Note: English translation is not 100% accurate
شدد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الأرجنتيني على أهمية الزيارة التي سيقوم بها صاحب السمو إلى طهران مطلع الشهر المقبل
الحمود: تعزيز العلاقات مع إيران مهم لتحقيق أمن واستقرار المنطقة
27 مايو 2014
المصدر : الأنباء




مجلس التعاون أثبت قدرته على التعامل مع جميع التطورات في المنطقة
إقبال الكويتيين على تعلم دروس رقصة التانغو بالإضافة إلى اهتمامهم بالسفر والسياحة في الأرجنتين
السفير الأرجنتيني: أصدرنا أكثر من 300 تأشيرة سياحية هذا العامبيان عاكوم
شدد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على أهمية الزيارة إلى سيقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إيران مطلع الشهر المقبل متحدثا عن «السياسة الحكيمة لسمو الأمير في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».
وفي تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الأرجنتينية لدى البلاد مساء أول من امس في فندق كراون بلازا بمناسبة عيدهم الوطني لفت الحمود إلى «أن الكويت ترتبط مع جمهورية إيران الإسلامية بعلاقات مميزة على كل المستويات»، مشيرا إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات الثنائية إضافة إلى العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي وإيران لما في ذلك من أهمية في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها وتقدمها وازدهارها، مؤكدا ان «الكويت وإيران تتمتعان بعلاقات متميزة على كافة المستويات».
وعما اذا كانت هناك وساطة كويتية بين إيران والمملكة العربية السعودية قال الحمود: «لا أستطيع ان اعلق على هذا الموضوع، وما نراه من مؤشرات إيجابية تصب في اتجاه المزيد من التعاون بين دول المجلس والجمهورية الإسلامية الإيرانية».
كما شدد الحمود على أهمية الدور الذي يقوم به مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه في تحقيق السلم والتعاون الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن المجلس «أثبت قدرته على التعامل مع جميع التطورات في المنطقة وعمل على تحقيق الانسجام والتلاحم بين دول المجلس ضمن وضع إقليمي ودولي متقلب».
وردا على سؤال عن ما حققه المجلس بعد مرور 33 عاما على إنشائه قال الشيخ سلمان «ذكرى مرور 33 سنة على إنشاء المجلس مهمة جدا لجميع الخليجيين لاسيما أن فكرة إنشائه تقدم بها سمو الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد، معبرا عن فخره بما حققه ويحققه مجلس التعاون الخليجي».
وبالحديث عن مشاريع وزارة الإعلام في مجال تنظيم مواقع التواصل الاجتماعي أشار الوزير الحمود إلى أنه «لا يمكن تنظيم مجال التواصل الاجتماعي إلا من خلال المجالات الأخرى كما هو معمول به في العالم وذلك من خلال تشريعات الجرائم الإلكترونية أو غيرها من التشريعات»، مبديا حرص وزارة الإعلام على «تقديم مشروع يعنى بالإعلام الإلكتروني وهو الإعلام المهني لتنظيم الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات والخدمات الإعلامية على شبكة الإنترنت»، مشددا على ضرورة تنظيم الإعلام الإلكتروني وتقديم مزيد من الدعم والتسهيلات للوسائل الإعلامية الإلكترونية حتى تحقق رسالتها الأساسية وهي خدمة الكويت في الحاضر والمستقبل.
وعن المناسبة أشاد الحمود «بقوة العلاقات وتطورها بين الكويت والارجنتين» مبينا «أنه حضر هذه المناسبة لنقل امتنان وتقدير الحكومة والشعب الكويتي للأرجنتين وموقفها الداعم للكويت في كافة الظروف وخصوصا في تحرير الكويت».
ومن جهته، أشاد السفير الأرجنتيني خورخي عمر انطونيو بيغا بالعلاقات الأرجنتينية الكويتية واصفا إياها «بالممتازة والقوية والمتينة وتشهد تقاربا اكثر فاكثر وعلى جميع الأصعدة والمستويات وذلك بعد مشاركة القوات الأرجنتينية ضمن قوات التحالف الدولي في حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي».
وإذ بين بيغا «أن العلاقات بين البلدين يعود عمرها إلى 46 سنة الماضية» اشار الى «وجود كثير من اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين، كما أن الأرجنتين تقوم بتصدير العديد من المنتوجات الى الكويت ومن أهمها المواد الغذائية».
وبالحديث عن التعاون السياحي أشار الى وجود «اهتمام كبير من المواطنين الكويتيين باتجاه السفر والسياحة في الأرجنتين» مبينا انه «في العام الحالي شهد هذا القطاع نموا واضحا وصل الى أكثر من 100% مقارنة مع الماضي حيث تم إصدار أكثر من 300 تأشيرة، وهو عدد كبير بالنسبة لنا، خصوصا أن بلادنا بعيدة جدا عن دولة الكويت» لافتا الى ان «عملية استخراج التأشيرة للكويتيين سهلة جدا وتستغرق يومين فقط من وقت التقدم بالطلب في السفارة».
وعن تبادل الزيارات أشار الى ان «هناك العديد من الزيارات الرسمية يقوم بها كبار المسؤولين والتي كان آخرها زيارة الرئيس الأرجنتيني للكويت قبل ثلاثة أعوام» كاشفا عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأرجنتيني للكويت يتم التحضير لها حاليا في شهر أكتوبر أو نوفمبر المقبل.
وتطرق بيغا للحديث عن وجود «اهتمام واضح ومتزايد من قبل الكويتيين تجاه الثقافة والتراث والفن الأرجنتيني» موضحا «أن الإقبال على دروس تعليم رقصة التانغو ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة مع العام الماضي، حيث يبلغ عدد المشتركين في الكورس الواحد ما بين 50 - 70 مشتركا».