Note: English translation is not 100% accurate
بانتظار أفكار فلسطينية وإسرائيلية لإحياء المحادثات
واشنطن: لا نعتزم طرح مبادرة سلام جديدة في الشرق الأوسط
23 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي ان الولايات المتحدة لا تعتزم طرح مبادرة سلام جديدة في الشرق الاوسط.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها على الانترنت امس عن بساكي
قولها «هناك الكثير من الأشياء التي تحدث في العالم.. وينشغل وزير الخارجية الأميركي جون كيرى بأوكرانيا وجنوب السودان وغيرها من القضايا الملحة الاخرى».
وأشارت الصحيفة الى ان المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط مارتن إنديك كان قد أجرى مشاورات مع فريقه في واشنطن وتقرر انتظار طرح افكار فلسطينية وإسرائيلية لإحياء محادثات السلام.
في هذا الوقت، دعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، إلى الإسراع في تشكيل حكومة التوافق الوطني بمشاركة جميع القوى الوطنية والإسلامية في الحوار والمشاورات تجنبا لمضار «المحاصصة» والاستفراد الثنائي لحركتي فتح وحماس.
وذكرت الجبهة الديموقراطية (احدى فصائل اليسار الفلسطيني) في بيان صحافي امس أن «وفدا
قياديا من الجبهة برئاسة صالح زيدان عضو المكتب السياسي وعضوية صالح ناصر ومحمود
خلف التقى مع وفد قيادي من حركة فتح ضم الدكتور زكريا الأغا ود.فيصل أبوشهلا، كما التقى وفدا قياديا من حركة حماس ضم عماد العلمي وسامي أبو زهري وأبوبكر نوفل».
وأوضحت أن اللقاءات «تأتي في إطار الجهود التي ما زالت تبذلها الجبهة الديموقراطية
لتصحيح الخلل والحث على ضرورة العمل لمشاركة جميع القوى الوطنية والإسلامية في الحوار
والمشاورات من أجل تشكيل حكومة التوافق الوطني تجنبا لمضار المحاصصة والاستفراد
الثنائي لحركتي فتح وحماس ولإنتاج حكومة توافق وطني وليس حكومة فتح وحماس».
وأضافت أن «الشراكة الوطنية هي السبيل الأفضل لاختيار أفضل الكفاءات الوطنية المستقلة
للحكومة القادمة والتي ستتحمل الأعباء الضخمة في معالجة تداعيات الانقسام وفك الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعماره، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، وسوى ذلك من مهام، وحتى تنطلق مسيرة الوحدة الوطنية بقوة قادرة على تجاوز الصعاب والعقبات الداخلية والخارجية».
وأشار البيان إلى أن وفد الجبهة بحث مع وفد حركة فتح ضرورة تفعيل وتنشيط هيئة العمل
الوطني باعتبارها قوة دفع وحدوية إيجابية لإنجاز الملفات الخمسة لاستعادة الوحدة الوطنية، ورافعة مهمة لإنصاف ضحايا الانقسام في قطاع غزة من منتسبي الأجهزة الأمنية وأسر الشهداء وإعادة المفصولين من الوظيفة وتثبيت أصحاب العقود.