Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو عاد إلى البلاد أمس بعد زيارة أثمرت نتائج إيجابية وشكلت منعطفاً مهماً في العلاقات بين البلدين
الكويت وإيران: استمرار التشاور لتسوية مشكلات المنطقة
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء







الأمير بعث ببرقيتي شكر لخامنئي وروحاني: الزيارة ستسهم في رفع مستوى علاقات التعاون بين بلدينا لما فيه خدمة المصالح المشتركة
عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى أرض الوطن ظهر أمس قادما من الجمهورية الاسلامية الإيرانية الصديقة، وذلك بعد زيارة الدولة الرسمية التي استغرقت يومين.
وأكدت الكويت وإيران في بيان مشترك أمس أن صاحب السمو الأمير التقى المرشد الأعلى للثورة الاسلامية آية الله خامنئي والرئيس الإيراني
د. حسن روحاني، حيث أجريت محادثات بناءة بشأن العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التعاون في مختلف المجالات، وكذلك القضايا المهمة على الصعيد الاقليمي والاسلامي والدولي.
وذكر البيان انه «خلال المحادثات التي تمت في اجواء بناءة وسادتها المودة والاخوة الاسلامية والصراحة والصداقة والشفافية، أعرب الطرفان عن ارتياحهما ازاء مسيرة العلاقات والتعاون المتنامي بين البلدين، واعتبرا أن النتائج الايجابية للزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير تشكل منعطفا مهما في العلاقات بين البلدين، وأكدا ضرورة استمرار اللقاءات على مستوى كبار المسؤولين في البلدين».
وأضاف البيان: أكد زعيما البلدين ضرورة استمرار مساعي البلدين من أجل المزيد من النهوض بالتعاون والاستغلال المناسب للطاقات المتاحة في إطار تأمين مطالب وطموحات شعبي بلديهما. وشددا على ضرورة استمرار المشاورات الثنائية ومتعددة الاطراف من أجل مواجهة التحديات وتسوية مشاكل المنطقة وازالة المخاوف على طريق إقرار الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشارا إلى خطر تنامي التطرف والعنف والنزاعات الطائفية في المنطقة، وأكدا تعزيز نهج الاعتدال والعقلانية في المنطقة، ودعوا الى الالتزام العالمي بقرارات الأمم المتحدة المتصلة بإقامة عالم خال من العنف والتطرف.
وفي مزيد من التفاصيل فقد عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى أرض الوطن ظهر أمس قادما من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وذلك بعد زيارة الدولة الرسمية والتي استغرقت يومين.
وكان في استقبال سموه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج ووزير المالية أنس الصالح ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي صالح العمير ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن والمستشار بالديوان الأميري د.عادل الطبطبائي ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة المالية.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر ظهر امس مطار ميهراباد الدولي وذلك بعد زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة التي استغرقت يومين.
وكان في وداع سموه على أرض المطار د. محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وسفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدي الظفيري وأعضاء السفارة.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية شكر لسماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة عقب انتهاء زيارة دولة رسمية التي قام بها سموه للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة أعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على حسن الحفاوة والوفادة وكرم الضيافة التي حظي بها سموه والوفد المرافق والتي وطدت أواصر العلاقات التاريخية الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين.
معربا سموه عن بالغ سعادته بهذه الزيارة التي قام بها للبلد الصديق والتي ستسهم في رفع مستوى علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في المستقبل القريب لما فيه خدمة مصالحهما المشتركة، متمنيا له دوام الصحة والعافية وللجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وشعبها المزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء.
كما بعث سموه ايضا ببرقية شكر للرئيس د. حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة عبر فيها سموه عن شكره وتقديره على ما حظي به والوفد المرافق من رعاية وكرم الضيافة وحسن الوفادة خلال لقاء سموه به في زيارة دولة رسمية التي قام بها سموه للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.
وقبيل المغادرة قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه بزيارة الى السيد علي خامنئي المرشد الديني والقائد الاعلى للثورة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وبحضور الرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك بالعاصمة طهران.
وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية والمشاعر الطيبة في جو ودي عكس روح الصداقة وعمق العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين والعمل على تعزيز مسيرة التعاون بينهما في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة.
الى ذلك، صدر بيان مشترك بمناسبة زيارة الدولة الرسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
جاء فيه «في اطار تعزيز وتوثيق وتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين الصديقين واستمرار العلاقات في شتى المجالات بهدف الوصول الى الطموحات السامية ومصالح البلدين العليا وتلبية لدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية فخامة الدكتور حسن روحاني الموقر قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة رسمية الى إيران على رأس وفد رسمي رفيع المستوى بتاريخ 1-2 يونيو 2014».
وأضاف ان «رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.روحاني قام باستقبال رسمي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد المرافق لسموه يظهر مدى المشاعر الاخوية ومتانة العلاقات بين البلدين».
وتابع «وخلال هذه الزيارة الرسمية التقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالمرشد الأعلى للثورة الاسلامية آية الله خامنئي وفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.روحاني حيث تم إجراء محادثات بناءة بشأن العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التعاون في مختلف المجالات وكذلك القضايا المهمة على الصعيد الاقليمي والاسلامي والدولي».
وذكر البيان انه «خلال المحادثات التي تمت في أجواء بناءة وسادتها المودة والاخوة الاسلامية والصراحة والصداقة والشفافية قام رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصاحب السمو الأمير بطرح القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة العلاقات الثنائية وشؤون المنطقة والتطورات والتحديات الدولية في العالم الاسلامي واتفقا على الأمور التالية:
1 ـ اعرب الطرفان عن ارتياحهما إزاء مسيرة العلاقات والتعاون المتنامي بين البلدين واعتبرا النتائج الايجابية للزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير بانها تشكل منعطفا مهما في العلاقات بين البلدين وأكدا على ضرورة استمرار اللقاءات على مستوى كبار المسؤولين في البلدين.
2 ـ وعلى ضوء العلاقات التاريخية والثقافية العريقة بين البلدين الصديقين والجارين والمكانة المهمة لكلا البلدين في ضوء الطاقات والامكانيات الكبيرة والهائلة التي يحظى بها البلدان اكد زعيما البلدين على ضرورة استمرار مساعي البلدين من أجل المزيد من النهوض بالتعاون والاستغلال المناسب للطاقات المتاحة في اطار تأمين مطالب وطموحات شعبي بلديهما.
3 ـ رحب الجانبان بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات وأكدا على ضرورة تنفيذ جميع الاتفاقيات بين البلدين.
4 ـ بحث الجانبان تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية وأكدا على ضرورة استمرار المشاورات الثنائية ومتعددة الاطراف من أجل مواجهة التحديات وتسوية مشاكل المنطقة وإزالة المخاوف على طريق إقرار الأمن والاستقرار في المنطقة.
5 ـ اشار الجانبان الى خطر تنامي التطرف والعنف والنزاعات الطائفية في المنطقة وأكدا على تعزيز نهج الاعتدال والعقلانية في المنطقة ودعوا الى الالتزام العالمي بقرارات الامم المتحدة المتصلة بإقامة عالم خال من العنف والتطرف.
6 ـ اطلع الجانب الايراني الجانب الكويتي على تطورات المفاوضات الجارية بين إيران مع مجموعة (5+1) بشأن الملف النووي الايراني مؤكدا حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استمرار هذه المفاوضات للوصول الى اتفاق نهائي في موعده المقرر واعرب الجانب الكويتي عن ارتياحه لسير المفاوضات».