Note: English translation is not 100% accurate
باقر: «السلفي» قرر عدم ترشيح أحد وسيدعم من يراه مناسباً
134 مرشحاً يخوضون الانتخابات التكميلية في الدوائر 2و3و4 بينهم 7 نساء
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء






























سلطان العبدان
أقفل أمس باب الترشيح للانتخابات التكميلية في الدوائر الثانية والثالثة والرابعة على 134 مرشحا ومرشحة من ضمنهم 7 نساء. وسجل في اليوم العاشر والأخير 30 مرشحا بينهم سيدتان، كما سجل مرشح انسحابه ليكون الإجمالي 134، حيث سيبقى باب التنازل مفتوحا الى 7 أيام قبل موعد الاقتراع المقرر 24 يونيو المقبل. وأمس، قال النائب والوزير السابق احمد باقر: ان التجمع السلفي قرر عدم ترشيح أحد في الانتخابات التكميلية، وانه سيكتفي بدعم من يراه مناسبا من أفضل المرشحين الموجودين في الساحة. وأضاف: انه لا خلافات داخل التجمع السلفي، وما يثار محض افتراء، وان د.علي العمير ود.عبدالرحمن الجيران رحبا بترشيح آخرين من التجمع في دائرتيهما، وحتى الآن لم نقرر من سندعم، وما أشيع عن دعمنا لبعض الأسماء غير صحيح.
30 مرشحاً حصيلة اليوم العاشر والأخير
أُغلق باب الترشح للانتخابات التكميلية في الدوائر الثانية والثالثة والرابعة على 30 مرشحا في اليوم الأخير، ليصبح إجمالي المرشحين 135 مرشحا من بينهم 7 سيدات، كما شهد اليوم تنازل أحد المرشحين ليصبح إجمالي المرشحين 134 مرشحا ومرشحة.
وفي البداية قال مرشح الدائرة الرابعة مطلق العنزي، في البداية لا يسعني إلا أن أقدم عظيم الشكر لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود وإلى جميع الإعلاميين الذين يعملون ليل نهار لإيصال الحقيقة للمواطن.
وأضاف: بخصوص برنامجي الانتخابي أعلن أنه يهتم بجميع القضايا إن كانت إسكانية أو صحية وتعليمية ويهتم بالمرأة وحقوقها التي يجب أن تعطى لها دون نقصان مثلها مثل الرجل، مبينا أن الدائرة الرابعة مثلها مثل باقي الدوائر ينقصها الكثير من الأمور وسنسعى لتلبية مطالب المواطنين على مختلف الصعد، كما أن التنمية هي ركيزة أي مجتمع وعلنيا أن نوليها الاهتمام الكافي، مضيفا: اليوم لا مكان للكلام المنمق الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وجاء وقت العمل.
ونصح الناخبين في الدائرة الرابعة خصوصا الشباب بعدم نقل أي معلومة كاذبة عن أي مرشح لي حتى لا يساء للمرشح، مشيرا إلى أحاديث وآيات قرآنية حثت على عدم تداول الكذب وعدم الخوض فيه على اعتبار انه أمر محرم دينيا ومستنكر مجتمعيا، متمنيا التوفيق للجميع وان يفي أي شخص في حال وصوله لقاعة عبدالله السالم بوعوده التي قطعها على نفسه.
قال مرشح الدائرة الثالثة مبارك الطراد في البداية أوجه الشكر للأعضاء المستقيلين وان هذا رأيهم وقناعتهم ولهم كل الاحترام والتقدير بصرف النظر عما كنا نتفق معهم أو نختلف في بعض الأمور، كما أشكر جميع المتقدمين للانتخابات التكميلية لأن الوازع الوطني هو الذي حثهم للتقدم لهذه الانتخابات، مؤكدا أن الحل يأتي من قاعة عبدالله السالم عن طريق التعاون بين السلطتين ولأن الحل بيدهما من خلال التعاون المشترك الذي يصب في صالح الموطن.
وبين أنه ضد المسمى القائل إن هناك معارضة مبطلة لأن لهم أفكار جيدة ولقد شاركوا في العملية السياسية في وقت سابق وكان لهم دور فاعل كما أن طروحاتهم كانت ممتازة ولكن التحفظ اليوم فقط على الوسيلة المتبعة من قبلهم بالمقاطعة، وذلك لايماننا بالمشاركة الفاعلة في بناء وطن متقدم.
وقال مرشح الدائرة الرابعة ماجد العنزي، بعد المشاورات الطويلة والعديدة مع أبناء دائرتي وبعد التوكل على الله قررت خوض الانتخابات التكميلية لإيماني بضرورة المشاركة الفاعلة التي تصب في مصلحة المواطن.
وأضاف: بما أنني من القطاع التربوي فإن لدي رؤية للنهوض بهذا القطاع وذلك بفصل وزارة التربية والتعليم عن وزارة التعليم العالي، مشيرا أيضا إلى أن له رؤية بخصوص القضية الإسكانية وذلك بإشراك القطاع الخاص بالحل وليكون هذا القطاع شريكا في الحل.
وقال د.عبدالواحد خلفان مرشح الدائرة الثانية: بالتأكيد هناك إحباط شديد أصاب أبناء الوطن في التعامل مع المؤسسات الدستورية ومن أداء مجلس الأمة ولا شك أن هذا الإحباط انعكس على العمل في الدولة بشكل عام، مطالبا بضرورة تفعيل جميع مواد الدستور لأنه هو الركيزة الأساسية للعملية الديموقراطية في الكويت، مشيرا إلى أن هناك من يقول إن مجلس الأمة تابع للحكومة مبينا أن هذا لا يعني أن يتم إهمال المجلس وعدم الاكتراث به.
وتابع: نحن نحترم وجهات نظر النواب المستقيلين ولو كنا نختلف معهم ولكنهم كانوا يحملون قضايا ومسؤوليات وعلينا احترام قرارهم الذي اتخذوه، مؤكدا على ضرورة الاستقرار السياسي وذلك للدفع بعجلة التنمية، مبينا أن العقد الاجتماعي يقوم على توافق وتعاون السلطات بما يخدم المواطن، مبينا أن لديه رؤية لحل الكثير من المشاكل التي تعاني منها الكويت وأبرزها مشاكل الشباب.
وبين أن النهوض بالتنمية يأتي من خلال الاختيارات الصحيحة للمواطنين لممثليهم في مجلس الأمة ولذلك على المواطن أن يكون واضحا وموضوعيا في اختياره للنواب، مشيرا إلى أن هناك قضايا كثيرة تحتاج الى حلول وأبرزها القضية التعليمية والقضية الإسكانية التي كانت سببا في ظهور العديد من المشاكل والتي تحتاج لرؤية واضحة لحلها.
وقال مرشح الدائرة الثالثة وليد الطراروة، إن سبب تقدمه للانتخابات جاء من واقع الوضع الذي يعيشه البلد ويتحدث عنه كل المواطنين، مبينا أن المشاكل التي تشكو منها الكويت كثيرة وعديدة ووجب حلها ومن واقع هذه المشاكل وضعنا شعار بناء إنسان وتنمية مجتمع وذلك للتأكيد على التطور والتقدم الكامل والشامل.
وأضاف أن سبب المشكلة أن كل شخص يبحث عن مصالحة الشخصية بعيدا عن المصلحة العامة حاثا الجميع على العمل على الدفع بعجلة التنمية وذلك بالإصلاح الشامل، مبينا انه بحكم عمله السابق في القطاع الخاص يستطيع إيجاد حلول جذرية للمشاكل العالقة من خلال طرحها وتقديمها في قاعة بعد الله السالم ولتسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها الكثير من المواطنين.
واعتبر مرشح الدائرة الرابعة مفرح الشلاحي أن ترك أمر مجلس الأمة لغير أهله زاد من سوء الحالة التي نعيشها، مشددا على ضرورة اختيار الكفاءات التي من شأنها أن تساهم في تطوير أداء الحياة البرلمانية.
وقال الشلاحي إن أداء المجلس الحالي مازال دون المستوى المطلوب، وجاء مخيبا لآمال الكثير من المواطنين، خصوصا بعد حادثة شطب الاستجواب الذي كان مقدما لرئيس مجلس الوزراء.
وحمل الإعلام مسؤولية التركيز على عناصر مزرية وترك العناصر التي تمتلك من الكفاءات ما يؤهلها لتولي منصب النائب بكل جدارة واستحقاق.
من جانبه، استغرب مرشح الدائرة الثانية سعود الهاجري من عدم قدرة تنفيذ الحكومة للمشاريع التنموية التي تحتاجها الكويت في ظل الوفرة المالية التي تتمتع بها الكويت في الفترة الحالية.
وأشار الهاجري إلى وجود قصور في الخدمات الصحية والتعليمية والمرورية وغيرها من الجهات الحكومية الأخرى، مطالبا الحكومة بسرعة إيجاد حلول لأوجه القصور التي تعاني منها تلك الجهات.
وقطع الهاجري عهدا عليه بعدم تقديم أي سؤال أو مقترح أو استجواب في حال وصوله مجلس الأمة إلا بموافقة ناخبيه.
بدوره، طالب مرشح الدائرة الثانية محمد الدوسري باختيار أعضاء الحكومة كافة من أسرة آل الصباح، رافضا الدعوات التي تنادي باختيار حكومة منتخبة، قائلا «أنا أتحدث باسم جميع القبائل وهي ترفض فكرة الحكومة المنتخبة».
وقال: في حالي وصولي للمجلس سأقترح تعديل بعض نصوص الدستور وان يمنع المواطن الذي تجاوز سن الـ 75 من الإدلاء بصوته وألا تزيد فترة النائب داخل مجلس الأمة عن 8 سنوات.
وقال مرشح الدائرة الثالثة حسين العتيبي: نحن نحترم رأي النواب الذين قدموا استقالتهم ولكن يجب علينا الاستمرار والمشاركة، فنحن نريد استمرار المجلس لدفع عجلة التنمية إلى الأمام.
وطالب العتيبي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأن يقود مبادرة يجمع فيها كل الأطراف السياسية للاتفاق على رأي واحد يخدم الوطن، مضيفا أن المواطن كان هو الخاسر الوحيد جراء هذا التشاحن الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.
وقال مرشح الدائرة الرابعة سعود سعد المطيري، تقدمت للانتخابات التكميلية بعد مشاورات قمت بها مع أبناء دائرتي، وبعد استقالة ابن الدائرة الرابعة حسين قويعان الذي نتمنى له التوفيق.
وأضاف نحن نهتم بجميع القضايا التي تلامس حاجات المواطن وأبرزها القضية الإسكانية التي تعتبر أهم قضية تشغل الشارع، إضافة إلى قضايا أخرى لا تقل أهمية سواء كانت صحة او تعليما او توظيفا، متمنيا التوفيق والسداد لجميع المرشحين ليكونوا قادرين على المساهمة للدفع بعجلة التنمية والإصلاح.
وقال مرشح الدائرة الثالثة سعود صاهود إن الكويت بحاجة لأهل الخبرة في شتى المجالات للعمل من داخل قبة عبدالله السالم، مبينا أن خبرته في مجال العقار سيسخرها من أجل القضية الإسكانية.
وأضاف صاهود بعد ترشحه في إدارة الانتخابات أن هناك عدة قضايا يجب أن نعمل عليها وألا نترك الأمور للزمن وحدة من يحلها ولكن لابد من مواجهة المشاكل ووضع تشريعات لها خصوصا ان كل ما نشهده من مشاكل اليوم كان بسبب ترك الأمور بلا تشريع أو تطوير للقوانين.
وبين صاهود أن الشباب هم وقود المستقبل وهم الثروة الحقيقة للأمم والشعوب ونحن بالكويت لدينا نسبة كبيرة من الشعب قادمين إلى نشاط العمل فهل نحن مستعدون لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة؟ مبينا انه لابد من أن يكون القطاع الخاص في الكويت قطاع عملي ومنتج ويستطيع استيعاب الشباب الكويتي.
وطالب مرشح الدائرة الرابعة حسين أشكناني بضرورة إعطاء الأولوية لفئة المتقاعدين من خلال إعطائهم مزايا إضافية تتعلق بمعاشاتهم. كما طالب أشكناني بإيجاد حل لمشكلة البدون وإعطاء الجنسية لمن يستحقها وتعديل وضع الذين لا يستحقون حتى يتم طي هذا الملف نهائيا.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة مشهور السعيدي إن قرار المشاركة في الانتخابات أتى بعد حالة الاستياء الشعبي على الاستقالات والمجلس وما ترتب عنها وكان قرار المشاركة صعبا ولكن فضلنا المشاركة كي لا يصل معدوم الكفاءة، مبينا أن أغلبية المجلس تتصف بالتبعية للحكومة وينعكس على أداء الأعضاء. أضاف السعيدي أن البلد ينقصها عملية التخطيط الاستراتيجي في البلد، وهذا ما سنعمل عليه بالمجلس من خلال إلزام الحكومة بتشريعات بوضع خطط إستراتيجية خصوصا أن البلد أمامها عدة تحديات أولها التحدي الديموقراطي والمطالبات الشعبية بتطوير العمل الديموقراطي ولابد من التفاوض مع المعارضة للإصلاح السياسي ومراجعة الأخطاء السابقة ليأتي فيما بعد مجالس تتصف بالشعبية.
وبين السعيدي ان هناك تحديات اقليمية بدول مجلس التعاون وأمورا توحي بأنه يتفكك بسبب عدم تطوره منذ انشائه وكذلك مشكلة البحرين وعدم الاستقرار بالعراق وإيران ومحاولات تملكها للقنبلة النووية، وسنعمل جاهدين لوضع التشريعات في مجلس الأمة لمواجهة جميع التحديات.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة ناصر الدويلة انه ليشرفني ان أعلن ترشيح نفسي عن الدائرة الثالثة واسأل الله ان يمكنني ويعينني على حمل المسؤولية وان أعيد تقديم مشاريعي التي قدمتها في برلمان 2008 وأهمها إصلاح العملية السياسية عن طريق تنظيم العملية الانتخابية، حيث انها المطلب الحقيقي.
وعبر الدويلة عن موافقته على المشروع الذي ينص على ان تكون التوزيعة الانتخابية في الدوائر على تاريخ ميلاد الناخبين حتى نبتعد عن الطائفية والقبلية، موضحا انه سيكون مواليد كل شهر يتبعون دائرة معينة، وبالتالي نستطيع التخلص من التبعات الدوائرية في أي انتخابات برلمانية.
وقال ان من الرؤى التي أريد طرحها وأسعى الى تجسيدها واقعا هو تحريم النظام الربوي الذي محق بركة الكويت والكويتيين واستبداله بنظام اقتصادي مصرفي اسلامي عبر التدرج في بثه في القنوات المصرفية. واعتبرت مرشحة الدائرة الثالثة ذكرى الرشيدي ان ترشيحها يأتي في إطار استكمال مسيرتها التي تهدف الى خدمة أبناء الكويت بشكل عام وأبناء الدائرة الرابعة بشكل خاص.
واستعرضت الرشيدي جملة من القوانين التي أنجزتها عندما تقلدت مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيرة الى ان أبرز هذه القوانين تتمثل في قانون التعاونيات الجديد الذي ينظم العمل في الجمعيات التعاونية وقانون الهيئة العامة للقوى العاملة. وأشارت الرشيدي الى انها مارست دورها التشريعي من خلال المراقبة والتشريع في مجلس الأمة بالتعاون والتنسيق مع زملائها النواب السابقين.