Note: English translation is not 100% accurate
السفير البحريني عن زيارة سمو الأمير إلى طهران: الكويت سباقة في شخصية سموه للم الشمل العربي والإسلامي
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
علق سفير مملكة البحرين لدى البلاد الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة ردا على سؤال صحافي عن زيارة صاحب السمو الأمير إلى طهران بأن «الكويت دائما سباقة في شخصية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، المنفتحة ذات الأفق الواسع للم الشمل العربي والإسلامي وهذا رصيد ناصع لصاحب السمو وان كانت الكويت تتميز بقياداتها فنحن نزهو بقيادتنا في البحرين، فالكويت والبحرين ابناء عمومة سواء في النسب او المحبة او في السياسة».
وعن الأوضاع الأمنية في البحرين قال آل خليفة خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الاردني «ان الأوضاع في البحرين كانت ولا تزال بخير بفضل قيادتها الحكيمة وأصالة شعبها»، لافتا الى ان «بعض الشطحات من بعض الفئات لا تمس تاريخ البحرين العريق»، مستدركا بالقول «واذا أردنا ان نتكلم اليوم عن حقوق الانسان في البحرين او الكويت او المملكة او غيرها فنحن نتكلم عن تعداد العمالة الوافدة»، متسائلا «وهل هذه العمالة ترنو الى دول تفتقر الى حقوق الانسان؟ هذا سؤال يحتاج للوقوف عليه».
وكان أعرب آل خليفة عن سعادته بحضوره الاحتفال بالعيد الوطني الاردني واصفا احتفالات الأردن بأنها احتفالات للخليجيين أيضا.
ووصف العلاقات بين بلاده والأردن «بالتاريخية بين قيادتي وشعبي البلدين»، مشيرا الى ان وجودهم هنا على ارض الكويت الخصبة بالمحبة والاخاء تضفي مزيدا من الفرح لدى الجميع.
وبالحديث عن مؤتمر حوار الحضارات الذي عقد مؤخرا في البحرين لفت آل خليفة الى أنه «كان فكرة ورغبة جلالة ملك البحرين، وكان الحضور فيه على أعلى المستويات مثل شيخ الأزهر وصاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال الذي له باع طويلة في حوار الحضارات وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مؤسسة الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بالاضافة الى الأمم المتحدة». متحدثا عن سبب إقامة مؤتمر حوار الحضارات حيث أشار الى ان «العالم يشكو في هذا الوقت من الارهاب والعصبية والطائفية والمذهبية، واذا هناك بعض الأمراض المنتشرة وهي بحاجة لأطباء وعلاج ومتخصصين، والشخصيات المشاركة في هذا المؤتمر كانوا بمنزلة هؤلاء الأطباء والخبراء لكي يحاولوا إعطاء حلول فكرية لهذه الأمراض عبر توصياتهم في بيانهم الختامي، والتي شملت أمور الديموقراطية وحقوق الانسان وحرية المعتقدات دون إلغاء للآخر».