Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تبدي قلقها من عبور أجانب الحدود «لتأجيج الوضع وخوض المعارك»
روسيا تقترح تقديم مساعدات إنسانية لشرق أوكرانيا وكييف تؤكد «التطهير الكامل» لمناطق من الانفصاليين
31 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
منظمة الأمن والتعاون الأوروبية تفقد الاتصال مع فريق ثانٍ لها في الشرق قارن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأزمة في أوكرانيا بالأزمات في افريقيا والشرق الأوسط، مجددا دعوته للحوار دون شروط مسبقة.
وقال لافروف في اجتماع مع نظيره السلوفيني كارل ارجافيك في موسكو امس «الآن الأزمات الأصعب التي تطورت بشكل محزن، التي بدت باعتبارها ضغوطا من أجل تغيير النظام أصبحت تتصدر المشهد العالمي في شمال افريقيا والشرق الأوسط والعراق وليبيا. وفي أوكرانيا كذلك الأسباب هي نفسها فعليا. يتعين علينا إيجاد سبل لحلها والشيء الأساسي أن ينبذ الجميع العنف لبدء حوار جاد دون شروط مسبقة».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية امس رغبة موسكو في تقديم مساعدات إنسانية الى مناطق شرق أوكرانيا ردا على الطلبات الموجهة إليها من هناك، مشيرة الى ان السلطات الأوكرانية لم تتجاوب مع اقتراحها.
وقالت الوزارة في بيان امس موسكو اقترحت على كييف تقديم «مساعدة إنسانية طارئة» في شرق أوكرانيا.
وأشارت الى ان «روسيا تتلقى دعوات من المواطنين والمنظمات في مناطق النزاع (يطلبون) بالدرجة الأولى الأدوية والمستلزمات الطبية». وأكدت الوزارة انه بالنظر الى «مواصلة كييف للعمليات العسكرية ضد السكان في مناطق شرق أوكرانيا، فإن الحاجة لتقديم مساعدة إنسانية طارئة الى المدنيين تبقى الأكثر إلحاحا». إلى ذلك، اعتقل جهاز الأمن الاتحادي الروسي 4 رجال قال إنهم أعضاء في منظمة قومية أوكرانية للاشتباه في انهم خططوا لهجمات قنابل في شبه جزيرة القرم وهو اتهام تنفيه الجماعة.
وجاء في بيان أصدره الجهاز ان هؤلاء الـ 4 يشتبه في تورطهم في إشعال حريقين عمدا في أبريل الماضي في شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في مارس الفائت.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية انها تتقدم في مواجهة المتمردين الانفصاليين في الشرق الذين يخوضون معارك عنيفة مع الجيش بعدما أفادت واشنطن عن انضمام مقاتلين من الشيشان إليهم.
وغداة يوم اسود للقوات الأوكرانية التي خسرت مروحية للحرس الوطني أسقطها الانفصاليون الموالون لروسيا ما أدى الى مقتل 12 عسكريا، برر وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو كوفال الهجوم الذي تشنه القوات الأوكرانية منذ نحو شهرين على شرق البلاد والذي تندد به موسكو باعتباره «عملية عقابية». وقال كوفال خلال مؤتمر صحافي «ان قواتنا المسلحة طهرت كليا جنوب منطقة دونيتسك وجزءا من غربها وشمال منطقة لوغانسك من الانفصاليين». وأضاف «سنواصل عمليتنا لمكافحة الإرهاب مادام ان الحياة لم تعد الى طبيعتها في المنطقة وان الهدوء لم يحل من جديد». وفي هذه الأثناء، أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن قلقه لوصول مقاتلين من الشيشان، الجمهورية ذات الغالبية الإسلامية في القوقاز الروسي، «مدربين في روسيا» الى شرق أوكرانيا «لتأجيج الوضع وخوض المعارك». وأقر رئيس الوزراء الانفصالي في «جمهورية دونيتسك» المعلنة احاديا الكسندر بوروداي بوجود مقاتلين شياشانيين قدموا «للدفاع عن الشعب الروسي» فيما نفى الرئيس الشيشاني رمضان قديروف ان يكون أرسل عسكريين بدون ان يستبعد إمكانية ان يكون شيشانيون توجهوا من تلقاء أنفسهم الى أوكرانيا.
كما أعرب البيت الأبيض عن قلقه حيال حصول انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا على أسلحة متطورة، وذلك اثر مقتل 12 عسكريا أوكرانيا بتحطم مروحيتهم اثر قصفها بصاروخ اطلقه المتمردون. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «نحن قلقون من أعمال العنف المتواصلة في شرق أوكرانيا، حيث تحدثت المعلومات عن إسقاط الانفصاليين لمروحية عسكرية أوكرانية». وأضاف خلال لقائه اليومي مع الصحافيين «لا يمكننا ان نؤكد بعد تفاصيل هذه المعلومات ولكننا قلقون لكون الانفصاليين قد حصلوا على أسلحة متطورة وعلى مساعدة من الخارج»، في تلميح الى ان موسكو هي التي قدمت هذه الأسلحة للانفصاليين.
ميدانيا، فقدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاتصال لها أوقفهم مسلحون في سيفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا.
وأعلنت المنظمة على فيسبوك «ان مهمة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فقدت أمس الأول الاتصال مع العديد من أفراد طاقمها» المؤلف من 4 أجانب ومترجم أوكراني في منطقة لوغانسك. وأوضحت ان الفريق «أوقفه مسلحون في سيفيرودونيتسك».