Note: English translation is not 100% accurate
كتلته تعلن حسمها رئاسة الوزراء بعد تخطيها الـ 100 مقعد
المالكي يتعهد بحكومة أغلبية سياسية ويعتبر رئاسة البرلمان «فاشلة» ويدعو لتغييرها
8 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الواثق من فوز كتلته، بأن تكون الحكومة المقبلة حكومة أغلبية سياسية وليست طائفية أو قومية، داعيا إلى اختيار رئاسة جديدة للبرلمان غير الرئاسة الحالية التي وصفها بـ «الفاشلة».
وأضاف المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة امس «إن حكومة الاغلبية السياسية التي نادينا بتشكيلها منذ سنوات ليست حكومة طائفية أوقومية لكنها حكومة أغلبية سياسية ترحب بجميع الاطراف التي توافق على معايير حددناها للمرحلة المقبلة»، مشددا على أن الحكومة المقبلة لن تقبل بوجود ميليشيات وجماعات مسلحة نصبت نفسها كأمراء حرب في العراق، مشيرا الى ان العراق بحاجة الى جيش قوي يحارب الارهاب ويفرض سيطرة الدولة.
وأعرب عن امله ان يكون للبرلمان رئاسة جديدة غير الرئاسة الحالية التي وصفها بـ «الفاشلة».
وأوضح قائلا: إن رئاسة مجلس النواب واللجان البرلمانية فشلت فشلا ذريعا في تفعيل مؤسسة البرلمان التي هي جزء حيوي وأساسي للعملية السياسية، متمنيا أن «تحذف حتى من الذاكرة لأنها اضرت بالعراق والعراقيين كثيرا».
وقبل ذلك، أعلن قيادي في ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن نتائج فرز أوراق الاقتراع أسفرت حتى امس عن تخطي الائتلاف الـ 100 مقعد في عموم العراق من أصل 328 إجمالي عدد مقاعد البرلمان.
وأضاف النائب علي الشلاه في تصريحات لوكالة الأناضول امس أن «منصب رئاسة الوزراء أصبح محسوما لائتلافه»، داعيا في الوقت ذاته الأكراد إلى التحالف مع ائتلافه مقابل الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال الشلاه إن «ائتلاف دولة القانون الان عبر حاجز الـ 100 مقعد بالتأكيد وامكانية ان يعرقل البرلمان المقبل اي من القوانين التي ترسلها الحكومة او التي يريدها ائتلاف دولة القانون اصبحت صعبة جدا».
وتابع: «من الأفضل للاخوة الأكراد أن يتحالفوا مع ائتلاف دولة القانون ويحتفظوا بمنصب رئاسة الجمهورية وهذا تفكير عقلاني»، مشيرا إلى ان «امكانية اجتماع الاكراد على هدف واحد أسهل من امكانية اجتماع المكون العربي السني».
واستدرك أن «جزءا رئيسا من التحالف الكردستاني سيتحالف مع المالكي خلال المرحلة المقبلة ليس في الحكومة ولكن في مجمل السياسة العامة للبلد».
ميدانيا، قتل سبعة اشخاص بينهم امرأة وطفلان وأصيب 45 شخصا آخرون على الأقل بجروح جراء قصف استهدف مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار.
وقال الطبيب احمد شامي رئيس اطباء مستشفى الفلوجة لوكالة فرانس برس ان «سبعة أشخاص بينهم امرأة وطفلان قتلوا واصيب 45 بينهم اربعة نساء و12 طفلا بجروح جراء قصف استهدف مناطق متفرقة في المدينة»، واضاف ان «القصف وقع في احياء متفرقة في وسط وجنوب مدينة الفلوجة».
واكد محمود الزوبعي احد زعماء عشائر الفلوجة «وقوع سلسلة انفجارات ليلة امس الاول هزت الفلوجة وأدت الى وقوع عدد كبير من الضحايا والى اضرار مادية كبيرة في احياء متفرقة».
واستهدف القصف احياء الضباط والجمهورية، وسط المدينة، والعسكري والحي الصناعي في شرق وجنوب شرقها، واحياء اخرى بينها نزال والشهداء وجبيل، جميعها تقع الى جنوبها، بحسب الزوبعي.