Note: English translation is not 100% accurate
جودة: لا صفقة أو تدخل أجنبياً وراء الإفراج عن العيطان
وصول السفير الأردني لدى ليبيا إلى عمان بعد اختطافه أسابيع عديدة
14 مايو 2014
المصدر : عمان ـ وكالات

وصل السفير الاردني لدى ليبيا فواز العيطان إلى مطار ماركا في العاصمة الاردنية عمان امس إثر اطلاق سراحه بعد ان اختطفه مسلحون في ليبيا لعدة اسابيع، حيث كان في مقدمة مستقبليه نائب الملك الامير فيصل بن الحسين وكبار المسؤولين الاردنيين وافراد عائلته.
وقال العيطان الذي كان يرتدي بدلة كحلية وقميص ازرق فاتح اللون وبدا عليه التعب للصحافيين «لقد عاملني (الخاطفون) بطريقة حضارية وانسانية». واضاف ان «الملك (عبدالله الثاني) وراء هذا (الافراج) وكل الحكومة ومؤسساتها التي تعمل بجد واخلاص من اجل ابناء هذا الوطن».
وحول هوية الخاطفين، اكتفى العيطان بالقول «انهم من قبل عائلة الدرسي»، مضيفا «ليس لدينا أي ثأر (في ليبيا) وهم ليس لديهم أي ثأر عندنا». وحول امكانية عودته لممارسة مهام عمله في ليبيا، قال «لم لا، ولكن ستكون الامور مختلفة»، مشيرا الى ان «الاوضاع لا تسر كثيرا في ليبيا». وأكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة عدم وجود علاقة بين تسليم عمان المحكوم الليبي لديها محمد الدرسي إلى بلاده وبين تحرير السفير العيطان.
وقال جودة في مؤتمر صحافي امس «كانت هناك مساع بين الدولتين لتسليم الدرسي قبل خطف السفير»، وأكد «ابتعد عن كلمة تبادل وكلمة صفقة»، مشددا «العيطان سفير وليس مجرما ليتم تبادله».
وأشار جودة إلى أن نجاح جهود تحرير السفير سببه هو «الديبلوماسية الهادئة»، نافيا وجود تدخل أجنبي في هذا الشأن، كما نفى تعامل الحكومة مع الخاطفين وأكد أن التعامل كان يتم مع الدولة الليبية.
وأرجع قلة التواصل مع الإعلام خلال الأزمة إلى الحفاظ على سلامة السفير وأحيانا لعدم توافر معلومات جديدة، موضحا أن بعض المعلومات غير الدقيقة التي كانت تتداولها وسائل الإعلام كانت تؤثر سلبا على معنويات ذوي السفير. وكان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الاردني خالد الكلالدة قد قال في وقت سابق لـ «فرانس برس» امس ان بلاده سلمت السلطات الليبية الاسبوع الماضي الجهادي الليبي محمد الدرسي المسجون لديها منذ اكثر من سبع سنوات «لامضاء باقي عقوبته في السجون الليبية»، مشيرا الى ان «ذلك يأتي تطبيقا للاتفاقية التي جرى توقيعها مع الجانب الليبي قبل عشرة ايام» والتي تنص على تبادل المعتقلين.
وكانت الحكومة الليبية اقرت في 8 الجاري اتفاقا لتبادل معتقلين مع الاردن وذلك بعد ثلاثة اسابيع على خطف العيطان والذي طلب خاطفوه لقاء الافراج عنه اطلاق سراح جهادي ليبي معتقل في الاردن.
والدرسي كان محكوما في الأردن منذ 2007 بالسجن المؤبد بتهمتي «القيام بأعمال ارهابية» و«حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع» بعد ان اتهم بمحاولة وضع متفجرات في قاعة استقبال في مطار الملكة علياء الدولي جنوب عمان.