Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترسل قوة عسكرية إلى تشاد لمواجهة «بوكو حرام» في نيجيريا
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
أرسلت الولايات المتحدة الأميركية قوة مكونة من 80 جنديا إلى تشاد في إطار جهودها للعثور على الفتيات النيجيريات المختطفات.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة بعثها إلى رئيس الكونغرس جون بينر «هؤلاء الموظفون سيقومون بدعم العمليات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع عن طريق الطيران الجوي فوق شمالي نيجيريا والمناطق المجاورة». وأضاف أوباما ان «القوة المرسلة ستبقى في تشاد حتى تنتهي الحاجة إلى دعمهم في حل قضية الفتيات المختطفات». كانت واشنطن قالت في وقت سابق إن الفتيات المختطفات تم تقسيمهن إلى مجاميع أصغر عبرت الحدود في مناطق الغابات الاستوائية في دول الجوار.
وقد أرسل البيت الأبيض في هذا الشأن خطابا إلى الكونغرس وفقا لقانون قوى الحرب والتي تنص على أن الرئيس يجب عليه إبلاغ السلطة التشريعية بالانتشار العسكري في الخارج، ويفيد الخطاب بأن «هؤلاء الجنود سيمكثون في تشاد لحين أن يصبح دعمهم الذي يهدف لحل عمليات الاختطاف، غير مطلوب». وقال عضو مجلس النواب أميركي غريغوري ميكس انه لا يهم أسباب تأخر البيت الأبيض في القيام بخطوة ضد بوكو حرام على الرغم من ان المنظمة تروع النيجيريين منذ وقت ليس بالقصير.
وأضاف ميكس «على الرئيس ان يرسل طائرات درون فورا الى نيجيريا لقصف مواقع بوكو حرام. انهم لا يستحقون ان يوجدوا فوق الكرة الأرضية». وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» العقيد ستيف وارين أن الجنود سيتحملون تشغيل طائرة استطلاع غير مسلحة والتي يتم إرسالها أيضا إلى تشاد وذلك دون تحديد نوعها.
ورحب بيان صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات في واشنطن بقرار إدارة الرئيس باراك أوباما إرسال قوات أميركية الى نيجيريا للعمل على تحرير الفتيات المختطفات.
وأضافت المؤسسة في البيان الذي أصدرته امس الأول «لقد جاء تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية متأخرا بعض الشيء إلا ان ذلك أفضل من ألا يأتي أبدا». وكان المبدأ المشار إليه تحول أي موضوع لحوار ساخن في واشنطن حين طالب أنصار التدخل العسكري على ساحة العالم من الليبراليين و«المتشددين» على حد سواء بتعميمه كمبدأ ناظم للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، غير ان خصوم هذا المنطق عارضوا ذلك بقوة قائلين ان محاولة استخدام مبدأ مسؤولية الحماية لتقنين العمليات العسكرية أميركية على ساحة العالم لن تمر دون معارضة.