Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بمبادرة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في تنظيمها وأكد أهمية الدفع بالمناهج والمعلمين والتركيز على التطبيق في جميع المجالات
المليفي: مسابقة الروبوت وفرّت جواً علمياً يحفز الإبداع لدى الطلبة
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء






ضرورة تحويل المدارس إلى ورش علمية تفيد الطلبة فكرياً وعقلياً وجسدياً ونفسياً
الشريدة: مسابقة الروبوت كشفت عن روح الإبداع والابتكار لدى الطلبةرندى مرعي
اعتبر وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي أن تطوير التعليم يحتاج دائما إلى ادخال الجوانب العملية المبدعة التي تجعل دائما أفكار الطلاب متطورة ومتحفزة، وهي جزء من العمل الذي ممكن أن تقوم به المدرسة سواء بمناهجها أو أنشطتها وفعالياتها، مستدركا بالإشارة إلى ضرورة دمج الجوانب العملية مع النظرية وعدم الاكتفاء بأحدهما بل دراسة متكاملة في الجانبين.
كلام المليفي جاء خلال رعايته حفل ختام المسابقة الوطنية الأولى للروبوت، حيث دعا إلى تحويل المدارس من مجرد مناهج نظرية إلى ورش علمية تفيد فكريا وعقليا وجسديا ونفسيا، لافتا إلى ضرورة أن يتحلى الجيل المقبل بالطموح للتميز بالعمل.
وأشاد المليفي بمبادرة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في توفير جو علمي تنافسي للطلبة ما يبعث الرغبة في تحقيق الإبداع المطلوب، مبديا سعادته لرؤية الطلبة المشاركين في مسابقة الروبوت أو الفرح الذي يميزهم والتوق للحصول على التميز، مؤكدا أن هذا ما نريده للجيل المقبل لأن يتحلى بالطموح والتميز.
ولفت إلى أن التميز والجودة في العمل من ركائز ديننا الحنيف، حيث قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»، ومشيدا بالنشاط والرغبة في التميز لدى المشاركين.
واعتبر أن جميع المشاركين فائزون في المسابقة وليس فقط من يحصل على المراكز الأولى، مرجعا الأمر للمبادرة والثقة بالنفس والعزم على التميز والإبداع، خصوصا أن المشاركة تعطي ثقة وخلفية عن العمل الهندسي ولا تقتصر على صناعة الروبوت بل استنباط الفكرة والتصميم والتنفيذ أما يخلق في الأبناء القدرة على القيادة والتفكير المبدع والتحكم في النفس والعمل كفريق واحد وتجعل من الطلبة شركاء في المستقبل.
واعتبر انه على المدرسة الدفع بالمناهج والمعلمين وعدم اقتصار الأمور على النظرية بل التطرق إلى التطبيق في جميع المجالات وان تتحول المدرسة إلى ورش عمل ما يجعل الطالب أكثر حماسة للتوجه إلى مدرسته.
جيل من القيادات
وفي كلمته قال رئيس مجلس إدارة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.بدر العمر انه بالتعاون مع وزارة التربية استطاع المركز أن يحقق مشروع إنشاء فصول الموهبة والإبداع للتلاميذ الموهوبين بوزارة التربية بهدف اكتشاف التلاميذ الفائقين ورعايتهم علميا واجتماعيا وصحيا ونفسيا لإعداد جيل من القيادات الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية متسلحا بالعلم والموهبة والإبداع من خلال تطوير المناهج والبرامج الإثرائية المتخصصة والمتنوعة.
وقال العمر إن المسابقة الوطنية الأولى لعلوم الروبوت تهدف إلى زيادة نشر الوعي العلمي وتوجيه شريحة كبيرة من الطلاب نحو المجالات العلمية والتكنولوجية بمراحل مبكرة وبطريقة مبسطة تتوافق مع النمو العقلي والنفسي للطالب لتزرع فيه الثقة بالنفس فيكون قادرا على فهم التكنولوجيا التي تحيط به ويبتكرها.
فالروبوت هو أكثر المجالات التكنولوجية تطورا وتطبيقا في الحياة اليومية الذي حقق انتشارا سريعا في الأوساط التعليمية في العالم.
وتطوير مسابقة من هذا النوع هو إشارة للدخول إلى الفكر التكنولوجي وهو يصب في رعاية الموهوبين ترجمة اهتمامات صاحب السمو الأمير.
طموح مستقبلي
من جانبه، أشاد مدير عام مركز صباح الأحمد بالوكالة رياض الشرف بالأفكار التي شاركت في المسابقة، لاسيما أنها تقام للمرة الأولى واعدا بأنها ستصبح مسابقة سنوية على مستوى مدارس الكويت داعيا المدارس التي لم تشارك هذا العام إلى خوض هذه التجربة، مشيرا إلى انه بعد 10 سنوات سيكون هناك جيل قادر على إنجاز روبوت طبي وآخر فلكي وثالث يساعد في الحياة اليومية وستظل هذه المسابقة في الذاكرة كونها ستخرج جيلا قادرا على بناء الوطن وتطويره.
وقال الشرف إن اليوم الأول من المسابقة قد شهد منافسة شديدة بين المشاركين الذين أثبتوا جدارتهم من خلال الأفكار المبدعة وأبرزها كان كيفية استغلال الروبوت في تنظيم الاختبارات المدرسية وآخر يعتمد على عامل الأمن والسلامة ومشروع ثالث حول توفير الطاقة في المدارس الأمر الذي يدل على انه بالرغم من صغر سن المشاركين إلا أن مداركهم واسعة ويعرفون الهموم التي تواجهنا.
وعن تكلفة المشاريع قال الشرف إن مركز صباح الأحمد قدم حقائب الروبوت التي تم استخدامها في المسابقة مجانا للمدارس إضافة إلى دور الأخيرة في توفير التكاليف البسيطة الأخرى.
وأمل الشرف أن يتم اعتماد الروبوت الآلي في المناهج الدراسية مواكبة للتطور الذي يسير نحوه العالم، كما أمل أن تتسع هذه المسابقة لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي.وعن معايير التحكيم التي اتبعت قال الشرف إنها كانت نفس المعايير للمشاركين مع الأخذ بعين الاعتبار صعوبة الفكرة وتنفيذها، مشيرا إلى انه تم اختيار 50 فريقا من أصل الـ 400 الذين شاركوا في المسابقة.
من جانبه، قال عضو لجنة التحكيم موجه أول حاسوب علي الكندري إن الأفكار التي تنافست في هذه المسابقة كانت «قناص الكرات و المتاهة الحلزونية والشارع المزدحم وساعي البريد والطريق الوعر»، وقال انه بهذه المسابقة يجب أن يتغير فكر مناهج وزارة التربية لأن الطلبة مبدعون جدا ويتمتعون بالمهارات والفكر المبتكر الذي يمكن من خلاله أن تكون لدينا رؤية تطويرية للتعليم.
وقال إن الروبوت بداية جيدة في هذا الاتجاه لأنه يوسع مدارك الطلبة ويشغل وقت الفراغ لديهم ما يخلق لدينا أجيالا منتجة ومبدعة خاصة أن كل طالب يشكل الروبوت بوظائف فاقت التوقعات، مشيدا بدور مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في تنمية روح الابتكار لدى الطلبة. واعتبرت رئيسة قسم العلاقات العامة والإعلام في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع شيماء الشريدة ان مسابقة الروبوت كشفت عن روح الإبداع والابتكار التي يتمتع بها طلبة المدارس، كما كشفت عن تميز الأطفال صغار السن بعقول كبيرة مبتكرة ذات قدرة على الإبداع الإلكتروني.
ودعت الشريدة جميع الطلبة الذين لم يشاركوا هذا العام إلى المشاركة في السنة المقبلة خاصة أن مناهج التربية ستشمل منهج الروبوت، حيث استطاع مركز صباح الأحمد بالتعاون مع وزارة التربية من إعداد هذا المنهج الذي من شأنه الارتقاء بعقول الطلبة في المدارس وان يجعل منهم شبابا طموحا قادرا على الإبداع والابتكار.
وقالت الشريدة إن الدول المتقدمة تعتمد على التطور التكنولوجي والروبوت هو اصل التكنولوجيا ما يجعل الطلبة قادرين على التطوير.
وعن جوائز المسابقة قالت إنها تنوعت بين المادية والتثقيفية، حيث حرص المركز على أن تكون الجوائز عينية تثقيفية بمعظمها، وذلك لترسيخ روح الثقافة والإبداع لدى الأطفال، متوجهة بالشكر إلى الشركات الراعية التي ساهمت في إنجاح هذه المسابقة.
أسماء الفائزين والفائزات بالمسابقة
جائزة الروبوت المبدع: جود الطراروة ولولوة المبايع وكوثر مردشتي
غلى الهاجري
مدرسة اليسرى
أفضل برمجة: عدنان عبدالعزيز حسن مدرسة قيس بن العاص
أفضل استراتيجية للمهام: فريق من النادي العلمي
أفضل تشجيع: مدرسة جليب الشيوخ ابتدائية بنات
أفضل روح رياضية: مدرسة كعب بن زهر
المدرب المتميز: سعد الهنا كامل عبدالله وعذارى عثمان
أفضل تصميم: مدرسة بيان متوسطة بيان
أفضل فريق عمل: مدرسة ام عطية الأنصارية بنات
مسابقة الطريق الوعر
المرحلة الابتدائية
الأول: مدرسة كعب بن زهر - بنين
الثاني: مدرسة شيخان الفارسي - بنين
الثالث: مدرسة فاطمة المسباح - بنات
المرحلة المتوسطة
الأول: مدرسة قيس بن ابي العاص
الثاني: مدرسة ماما أنيسة
الثالث: مدرسة بيان - بنات
مسابقة ساعي البريد
الأول: النادي العلمي الكويتي
الثاني: مدرسة ماما أنيسة
الثالث: مدرسة ماما أنيسة
مسابقة الشارع المزدحم
الأول: مدرسة ام عطية الأنصارية
الثاني: مدرسة كعب بن زهر
الثالث: مدرسة عبد اللطيف الديين
مسابقة المتاهة الحلزونية
المركز الاول: مدرسة قيس بن العاص
المركز الثاني: مدرسة علي ناصر الصباح بنين
المركز الثالث: مدرسة ماما أنيسة