Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تتصدر جهود الوساطة لحل الأزمة
روسيا تهدد بقطع الغاز عن أوكرانيا بحلول 3 يونيو.. و«جمهورية دونيتسك» تحظر على أوباما وميركل دخولها
14 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة «حاكم لوغانسك» الانفصالي في هجوم مسلحهددت روسيا بقطع امداداتها من الغاز لاوكرانيا اعتبارا من 3 يونيو اذا لم تعمد كييف قبل ذلك الى تسديد فواتيرها مسبقا، وقال رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف «لديهم ما يكفي من الاموال لذلك».
وطالبت شركة غازبروم الروسية العملاقة شركة نفط وغاز الاوكرانية الرسمية بدفع 1.66 مليار دولار مسبقا لامدادات الغاز لشهر يونيو، كما اعلن المتحدث باسم المجموعة الروسية سيرغي كوبريانوف.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن كوبريانوف قوله «قدمت فاتورة الدفع سلفا على اساس حجم امدادات تبلغ 114 مليون متر مكعب من الغاز يوميا، المحددة في العقد».
واضاف ان «المبالغ المتأخرة تبلغ في الوقت الراهن 3.505 مليارات دولار، ولا يشك احد في ان هذه الحجة متينة وموضوعية نسبيا لاستخدام قضية الدفع المسبق في العقد».
في غضون ذلك، أصدرت «جمهورية دونيتسك» التي اعلنت انفصالها عن أوكرانيا في ضوء استفتاء جرى الأحد الماضي، بيانا يقضي بمنع دخول أربع سياسيين عالميين، للجمهورية المعلنة، بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وذكر «البيان رقم 4» الذي أصدره الانفصاليون، أن حظر الدخول يشمل، إلى جانب الرئيس الأميركي، كلا من رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون»، والمستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل»، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، «كاثرين آشتون».
ولفت البيان إلى أن قرار الحظر بخصوص أوباما وميركل، جاء بسبب استخدامهما مصطلح «مكافحة الإرهاب» الذي أطلقته الحكومة الأوكرانية على عمليات الجيش في المدن الشرقية.
وفي سياق آخر، أصيب فاليري بولوتوف احد قادة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا الذي اعلن نفسه حاكما على منطقة لوغانسك، بالرصاص أمس في هجوم بعد يومين من الاستفتاء الانفصالي في المنطقة وفق ما اعلن ناطق باسمه.
وقال فاسيل نيكيتين للصحافيين ان «مجهولين اطلقوا النار من اسلحة رشاشة على السيارة التي كان يركبها فاليري بولوتوف، فنزف منه دم كثير لكن حياته ليست في خطر».
واتهم نيكيتين أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم، وقال: «نحن ندرك ان هذا الاعتداء هو رد كييف على استفتائنا».
من ناحية اخرى، اتهمت روسيا السلطة الانتقالية المؤيدة للغرب في كييف برفض التفاوض مع الانفصاليين الموالين لها، مشددة على وجوب ان تبحث اوكرانيا حقوق المناطق الانفصالية قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية في 25 مايو.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين لممثل الاتحاد الاوروبي في موسكو فيغوداس اوساكاس ان رفض كييف «الدخول في حوار فعلي.. يشكل عائقا كبيرا يمنع نزع فتيل التصعيد» في الازمة، مشيرا الى وجوب اجراء مفاوضات «في المستقبل القريب وفي مطلق الاحوال قبل الانتخابات المقررة في 25 مايو».
وفي محاولة لدفع مبادرة «الحوار الوطني» حول مصير اوكرانيا وبرعاية منظمة الامن والتعاون في اوروبا، وصل وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الى كييف حيث استقبله رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك، سعيا لدعم هذه المبادرة المنتظر ان تشارك فيها المناطق الانفصالية الناطقة بالروسية في شرق البلاد.
وفي المقابل لم يكشف شتاينماير عن نتائج الجهود التي يبذلها الاوروبيون ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا من اجل تنظيم طاولة مستديرة هذا الاسبوع في كييف تضم جميع اطراف الازمة وقد يتولى ادارتها الديبلوماسي الالماني السابق فولفغانغ ايشينغر.
وكانت منظمة الامن والتعاون في اوروبا اعلنت في فيينا أمس الأول، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يدعم» وساطتها في الازمة الاوكرانية، اثر مكالمة هاتفية اجراها رئيسها السويسري ديدييه بوركهالتر مع بوتين.