Note: English translation is not 100% accurate
لقاء البابا وعباس وبيريز للصلاة من أجل السلام 8 يونيو
هنية: الخلافات مع «فتح» حول حكومة التوافق الوطني سيتم تجاوزها ولا تراجع عن المصالحة
31 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مصدر مطلع بحركة فتح في الضفة الغربية، إن حكومة التوافق الفلسطينية ستؤدي اليمن الدستورية، بعد غد أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضاف المصدر، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم كشف اسمه، ان حركتي فتح وحماس توافقتا على جميع الوزارات، ومن المفترض أن تؤدي حكومة التوافق التي يرأسها رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين القادم.
وأشار المصدر إلى أن وزير الخارجية الحالي رياض المالكي سيبقى في منصبه، حيث يصر الرئيس عباس عليه.
ولفت إلى أن حماس اقتنعت ببقاء المالكي في منصبه، حفاظا على إتمام المصالحة.
وفي سياق متصل، قال إسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن نقطتي الخلاف بين «فتح» و«حماس» في حكومة التوافق الوطني «تحت السيطرة وسيتم تجاوزها»، مؤكدا أن «ملف المصالحة لن يشهد تراجعا».
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة امس، التي ألقاها في غزة، حيث شدد قائلا:« ستبقى الخلافات بين الحركتين، تحت السيطرة، وسنبقى في دائرة الحوار والتشاور مع وفد حركة فتح، للتوصل لإجماع وطني حول نقاط الخلاف، وشكل الحكومة النهائي».
ولفت إلى وجود اتصالات بين وفدي حركتي «فتح» و«حماس»، على مدار الساعة، لحل القضايا العالقة في ملف تشكيل حكومة «التوافق الوطني».
وكان خلاف برز، يوم أمس الأول بين حركتي فتح وحماس، على إعادة تولي رياض المالكي لحقيبة الخارجية في الحكومة التوافقية الجديدة، حيث ترفض حماس توليه المنصب من جديد.
وأعلنت حركتا فتح وحماس، أمس الأول، عن تأجيل إعلان حكومة التوافق الوطني، إلى الأسبوع المقبل، لـ «استكمال المزيد من المشاورات بينهما».
وقالت حركة حماس، على لسان الناطق باسمها سامي أبوزهري، إن سبب تأخير الإعلان عن تشكيلة الحكومة التوافقية، يعود للاختلاف مع حركة فتح على تولي المالكي لحقيبة الخارجية، ورغبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة مستقلة، وهو ما ترفضه حماس لـ «اعتبارات وطنية ونضالية».
الى ذلك، أعلنت دولة الفاتيكان أن لقاء البابا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز للصلاة من أجل السلام سيجرى عصر الأحد الثامن من يونيو المقبل بمدينة الفاتيكان.
وذكرت قاعة الصحافة بالفاتيكان في بيان امس أن عباس وبيريز اللذين استجابا لدعوة البابا خلال زيارته للقدس الأسبوع الماضي وافقا على الموعد المحدد بعد استبعاد يومي الجمعة والسبت العطلتين الاسلامية واليهودية.
وقال البيان انه بعد الاتفاق على تاريخ اللقاء سيتم تحديد طريقة ومضمون «قمة السلام غير المعتادة» التي ستشهد حضور رجال دين مسلمين ويهود.
وكان البابا قد أوضح في طريق عودته من القدس أن «اللقاء سيكون بغرض الصلاة»، مشددا على أنه لن يكون بغرض القيام بوساطة أو من أجل البحث عن حلول.