Note: English translation is not 100% accurate
شركة أمنية أميركية ترسل مرتزقة لأوكرانيا للمساهمة في العمليات ضد الانفصاليين
أوكرانيا: إقبال «واسع» على استفتاء انفصال دونيتسك ولوغانسك وكييف تصفه بـ «مهزلة إجرامية» يمولها الكرملين
12 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

صوت الاوكرانيون امس في استفتاء عام في دونيتسك ولوغانسك على الانفصال عن اوكرانيا، والذي رأته واشنطن «غير شرعي» لانه «يقوض سيادة اوكرانيا ووحدة اراضيها»، معربة عن خيبة املها لعدم استخدام موسكو نفوذها في هذه الاقاليم من اجل تعطيل الاستفتاء، واعتبرته كييف «مهزلة اجرامية» مولها الكرملين.
وقالت وزارة الخارجية الاوكرانية ان «استفتاء 11مايو الذي اوحى به الكرملين ونظمه وموله هو لاغ قانونا ولن يكون له اي نتيجة قانونية على وحدة اراضي اوكرانيا»، مضيفة ان «منظمي هذه المهزلة الاجرامية انتهكوا الدستور والقوانين الاوكرانية». من جانبه، قال «دنيس بوشلين» ـ أحد زعماء الانفصاليين الموالين لروسيا والذين أسسوا ما يسمى «جمهورية دونتيسك» ـ إن الاستفتاء الذي جرى امس على الفيدرالية يحظى بمشاركة واسعة من قبل السكان.
وأضاف بوشلين، في كلمة أمام مبنى الإدارة المحلية الذي احتله الانفصاليون، أن الحوار مع أوكرانيا توقف بعد الأحداث التي شهدتها مدينتا «أوديسا وماريبول»، مجددا مطالبته بإقامة نظام فيدرالي.
وأوضح بوشلين أنه بعد الاستفتاء سيتم انتخاب رئيس وإدارة «للكيان الجديد»، ولكنه لم يوضح مسألة الانضمام للقرم، بل ألمح إلى أن ذلك قد يتقرر باستفتاء جديد.
ودعي اكثر من سبعة ملايين اوكرانيا في شرق البلاد الى الادلاء بأصواتهم.
وكتب على بطاقات التصويت التي اعدها الانفصاليون الموالون لروسيا على عجل سؤال: «هل توافق على استقلال جمهورية دونيتسك الشعبية؟» او «هل توافق على استقلال جمهورية لوغانسك الشعبية؟». وعلى واجهات مركز الاقتراع في مدرسة في جادة بوشكين في دونيتسك كبرى مدن المنطقة، الصقت اوراق كتب عليها كلمة استفتاء تحت علم «جمهورية دونيتسك» التي اعلنها المتمردون.
وتبدو نتائج الاقتراع محسومة لكن نسبة المشاركة غير مؤكدة.
وقد حرص المتمردون الموالون لروسيا الذين لم يستجيبوا لنداء الرئيس فلاديمير بوتين الى تأجيل الاستفتاء، على تأكيد ثقتهم في نتائج التصويت وقد اكدت الولايات المتحدة مجددا انها لن تعترف بنتائج التصويت.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان ان الاستفتاءين «غير شرعيين بموجب القانون الاوكراني ويشكلان محاولة للتسبب في انقسامات واضطرابات».
واضافت: «اذا جرى الاستفتاءان فإنهما سيشكلان انتهاكا للقانون الدولي ولوحدة وسلامة اراضي اوكرانيا»، مؤكدة ان الولايات المتحدة «لن تعترف بنتائج الاستفتاءين». الى ذلك، ادعت صحيفة ألمانية، أن شركة «أكاديمي» ـ التي مقرها الولايات المتحدة، وتعد أكبر شركة أمنية خاصة ـ أرسلت 400 من المرتزقة إلى شرقي أوكرانيا، للمساهمة في العمليات ضد الانفصاليين.
ولفتت صحيفة «بيلد إم سونتاج» ـ نقلا عن مصادر استخباراتية ألمانية ـ أن المرتزقة يشاركون في العمليات بصفوف قوات الشرطة والجيش التابعة للحكومة الأوكرانية.
وذكرت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات الفيدرالي الألماني ـ المسؤول عن الاستخبارات الخارجية - قدم موجزا للحكومة الأسبوع الماضي، بخصوص التطورات في شرقي أوكرانيا، شمل معلومات عن نشاط الشركة الأميركية المذكورة.
وأفادت الصحيفة أن المرتزقة، يحملون أسلحة ثقيلة، وينسقون عمل الميليشيات المشكلة ضد الانفصاليين ويقودونها، بحسب الموجز الذي استند إلى معلومات مصدرها مسؤولون أميركيون، لافتة إلى أنه من غير المعروف هوية الجهة التي كلفت الشركة بالمهمة في شرقي أوكرانيا.
يذكر أن شركة «أكاديمي» ـ التي تأسست عام 1997 ـ كانت تحمل اسم «بلاك ووتر» سابقا، وخدمت الجيش الأميركي في عملياته بالعراق وأفغانستان، وغيرت اسمها عام 2011.
وتقدم «أكاديمي» خدمات أمنية إلى حكومات عديدة ومنظمات دولية وشركات خاصة حول العالم، إلى جانب الولايات المتحدة، ويعمل في صفوفها متقاعدون من الجيش الأميركي وعسكريون سابقون.