Note: English translation is not 100% accurate
استقبال رسمي وحافل لصاحب السمو والوفد المرافق في طهران ومباحثات رسمية اتسمت بروح التفاهم والصداقة
الأمير وروحاني يدشنان مرحلة تعزيز التعاون
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء - طهران ـ كونا:













حظي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد المرافق لسموه باستقبال حافل لدى وصولهم إلى مطار ميهر آباد الدولي في العاصمة الإيرانية طهران قبل أن تقام مراسم الاستقبال الرسمية لسموه في القصر الجمهوري وذلك بمناسبة زيارة الدولة الرسمية لإيران. الرئيس الإيراني حسن روحاني كان على رأس مستقبلي صاحب السمو الامير حيث تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين، ثم قام سموه باستعراض طابور حرس الشرف،ثم تفضل سموه بمصافحة كبار المسؤولين بالحكومة الإيرانية، بعدها قام الرئيس الإيراني بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، ثم عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي فيما ترأس الرئيس حسن روحاني الجانب الإيراني. وقد تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، هذا وقد ساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في المجالات كافة.
صاحب السمو بدأ زيارة دولة رسمية إلى طهران وناقش مع الرئيس الإيراني تعزيز العلاقات الكويتية ـ الإيرانية المتميزة
الأمير بحث مع روحاني القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
وفي مزيد من التفاصيل فقد أقيمت مساء أمس في القصر الجمهوري في العاصمة طهران مراسم الاستقبال الرسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة زيارة الدولة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.
وكان في استقبال سموه الرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة، حيث تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين، ثم قام سموه باستعراض طابور حرس الشرف.
ثم تفضل سموه بمصافحة كبار المسؤولين بالحكومة الإيرانية، بعدها قام الرئيس الإيراني بمصافحة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
ثم عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي، فيما ترأس الرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة الجانب الإيراني.
وقد تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
هذا، وقد ساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في المجالات كافة. جاء ذلك بعد أن وصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بحفظ الله ورعايته، والوفد الرسمي المرافق لسموه عصر أمس إلى مطار ميهراباد الدولي في العاصمة الإيرانية طهران وذلك في زيارة دولة رسمية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة تستغرق يومين.
وكان في استقبال سموه على ارض المطار د.محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وسفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدي الظفيري وسفراء الدول العربية المعتمدون لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأعضاء السفارة.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه ارض الوطن ظهر أمس متوجها الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.
وكان في وداع سموه على ارض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
ويرافق سموه رعاه الله وفد رسمي يضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج ووزير المالية أنس الصالح ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ومدير مكتب صاحب السمو الأمير السفير احمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن والمستشار بالديوان الأميري د.عادل طالب الطبطبائي ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة المالية.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
بحضور صاحب السمو الأمير والرئيس الإيراني للتعاون في المجال الأمني والخدمات الجوية والشؤون الجمركية والشباب والرياضة والسياحة وحماية البيئة
الكويت وإيران وقّعتا 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم
صاحب السمو حضر مأدبة عشاء أقامها الرئيس الإيراني على شرفه
الي ذلك وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة تم مساء أمس في القصر الجمهوري في العاصمة طهران مراسم التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وهي كما يلي:
1 ـ محضر تبادل وثائق التصديق على اتفاقية التعاون في المجال الأمني بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقعها عن حكومة الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية د. محمد جواد ظريف وزير الخارجية.
2 ـ اتفاقيات الخدمات الجوية ومذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقعها عن حكومة الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية د. محمد جواد ظريف وزير الخارجية.
3 ـ اتفاقية بشأن المساعدة والتعاون المتبادل في الشؤون الجمركية بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية ووقعها عن حكومة الكويت وزير المالية انس الصالح وعن حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وزير المالية والشؤون الاقتصادية د. علي طيب نيا.
4 ـ مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجالين الشبابي والرياضي ووقعها عن حكومة الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وزير الشباب والرياضة د. محمد كودرزي.
5 ـ مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون في المجال السياحي ووقعها عن حكومة الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د. عبدالمحسن المدعج وعن حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحية مسعود سلطاني فر.
6 ـ مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية حول التعاون في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة ووقعها عن حكومة الكويت وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د. علي العمير وعن حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة حماية البيئة د. معصومة ابتكار.
إلى ذلك وعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام الرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة مأدبة عشاء في القصر الجمهوري بالعاصمة طهران وذلك بمناسبة زيارة الدولة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.
العمير: نحتاج الغاز الإيراني وسنوقع اتفاقية لاستيراده
أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير أن مباحثات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الرئيس الإيراني د.حسن روحاني تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات لاسيما في مجالي النفط والغاز.
وقال الوزير العمير في تصريح لـ «كونا» ان الكويت وإيران من اكبر الدول المصدرة للنفط «لذا فباستطاعة البلدين تبادل الخبرات والتنسيق في مجال النفط استخراجا وتسويقا وتكريرا».
وأشار الى ما تتمتع به إيران من وجود الغاز بكميات كبيرة، مؤكدا حاجة الكويت الى الغاز الايراني عن طريق التعاون بين الجانبين من أجل استيراده عن طريق توقيع اتفاقية بهذا الشأن.
وردا على سؤال حول توقيعه مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة إيران حول التعاون في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة خلال زيارة صاحب السمو الأمير الحالية الى طهران، قال الوزير العمير ان حماية البيئة والتنمية المستدامة لا تقع مسؤوليتهما على عاتق دولة او اقليم بل أصبحتا مسؤولية دولية.
وأضاف: «مذكرة التفاهم التي وقعتها اليوم (أمس) هي منطلق لما لدينا من التزامات حول البيئة البحرية وما يتعلق ويتصل بها من تنمية مستدامة وغلاف جوي، لذا فنحن نعتقد أن مثل هذا التعاون سيحقق لنا الكثير لأن هناك دراسات تفيد بأنه لا يستطيع أي طرف سواء الكويت او إيران تحقيق ذلك منفردا»، مؤكدا حاجة البلدين الى التكامل الاقليمي والبحثي في مجال البيئة والتنمية المستدامة.
المدعج: حجم التبادل التجاري لا يرقى إلى طموح البلدين
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج إلى العمل على رفع حجم التبادل التجاري بين الكويت وايران.
وقال الوزير المدعج في تصريح لـ «كونا» أمس إن الأرقام تشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين الكويت وإيران يصل الى نحو 150 مليون دولار سنويا واصفا ذلك بأنه «أمر لا يرقى الى طموح البلدين».
وحث رجال الأعمال في كلا البلدين على العمل على رفع حجم التبادل التجاري عن طريق الاستثمار وخلق شراكات جديدة، مؤكدا وجود فرص استثمارية كبيرة في كل من الكويت وإيران يجب الاستفادة منها من جانب القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك عمل حقيقي من اجل رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا الى القواسم المشتركة التي تربط البلدين ومنها الدين والجوار والتاريخ والثقافة وغيرها.
كما حث التجار ورجال الاعمال في كلا البلدين على إجراء مزيد من الاتصالات وتبادل الزيارات من اجل التعرف على الفرص التجارية والصناعية والاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.
وأشار الى قيام إحدى كبرى شركات القطاع الخاص الكويتية المختصة بصناعة الحديد في طهران اليوم بتوقيع اتفاقية مع معاون وزير الصناعة الايراني مهدي كرباسيان للتعاون في مجال تزويد الكويت بالحديد الصلب الايراني.
ووصف هذه الاتفاقية بأنها فاتحة خير بين الكويت وإيران في مجال التعاون الصناعي بين البلدين.
وحول توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وإيران للتعاون في المجال السياحي خلال زيارة صاحب السمو الأمير الحالية الى طهران، قال الوزير المدعج ان توقيع مذكرة التفاهم جاء من منطلق ان علاقة الكويت بإيران لها عمق تاريخي وهي ليست وليدة اليوم بل هي موجودة منذ قرون.
وأضاف: «نحن نعمل على تطوير العلاقات السياحية بين البلدين والجميع يعلم ان ايران يقصدها الكويتيون للسياحة نظرا لما تتمتع به مدنها من مناظر طبيعية خلابة وأجواء مناخية رائعة اضافة الى ان الكويتيين يقصدونها ايضا للسياحة الدينية».
الصالح: اتفاقية التعاون الجمركي ستسهل إجراءات التبادل التجاري
قال وزير المالية انس الصالح ان الاتفاقية التي وقعها بشأن المساعدة والتعاون المتبادل في الشؤون الجمركية بين الكويت وايران ستعمل على تسهيل اجراءات التبادل التجاري ودخول السلع والبضائع بين البلدين. وأكد الصالح ان محادثات صاحب السمو مع الرئيس الايراني د. حسن روحاني تناولت العلاقات الثنائية وسبل تفعيل التعاون المشترك بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والنفطية والغاز وغيرها. واضاف «نظرا لترؤس الكويت الدورة الحالية للقمة الخليجية فإن مباحثات سمو الأمير مع الرئيس روحاني تناولت في جانب منها كذلك سبل تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران».