Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح معرض النخبة العقاري بمشاركة 35 شركة تطرح 150 مشروعاً
الخالدي: دول سحبت أموال الكويتيين بتدني أسعار عقاراتها واستثماراتها المشجعة
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء



فاطمة الصباح: سيولة مالية كبيرة بالسوق الكويتي تبحث عن استثمارات مجدية
الدبوس: الأسواق التركية تنال اهتمام المستثمرين و«الخليجية» بالدرجة الثانيةعاطف رمضان
قال وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيز الخالدي إن انخفاض أسعار العقارات خارج الكويت والفرص الاستثمارية المشجعة التي تقدمها كثير من الدول وراء توجه كثير من الكويتيين للاستثمار خارج الكويت.
وأضاف الخالدي في تصريح صحافي عقب افتتاحه أمس الأول معرض النخبة العقاري، أن المستثمر عادة يبحث عن الفرص الاستثمارية المربحة أينما وجدت بالإضافة إلى السعر الأقل.
وعن آخر المستجدات على المنطقة الحرة قال الخالدي أن التنسيق ما بين «التجارة» وبلدية الكويت مازال قائما، وبإمكان صاحب الترخيص التقدم للوزارة التي ستقوم بدورها بالتأكد من بلدية الكويت حول مدى استيفاء صاحب الترخيص لشروط البناء ومن ثم إصدار الترخيص التجاري اللازم.
ويقام معرض النخبة العقاري «مال واستثمار» تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج بمشاركة 35 شركة عقارية ومالية واستثمارية تطرح أكثر من 150 مشروعا داخل الكويت وخارجها بتنظيم شركة إسكان جلوبال لتنظيم المعارض والمؤتمرات، وتنتهي فعاليات المعرض في 15 مايو الجاري.
وتعليقا على المعرض ذكر الخالدي أنه حافل بمشاركات عقارية متنوعة من داخل الكويت وخارجها وبأسعار منافسة في متناول جميع الشرائح الراغبة في تملك عقارات.
وبين أن وزارة التجارة حريصة على مراقبة المعارض العقارية التي تقام على أرض الكويت، وتطبيق الاشتراطات التي حددها القرار الوزاري الخاص بتنظيم المعارض العقارية، وأنه لا يسمح بإقامة أي معرض عقاري داخل الكويت إلا بعد التأكد من المستندات الرسمية والقانونية الخاصة بالمشاريع العقارية المعروضة وبعد التأكد كذلك من جديتها.
ودعا الخالدي المواطنين والمقيمين الراغبين في تملك أي عقار داخل الكويت أو خارجها التأكد من المستندات المتعلقة بهذا العقار، ومطابقتها بما هو موجود على أرض الواقع، وأنه في حال وجود أي مشكلة أو تقصير من قبل أي شركة من الشركات، أو حتى التأخر في تسليم العقار عن الموعد المحدد له، ما على المستهلك إلا مراجعة إدارة العقار في وزارة التجارة والصناعة.
من جانبها قالت رئيسة مجلس إدارة شركة إسكان جلوبال لتنظيم المعارض والمؤتمرات الشيخة فاطمة الصباح إن معرض النخبة العقاري حظي في دورته الحالية بمشاركة عقارية واسعة، كونه يأتي في وقت تفتقر فيه السوق المحلية إلى الأدوات والفرص الاستثمارية الآمنة والمناسبة.
وأضافت أن المعرض يوفر فرصا عقارية متنوعة ما بين أراض وفلل وشقق سكنية واستثمارية، مبينة أن السوق الكويتي متخم حاليا بسيولة مالية كبيرة تبحث عن الفرص الاستثمارية الآمنة وذات العوائد المجدية، وهو الأمر الذي أصبح يتركز حاليا في العقار المدر الذي تطرحه الكثير من الشركات العقارية من خلال مشاريع استثمارية ذات عوائد جيدة، وفي دول مستقرة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، من بينها دول الخليج وتركيا ومعظم الدول الأوروبية.
وفي الإطار ذاته قال الرئيس التنفيذي لشركة إسكان جلوبل لتنظيم المعارض والمؤتمرات محمود عفيفي إن المعارض العقارية في الكويت تكتسب أهمية كبيرة في قلوب مختلف فئات المستثمرين والشركات والأفراد، الذين باتوا يترقبون إقامة هذه المعارض في كل الأوقات والفترات للتعرف على الفرص والمنتجات العقارية الجديدة التي تطرحها الشركات العقارية المشاركة.
وأضاف أنه بالرغم من تزايد أعداد المعارض العقارية بعد فترة طويلة من الركود الذي تسببت فيه الأزمة المالية العالمية إلا أن الإقبال على زيارة هذه المعارض والشراء منها في تزايد مستمر، الأمر الذي يدلل على أهمية ومكانة هذه المعارض بالنسبة للسوق الكويتي بشكل عام.
وأوضح عفيفي أن الإحصائيات التي أجرتها عدد من مؤسسات الأبحاث المحلية المعتمدة، كشفت عن أن إجمالي قيمة التداولات العقارية بلغت خلال العام الماضي 2013 نحو 4 مليارات دينار مرتفعة بنسبة بلغت نحو 19% عن العام 2012 الذي بلغت فيه إجمالي قيمة التداولات نحو 3.355 مليار دينار، مما يؤكد على مدى اهتمام المستثمرين (شركات وأفراد) بهذا القطاع الحيوي.
من جانبه أفاد المدير العام لشركة إسكان بدر أنور الدبوس بأن الدورة الحالية للمعرض حافلة بمشاركات متنوعة من قبل شريحة كبيرة من الشركات التي جاءت بمشاريع عقارية مميزة من داخل الكويت وخارجها، حيث تتنوع المنتجات العقارية المطروحة ما بين شقق تمليك في الكويت، وأراض وعقارات وشقق خارج الكويت.
وأضاف أن التركيز الحالي من قبل الشركات والمستثمرين ينصب اليوم على أسواق الدول المستقرة اقتصاديا وسياسيا، حيث يحتل قمة الهرم في هذه الأسواق (سوق العقار التركي) الذي شهد خلال السنوات الأخيرة تعديلات قانونية وتسهيلات ضريبية ساهمت في استقطاب المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.