Note: English translation is not 100% accurate
مرتبط بـ«داعش» وبحوزته معمل لتصنيع الدوائر الإلكترونية المستخدمة في التفجير والتشويش
السعودية تكشف تنظيماً «إرهابياً» خطط لضرب منشآت حكومية واغتيالات سياسية ودينية
7 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس، الكشف عن تنظيم «إرهابي» يستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية والقيام باغتيالات، يضم 59 سعوديا ويمنيا وباكستانيا وفلسطينيا، بحسب ما صرح به المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي.
وقال المتحدث في تصريحات صحافية أمس إنه تم الكشف عن ذلك التنظيم ومخططاته من خلال جهد أمني استمر على مدى أشهر. واكد أن هذا التنظيم كان على مرتبطا بتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش»، مشيرا إلى أنه تم رصد انتشار واسع لهذه الشبكة وارتباطات لها مع عناصر متطرفة في سورية واليمن.
وتابع أنه بلغ عدد من ألقي القبض عليه لانتمائه لخلايا التنظيم 62 متورطا منهم ثلاثة مقيمين (فلسطيني، ويمني، وباكستاني) والبقية سعوديون، من بينهم 35 من الذين أطلق سراحهم سابقا بعد توقيفهم على ذمة قضايا أمنية ولا يزالون رهن المحاكمة في تلك القضايا.
ويستهدف التنظيم أيضا، تهريب النساء إلى الخارج عبر الحدود الجنوبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين اضافة الى مخططاتهم لعمليات إجرامية ضد منشآت حكومية ومصالح أجنبية، بحسب اللواء التركي.
وأضاف أن «مصلحة التحقيق تقتضي استجواب 44 من المتوارين عن الأنظار مررت بياناتهم للشرطة الدولية لإدراجهم على قوائم المطلوبين».
وأوضح التركي أن «البناء التنظيمي لخلايا التنظيم أظهر اهتماما بالغا بخطوط التهريب خاصة عبر الحدود الجنوبية، وذلك لتهريب الأشخاص والأسلحة مع إعطاء أولوية قصوى لتهريب النساء حيث تمكنوا من تهريب المرأة أروى بغدادي، وكذلك المرأة ريما الجريش، في حين أحبطت قوات الأمن أخيرا محاولة تهريب المرأتين مي الطلق وأمينة الراشد، وبصحبتهما عدد من الأطفال».
وأكد أنه ضبط مع هؤلاء: «معمل لتصنيع الدوائر الإلكترونية المتقدمة التي تستخدم في التفجير والتشويش والتنصت، وتحوير أجهزة الهواتف المحمولة، إضافة إلى تجهيزات لتزوير الوثائق والمستندات، كما تم الكشف عن خلية التمويل لهذا التنظيم التي قام أعضاؤها بجمع تبرعات عبر شبكة الإنترنت وتوفير مبالغ من مصادر أخرى إذ تجاوز ما تم ضبطه 900 ألف ريال البعض منها بعملة الدولار».
وأشار التركي إلى أن الجزء الأكبر من ذلك المبلغ قد أخفي في إحدى العمائر السكنية، أما الأسلحة وفقا لإفادة أعضاء التنظيم فكانوا ينوون تهريبها قبيل تنفذ عملياتهم المزمعة.
ويأتي ذلك وفقا للتركي، بعدما «أخذت الأجهزة الأمنية المختصة ما يطرح على شبكات التواصل الاجتماعي على محمل الجد، بعد أن أصبحت ميدانا فسيحا لجميع الفئات المتطرفة، ووفرت وسيلة سهلة لتواصل أرباب الفتن في مواقع كثيرة، ما أدى إلى رصد أنشطة مشبوهة كشفت عن تنظيم يتواصل فيه عناصر التنظيم الضال في اليمن مع قرنائهم من أعضاء التنظيمات الضالة في سورية وبتنسيق شامل مع العناصر الضالة في عدد من مناطق المملكة، حيث بايعوا أميرا لهم وباشروا في بناء مكوناته». وتستخدم السلطات السورية مصطلح التنظيم الضال للاشارة الى تنظيم القاعدة عادة.