Note: English translation is not 100% accurate
ألغام «جمهورية» في طريق ترشح هيلاري كلينتون للرئاسة الأميركية المقبلة
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
واجهت استعدادات هيلاري كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2016 مسلسلا من المطبات والانتكاسات المبكرة التي يمكن ان تؤثر على تشكيل حملتها الانتخابية قبل ان تبدأ. فقد وضع خصوم هيلاري عددا من الالغام على درب تقدمها نحو الانتخابات من قبيل إعادة فتح التحقيقات في واقعة اقتحام وخرق القنصلية الاميركية في بنغازي وإعادة استدعاء مونيكا لوينسكي من ظلال النسيان للزج بها في طرق هيلاري نحو حملة انتخابية قوية وإجبارها على إعلان موقف من إصلاحات الرئيس باراك اوباما لنظام التأمين الصحي وهي إصلاحات لا تحظى بشعبية كبيرة ثم أخيرا اتهامها بأنها لم تخصص جهدا كافيا لمواجهة منظمة بوكو حرام النيجيرية المتطرفة التي اختطفت مؤخرا عددا كبيرا من طالبات المدارس ونقلتهن الى مكان غير معروف حتى الآن.
غير ان ما يبدو على السطح ليس هو نفسه ما يختفي في تلك الحملة المكثفة لهز صورة هيلاري قبل بدء معركة الرئاسة في نهاية العام الحالي. ففيما يتصل بإعادة لوينسكي الى بقعة الضوء فان لين تشيني ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني قالت لقناة «فوكس نيوز» ان هذه الاعادة هي «تكتيك» انتخابي من معسكر هيلاري يهدف الى اعادة القصة الى الاذهان على نحو مدروس قبل ان يسارع الجمهوريون الى إعادتها على طريقتهم. وقالت السيدة تشيني «من الواضح بالنسبة لي انها تريد إخراج تلك القصة من طريقها بإثارتها على طريقتها هي في وقت مبكر».
غير ان اعادة قصة لوينسكي لا يوحي بذلك. فقد بدأت اثارة القصة مجددا حين ظهرت مونيكا في حوار أجرته معها مجلة «فانيتي فير» قالت خلاله «لا اصدق ان هيلاري استخدمت ما حدث بيني وبين بيل وقد حدث طوعا مني ودون أي إرغام لكي تتهم النساء على وجه العموم بالمكر ولكي تصفني بأنني مغرورة ومجنونة. لقد كانت سوقية جدا في تلك الاتهامات». ويبرهن هذا بالاضافة الى ضيق الدائرة المحيطة بهيلاري من المقابلة على انه ليس من المحتمل ان تكون هيلاري هي التي عملت على إعادة مونيكا الى بقعة الضوء.
من جهة أخرى، شكل الجمهوريون لجنة فرعية داخلية للتحقيق في واقعة القنصلية في بنغازي التي وقت في 11 سبتمبر 2011 وأسفرت عن مقتل السفير الاميركي في ليبيا وثلاثة من مرافقيه. وأدى ذلك الى استقطاب سياسي حاد داخل المجلس التشريعي والقواعد السياسية للحزبين على نحو مناقض لشعار حملة كلينتون الذي تمهد لإعلانه ان رئاستها ستكون رئاسة مرحلة ما بعد انتهاء التعصب الحزبي في الحياة السياسية الاميركية.