Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال الاحتفال بعيد استقلال الأردن الـ 68 إلى أن مباحثات الأمير مع القيادة الإيرانية ركزت على توطيد العلاقات الإيرانية ـ الخليجية وثمارها ستظهر قريباً
العمير: بحثنا مع الجانب الإيراني إمكانية استيراد الغاز منهم وننتظر الرد
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء








خرجنا بصيغة توافقية حول مطالبات العاملين في النفط ومنها مكافأة المشاركة في النجاح ونأمل من النقابات تفهم الأمر
الكايد: التنسيق بين الأردن والكويت وصل إلى أعلى المستويات وعلى مختلف الأصعدةبيان عاكوم
فيما وصف وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير نتائج زيارة صاحب السمو إلى إيران «بأنها زيارة ناجحة بكل المقاييس وتأتي أهميتها من خلال ما يمر به الاقليم ودول مجلس التعاون من أحداث تحتاج إلى تنسيق ومباحثات وتبادل وجهات نظر»، كشف العمير عن أن المباحثات بين قيادتي البلدين ركزت على «ضرورة إيجاد علاقات متينة بين دول مجلس التعاون وإيران»، مشيرا إلى أن هذا «الموضوع هيمن على المباحثات وستظهر ثماره قريبا جدا».
وعلى هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الأردنية في البلاد مساء أمس الأول بمناسبة عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية الـ 68، ذكر العمير «أن صاحب السمو رأى أن هذه الزيارة مهمة جدا»، مشيرا إلى أن «المباحثات لم تقتصر على موضوعات التنمية والنفط والغاز وإنما ركزت على توطيد العلاقات بين الجانبين الإيراني والخليجي.
وردا على سؤال بخصوص التعاون بين إيران والكويت في مجال الغاز، قال العمير: إن «هذا الأمر ليس بجديد، فموضوع الغاز تباحثنا فيه وناقشنا مع وزير النفط الإيراني إمكانية استيراد الغاز ووعدنا بأن نستلم عرضا من إيران على اساس النظر في إمكانية استيراد الغاز منهم».
وفي موضوع آخر، وردا على سؤال يتعلق بعلاقة الوزارة مع نقابة النفط ومطالبها، رأى العمير «أن الخلاف في وجهات النظر أمر طبيعي بين القياديين في المؤسسة أو بين الوزير والنقابات، وهذا أمر ليس بغريب، لكننا استطعنا تجاوز المرحلة الماضية بشكل لا يحرم الموظفين بالقطاع النفطي من مكافأة المشاركة بالنجاح ولا أن تكون هناك قرارات لمجلس الادارة لا يتم التقيد بها، ولهذا خرجنا بصيغة توافقية نأمل من النقابات تفهم لما قمنا به في هذا الأمر».
وكان العمير قد هنأ المملكة الأردنية الهاشمية بعيدها الوطني، متمنيا للأردن حكومة وشعبا كل التقدم والازدهار، معولا كثيرا على الأردن «كعمق عربي، فيه الحكمة والذكاء والمقدرة على تجاوز الأزمات بقيادة الملك عبدالله الثاني».
وشدد العمير على عمق وقوة العلاقات بين الدولتين متطلعا نحو «المزيد من التعاون وأواصر الأخوة التي من شأنها أن تكفل انسجاما عربيا لتخطي التحديات المقبلة عليها الأمة العربية».
ومن جهته شدد السفير الأردني محمد الكايد على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، واصفا إياها «بالعميقة جدا على مختلف الاصعدة حيث وصل التنسيق بين البلدين على أعلى المستويات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي »، متحدثا عن «الكثير من العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والتي تظهر في كثرة الزيارات المتبادلة وانعقاد اللجان المشتركة وكثرة الاتفاقيات التي تربط البلدين «مشيرا إلى أن ذلك يدل على تنامي وتحسن هذه العلاقات إلى مستوى غير مسبوق».
وأشار الكايد إلى أن ما وصلت اليه العلاقات من تميز جاء بفضل «الرعاية الكريمة والتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد».وعن الكويت قال «أهلها في القلب أكبر مطرح ولهم في البيت الأردني صدارته ولهم بيننا سنام المحبة والمترجى شددنا بهم الأزر وغرسنا معهم الوتد متآلفين متحابين متكاملين غير متفاضلين فهنا بيت الكرم وهم أهل الحفائظ ومنبع الأصالة والإباء».
وأضاف «تتوالى السنين ونحتفل عاما تلو الآخر باستقلالنا الذي أقسمنا فيه على أن نبقى مخلصين للأردن وطنا يجمعنا ولا يبعدنا يحضننا بدفئه وتسامحه اجتمع فيه الأردنيون على الولاء والانتماء لأحفاد الرسول الأعظم والتفوا حول جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين».
مشيرا الى ان الأوضاع في المنطقة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها تشكل تحديا لهم، الا انهم سيقاوموها وسيهزموها بالانتماء والعمل، معتبرا ذلك من شيم الأردنيين «أهل العزم لا يملوا ولا ييأسوا أبدا».
وختم الكايد كلمته بالقول «ان الكويت اليوم هي اخت عمان والهواشم أخوة الصباح والود بيننا مكملا محصلا مفصلا موصلا»، متمنيا أن «يحفظ الله الدولتين وتستمر فيهما نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار تحت ظل القيادتين الشقيقتين».