Note: English translation is not 100% accurate
«ثوار ليبيا» يطالبون باستدعاء سفراء الدول الداعمة لحفتر
30 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالبت غرفة عمليات ثوار ليبيا (تابعة لرئاسة أركان الجيش) الحكومة الليبية باستدعاء سفراء دول (لم تسمها) وتسليمهم خطابا احتجاجيا رسميا يدين تدخلها في الشأن الداخلي الليبي، متهمة تلك الدول بدعم اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، فيما اسمته بـ «انقلاب الكرامة». وقالت الغرفة، في بيان لها، امس، إن «الحكومة المؤقتة يجب عليها اتخاذ مواقف حازمة تجاه ما تقترفه حكومات الدول المرتعدة من أن تهب عليها نسمات الربيع العربي من أعمال تقوض أمن ليبيا واستقرارها». وعلل قادة الغرفة مطالبتهم للحكومة بأنها السبيل الوحيد «لقطع الطريق مستقبلا أمام إصدار بيانات رسمية تتوعد دولا خارجية بالمواجهة»، في إشارة إلى بيان تنظيم أنصار الشريعة الليبي الذي توعد فيه الولايات المتحدة الأميركية.
وفي السياق نفسه، أكد قادة الغرفة أن المعركة التي خاضوها خلال «العملية العسكرية الانقلابية الفاشلة التي قادها المدعو خليفة حفتر في بنغازي وطرابلس لم تكن بين إرهابيين متهمين بالاغتيال وبين جيش يبحث عن كرامة»، مشيرين إلى أنها «معركة بين طغاة جدد يحاولون الوصول إلى الحكم بالقوة وبين ثوار ناضلوا سابقا من أجل تحرير البلاد»، بحسب البيان.
ودعا البيان كل الثوار إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة ما أسموه بـ «أحلام الطامعين وإجهاضها». ولفت البيان إلى أن «الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في ليبيا، وأنه يعد باطلا كل ما يعارضها من قوانين»، مؤكدين أن السلطة الشرعية للبلاد هي السلطة التي انتخبها الليبيون (البرلمان) وذراعها التنفيذية هي الحكومة المؤقتة وان ما يصدر عنها هو ما يمثل آراء وتوجهات الشعب الليبي.
في هذا الوقت، شنت قوات حفتر الذي يقول انه يحارب «الإرهاب»، غارات جوية على مجموعات إسلامية مسلحة في بنغازي في تصعيد جديد في هذا البلد الغارق في الفوضى.
ويأتي هذا الهجوم غداة تهديد تنظيم «أنصار الشريعة» الذي يتخذ من بنغازي مقرا، حفتر بأنه سيلقى مصير معمر القذافي الذي قتل في أكتوبر 2011 بعد القبض عليه من كتائب الثوار على نظامه.