Note: English translation is not 100% accurate
طهران تؤكد استعدادها للتعاون مع البلدان المعتدلة في حملتها لمكافحة التطرف والعنف
إيران تتلقى دعوة «ودية» من السعودية
30 مايو 2014
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
أكدت ايران انها تلقت دعوة «ودية» من السعودية إلى زيارة قريبة لوزير خارجيتها محمد جواد ظريف في أطار منظمة التعاون الإسلامي، على ما أوردت وسائل الإعلام امس.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان في تصريح أوردته صحيفة «اعتماد الاصلاحية ان ايران تلقت الدعوة الودية من وزير الخارجية السعودي» إلى التوجه الى اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي سينعقد في 18 و19 يونيو في جدة.
في هذا الوقت، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استعداد بلاده للتعاون مع جميع البلدان المعتدلة والمستقلة في حملتها لمكافحة التطرف والعنف.
ونقلت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية عن ظريف قوله امس خلال لقائه مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري محمد العربي ولد خليفة على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الـ 17 لدول عدم الانحياز «إن طهران والجزائر سعيا لاتباع سياسة الاعتدال ولديهما أرضية مشتركة حول القضايا الدولية والإقليمية».
من جانبه، وصف ولد خليفة العلاقات بين طهران والجزائر بأنها وثيقة وعريقة، مشيرا إلى أن هناك أسبابا كثيرة الى توسيع العلاقات بين البلدين بالنظر إلى وضع إيران في المنطقة.
في سياق مختلف، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي امس أنه تجري محادثات مبدئية مع روسيا لإنشاء مفاعلين نوويين آخرين في بوشهر جنوب البلاد.
وأوضح كمالوندي وفقا لوكالة أنباء «فارس الإيرانية» أن طاقة كل من هذين المفاعلين ستكون ألف ميجاواط وأضاف أن محادثات إيران مع روسيا حول انشاء المفاعلات الجديدة لا تتعلق بالفترة الحالية بل تعود لاتفاق عقد في العام 1992 بين منظمة الطاقة الذرية الايرانية والوكالة الروسية للطاقة الذرية لإنشاء 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء ولقد تم إنشاء واحد منها وهو مفاعل بوشهر.
وردا على سؤال حول هذه المفاعلات وتفاصيلها قال: إن الاتفاق السابق مع روسيا مازال ساري المفعول وأنجزت دراساتها المبدئية ولكن لنا في جدول الأعمال إنشاء مفاعلين آخرين.
وتابع المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، انه بالامكان في الوقت الحاضر إنشاء 4 مفاعلات نووية أخرى بطاقة ألف ميغاواط لكل منها في المنطقة التي أنشئ فيها مفاعل بوشهر وهو ما يحظى بجدوى اقتصادية أيضا لأن الكثير من بناها التحتية متوافرة مثل الطرق ومد الأنابيب الخاصة بها وسائر الأمور، وبما أن الدراسات المبدئية أظهرت أن تكاليف إنشاء مفاعلات في بوشهر أقل بكثير من غيرها فإن القرار في الوقت الحاضر أن نقوم بإنشاء مفاعلين آخرين في بوشهر.
في معرض إجابته عن سؤال مضمونه لماذا نعمل مع الروس ولا نعمل مع الكوريين في إنشاء المفاعلات النووية؟ قال إن الكوريين وبناء على اتفاق مع الأمريكيين قبلوا ببعض القيود، ونحن من جانبنا لا مشكلة لدينا للعمل مع كوريا الجنوبية اذا لم يكن لديها قيود.
وأشار كمالوندي إلى الجانب الاقتصادي للمفاعلات النووية وقال إن إنشاء محطة نووية بطاقة ألف ميغاواط بحاجة الى 5 الى 6 مليارات من الاستثمارات ولهذا السبب فانه عندما يتقرر هذا الأمر ينبغي الأخذ بالاعتبار جميع القضايا المالية والتقنية والاجتماعية وحتى السياسية، وحينما اتخذ القرار لإنشاء مفاعلات جديدة في بوشهر فقد أخذت جميع هذه القضايا بنظر الاعتبار.
وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية إن توقعاتنا على أساس النماذج الاقتصادية المختلفة هو أن نقوم خلال العام 2020 أو 2030 بإنتاج ما بين 8 و15 ألف ميغاواط من الطاقة الكهروذرية وبطبيعة الحال فإن توفير المصادر المالية لهذا الأمر مهم جدا أيضا.