل 10 أشخاص في عمليات عسكرية في المناطق المحيطة بسلافيانسك.
وفي وقت متأخر أمس الأول أصيب جنديان أوكرانيان بجروح بعد أن هاجم متمردون موالون للروس مكتب تجنيد محليا في مدينة لوغانسك الشرقية، طبقا لمسؤولين محليين.
وذكر الإعلام المحلي أن أربعة أشخاص جرحوا في اشتباكات عشوائية خلال الليل في ميناء ماريوبول الذي لايزال الموالون لروسيا يسيطرون على مبنى بلديته.
إلى ذلك، وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في مارس، جرت اشتباكات بين الشرطة ونحو ألفي متظاهر من التتار الموالين لكييف احتجاجا على رفض روسيا السماح لزعيمهم مصطفى دزهيميليف بدخول المنطقة.
وأثارت أعمال العنف موجة جديدة من تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وموسكو مع استمرار تدهور العلاقات بين البلدين.
واتصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الأميركي جون كيري ليطالب واشنطن باستخدام نفوذها على كييف لوقف ما اسماه بـ «حرب أوكرانيا ضد شعبها».
وحذر لافروف من أن عمليات الجيش تدفع الجمهورية السوفياتية السابقة إلى «نزاع بين الأشقاء» ودعا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى لعب دور وساطة أكبر.
وحذرت موسكو من إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد في 25 مايو وقالت إن ذلك سيكون «غريبا» وسط العنف الذي يهز البلاد.
وقد فتح ذلك الباب أمام احتمال أن يفرض الغرب أشد عقوبات على روسيا حتى الآن، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما انه سيشدد العقوبات الاقتصادية ضد موسكو إذا عملت على زعزعة استقرار أوكرانيا قبل الانتخابات.