Note: English translation is not 100% accurate
10.8 ملايين دينار أرباح الشركة التشغيلية
الربيعة: ارتفاع مبيعات «الصناعات الوطنية» بنسبة 4.5% خلال 2013
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة في شركة الصناعات الوطنية عبدالعزيز إبراهيم الربيعة ان مبيعات الشركة ارتفعت خلال العام 2013 بنسبة 4.5% نتيجة ارتفاع مبيعات التصدير بنسبة 18% ومبيعات الجير بـ26% والطابوق الجيري بـ 16% والمونة بحوالي 35%، مشيرا إلى أن مبيعات الشركة التابعة (الشركة السعودية للطوب العازل) بنسبة 24% وشركة الصناعات الوطنية للسيراميك بنسبة 777%.
وأوضح الربيعة على هامش انعقاد الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة والتي انعقدت أمس بنسبة حضور بلغت 86.5% أن شركة الصناعات الوطنية حققت خلال العام 2013 أرباحا تشغيلية بلغت 10.8 ملايين دينار بانخفاض 9.7% وقابل ذلك أيضا انخفاض في الأصول الاستثمارية مما أدى إلى تحقيق صافي أرباح بلغ 513 ألف دينار بانخفاض 89.8% عن العام الماضي، كما انخفضت حقوق المساهمين بنسبة 1% لتصبح مبلغ 80.3 مليون دينار.
وتوقع الربيعة أن تتحسن نتائج الشركة خلال 2014 استنادا إلى تحسن في المبيعات والأرباح نتيجة طرح الدولة لمشاريع حكومية وتحسن نشاط السوق المحلي وارتفاع مبيعات المصانع الجديدة خاصة مصنع السيراميك ومصنع الاصباغ ومصنع الشركة التابعة الشركة السعودية للطوب العازل، مبنيا انه خلال العام 2013 انخفضت مبيعات الخلط الجاهز بنسبة 17% وحجر الشك 10% وانخفاض مبيعات الأنابيب الأسمنتية بـ 13.4% والبلاط المتداخل بـ 2.9%.
إلى هذا ذكرت الشركة في تقرير مجلس الإدارة لعام 2013 أن العام الماضي شهد تراجعا في الأداء التشغيلي للشركة حيث تم تحقيق ربح تشغيلي لنشاط مواد البناء بلغ 10.8 ملايين دينار بانخفاض قدره 9.7% عن العام 2012 ويرجع ذلك إلى زيادة تكلفة المبيعات بنسبة 10.6% لتصبح مبلغ 32.08 مليون دينار مقابل زيادة في المبيعات بنسبة 4.5% لتصبح مبلغ 42.7 مليون دينار، وقالت الشركة ان حقوق المساهمين بلغت 80.3 مليون دينار وبلغت القيمة الدفترية للسهم 232 فلسا بانخفاض قدره 0.9% عن العام 2012.
واستعرضت الشركة أداء مصانعها التابعة حيث قالت ان إجمالي مبيعات مجموعة مصانع ميناء عبدالله حوالي 20.7 مليون دينار بالمقارنة مع 18.6 مليون دينار عن عام 2012 بارتفاع قدره 11.5% عن المبيعات الفعلية للعام 2012 وبزيادة بنسبة 7% عن المبيعات التقديرية للعام 2013.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة الصناعات الوطنية د.عادل الصبيح ان الأرباح التشغيلية للشركة بلغت خلال 2013 ما يقارب 10 ملايين دينار وهي تسير وفق معدلات السنوات السابقة لأنه تم خلال العام الماضي إدخال حسابات مجمعة جديدة ومنها السيراميك على سبيل المثال والتي حققت ارتفاعا كبيرا في مبيعاتها.
وأشار الصبيح في تصريح عقب انتهاء الجمعية العمومية، الى أن دخول مصانع تابعة للشركة حيز التشغيل رفع من تكلفة المبيعات وهو ما أثر في تراجع الأرباح بشكل كبير خلال العام الماضي بسبب دخول تلك المصانع في عمان والسعودية والبحرين على خط التشغيل وزيادة الاستهلاك وتم أخذ مخصصات كافية على بند الاستثمارات المتاحة للبيع وهو ما أدى إلى تواضع أرباح الشركة. وفي تعليق منه حول ما ذكره وزير التجارة الأخيرة حول قمع كل من يتلاعب في أسعار مواد البناء، أشار الصبيح الى ان تصريح الوزير المدعج قد يقصد الأسعار المفتعلة التي لا يتم بناؤها على أسس، حيث تقوم الشركة بشراء مواد خام ووقود للمصانع، وفي حالة رفع الدعم عن الديزل فسوف نضطر إلى رفع الأسعار على أسس حقيقية وهو أمر مقبول سواء للوزير أو الوزارة. واستدرك بأن الرفع المبني على استغلال الدعم أو الرفع المفتعل فهذا أمر مرفوض ولا تتبعه الشركة في سياسات التسعير الخاصة بها. وقال الصبيح ان شركة الصناعات الوطنية تقدمت بمقترحات وأفكار تتعلق بآليات دعم مواد البناء إلى وزارة التجارة والصناعة، لافتا الى أن دعم مواد البناء لابد أن يتجه للصناعات الوطنية على اعتبار أن رفع معدلات نمو الصناعات الوطنية بنسبة 5% سيكون لها أثر على الاقتصاد بنسبة 25%.
وافقت الجمعية العمومية العادية على جميع بنود جدول الأعمال حيث صادقت على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 ووافقت على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح للمساهمين بالإضافة إلى عدم توزيع مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة وتم إخلاء طرفهم عن جميع تصرفاتهم المالية، كما وافقت الجمعية العمومية غير العادية على تغيير مجموعة من مواد عقد التأسيس لكي تتماشي مع قانون الشركات الجديد. إدراج «كويت إنرجي» في سوق لندن
ذكر د.عادل الصبيح إن إدراج «كويت انرجي» في سوق لندن إن لم يأت في توقيت ملائم فستكون عوائده متواضعة، مشيرا إلى الإدراج يتطلب عرض 25% من أسهم الشركة للبيع وبالتالي إذا كانت هناك رغبة في عدم الاستثمار في النفط بدول غير مستقرة سياسيا مثل مصر والعراق فإن الإقبال سيكون متواضعا للغاية.
وعما إذا كان لدى الشركة نية للتخارج من حصتها في «كويت انرجي»، لفت الصبيح الى أن استثمارات الشركة في كويت انرجي بسيطة وليس لدى الشركة النية التخارج منها أو زيادة حصتها باعتبارها استثمارا طويل المدى.