Note: English translation is not 100% accurate
تعليق الرحلات من وإلى دونيتسك.. و«الدوما» يستعد لمقاضاة كييف أمام «الجنائية الدولية»
تجدد الاشتباكات شرق أوكرانيا وتصاعد التحذيرات من «مواجهة عسكرية»
7 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

لقاء لفترة وجيزة بين وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا في فيينا
الناتو: قوات خاصة روسية تقاتل في شرق أوكرانيا كما فعلت في القرماشتعلت المعارك من جديد في شرق أوكرانيا موقعة العديد من القتلى مع تخوف من سيناريو حرب أهلية
وهو ما حذرت منه برلين، حيث قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ان خطر «المواجهة العسكرية في اوكرانيا» يقترب ودعا الى عقد مؤتمر دولي جديد في جنيف.
وقال شتاينماير ان «الصور التي تصلنا مفزعة وخاصة منذ مأساة اوديسا ولم نعد بعيدين عن مواجهة عسكرية في أوكرانيا».
وأضاف: «لكن أي وزير خارجية ليس هنا لوصف موقف وانما لتحسينه. لذلك اركز كل اهتمامي على ما تبقى لدينا من امكانيات لتفادي الانزلاق الى حرب أهلية».
وشدد شتاينماير على ضرورة «عدم الاعتقاد بأن الخطر او التهديد قاصر على اوكرانيا» وقال ان «هذا النزاع يمكن ان يدمر البنية الأمنية لأوروبا التي وضعت منذ عقود. لذلك علينا بذل كل ما بوسعنا لتفادي هذا الخطر وعدم الدخول في حرب باردة جديدة».
في هذا الوقت عقد البرلمان امس جلسة مغلقة في كييف فيما انعقد في فيينا الاجتماع الـ 124 لمجلس أوروبا بمشاركة 30 وزيرا بينهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، والبريطاني، وليام هيغ وتصدرته الأزمة الأوكرانية.
وأعلن وزير الداخلية الأوكراني أرسين أفاكوف امس مقتل أكثر من 30 انفصاليا مؤيدا لروسيا في العملية التي تشنها قواته في شرق البلاد، ونقلت وكالة «انترفاكس ـ أوكرانيا» عن أفاكوف، قوله «فيما يتعلق بخسائرنا حتى اليوم، فقد قتل 4 جنود وأصيب 20 بجروح»، وأضاف: «بحسب تقديراتنا، قتل أكثر من 30 إرهابيا وأصيب العشرات بجروح» وأشار إلى أن من بين القتلى بعضا من سكان القرم وعددا من الروس والشيشانيين.
بدوره، اكد القيادي الانفصالي فاديم اوريل ان الجيش الأوكراني اطلق عليهم النيران من طوافة في سلافيانسك كما استخدم القذائف المدفعية بالقرب من مدينة أخرى على بعد خمسة كيلومترات.
الى ذلك، اعلنت السلطات في مطار دونيتسك امس تعليق كافة الرحلات الوافدة والمغادرة من مطار هذه المدينة بشرق أوكرانيا.
وتزامنا مع الوضع الأمني المشتعل على الأرض، قال القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف انه لم يعد يعتقد ان القوات النظامية الروسية ستدخل شرق أوكرانيا وتوقع ان تتمكن موسكو من تحقيق أهدافها عن طريق قوات غير تقليدية تثير اضطرابات هناك.
وصرح الجنرال بريدلاف امس الاول بأن الرواية الروسية بأن أوكرانيين فقط هم الذين يتمردون في شرق أوكرانيا تنطوي على خطأ تام قائلا ان من الواضح ان قوات خاصة من روسيا تعمل هناك مثلما فعلوا في شبه جزيرة القرم قبل ضمها.
وقال أمام شخصيات عسكرية وديبلوماسية في أوتاوا «تذكروا ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفى وجودهم والان يقر بوجودهم في القرم. نفس الشيء سيتضح في أوكرانيا مع مرور الوقت».
وأضاف بريدلاف: «ما رأيناه في شبه جزيرة القرم يحدث بطريقة متطابقة في شرق أوكرانيا».
وفي ظل تدهور الوضع، عرض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التوسط لإنهاء الأزمة. وقال لوكالة فرانس برس في ابوظبي: «انني مستعد للعب دور ان اقتضت الضرورة».
ويصل رئيس منظمة الامن والتعاون في أوروبا ديدييه بوركالتر اليوم الى موسكو حيث سيبحث الملف الأوكراني مع الرئيس فلاديمير بوتين.
وسيبحث بوركالتر وبوتين بحسب برلين «تنظيم طاولات مستديرة برعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من شأنها تسهيل حوار وطني قبل الانتخابات الرئاسية» المقررة في أوكرانيا في 25 مايو.
وعلى صعيد الاجتماع الـ 124 لمجلس أوروبا بفيينا، قالت وزارة الخارجية النمساوية امس إن وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا التقيا لفترة وجيزة على هامش المؤتمر.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية عن اللقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والقائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني أندريه ديشيتسيا «كانت تحية قصيرة. تحدثا لفترة قصيرة».
في المقابل، ذكرت صحيفة «إزفيستيا» الروسية امس أن مجلس الدوما الروسي (مجلس النواب) يستعد لرفع دعوى في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد سلطات كييف. وتشير الصحيفة إلى أن نواب الدوما يرون أن سلطات أوكرانيا الحالية يجب أن تحال إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، لتتحمل المسؤولية عن اندلاع الحرب الأهلية وعن الإبادة الجماعية لشعب بلادها.
من جانبها، كشفت صحيفة «كوميرسانت» الروسية امس أن روسيا والغرب اتفقا على سعر الغاز الروسي، الذي سيصدر الى أوكرانيا في المستقبل، وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن تحصل أوكرانيا على الغاز الروسي هذا العام بالسعر الاوروبي المتوسط، وهو 380 دولارا لكل ألف متر مكعب، بعد أن الغت روسيا هذا الخصم في أبريل الماضي بعد انضمام القرم الى روسيا ويفسر صندوق النقد الدولي توقعه هذا باحتمال العودة إلى الخصم ـ 100 دولار لكل ألف متر مكعب ـ الذي كانت أوكرانيا تتلقاه من روسيا وفقا لاتفاقيات خاركوف الخاصة بتواجد اسطول البحر الاسود الروسي.
من جانبها، تتوقع وزارة الطاقة الروسية حسب «كوميرسانت» تخفيض سعر الغاز المصدر الى أوكرانيا بمقدار الربع، اعتبارا من 2015 أي حتى 350 دولارا لكل ألف متر مكعب، وتتوقع الوزارة كذلك تراجع مستوى استهلاك الغاز الروسي في أوكرانيا الى 20 مليار متر مكعب في العام مقابل 25.8 مليار متر مكعب في 2013.