Note: English translation is not 100% accurate
للمرة الأولى.. سوق كرة القدم تتفوق على اقتصاد أوروبا الضعيف بـ 25 مليار دولار إيرادات
هل يتحقق للبرازيل ما جنته أوروبا من بطولات الأندية؟
9 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
يوما بعد يوم تزيد الحماسة للمونديال مع اقتراب موعد انطلاق مباريات كأس العالم هذا الاسبوع. لكن بالنسبة للبلد المضيف البرازيل، فإنه يعني اقتصادا اكثر من كونه حدثا رياضيا. فقد تكبدت البرازيل الكثير من الديون التي يجب عليها سدادها بعد استضافتها لبطولة كأس العالم والالعاب الاولمبية في مشاريع البنية التحتية كالمطارات والطرق والملاعب والقطاعات الاخرى. وأنفقت البرازيل نحو 13 مليار دولار على تلك المشروعات. وتحاول البرازيل ان تخلص نفسها مما عانته خلال 4 سنوات معتمدة ان يحقق اقتصادها نموا من خلال استضافتها لفعاليات كأس العالم وفوز فريقها، فكما تفوز الفرق الرياضية بالبطولة يفوز اقتصاد بلادها بنمو سريع لاقتصادها، على الاقل لبضع سنوات.
وبدأت صناعة الساحرة المستديرة تدر ايرادات هائلة على شعوبها، فمثلا، تكشف شركة ديلويت المحاسبية أرقام جديدة عن صناعة كرة القدم، اذ تقول ان سوق كرة القدم الأوروبية شهدت نموا في موسم 2012/2013 لتتخطى إيراداتها قيمة الـ 25 مليار دولار للمرة الأولى، أي ضعف ما انفقته البرازيل تقريبا، وذلك بسبب زيادة بقيمة مليار دولار في ايرادات البطولات الأوروبية لأندية الدوري الخمس الكبرى والتي تخطت عائداتها مجتمعة الـ 12 مليار دولار أميركي (إنجلترا، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا وفرنسا). وحسب «ديلويت» فإن النمو جاء بفضل نمو حجم السوق بنسبة أكثر من 60% في السنوات العشر الأخيرة، و«هو أمر مثير للاهتمام لدى النظر إلى المناخ الاقتصادي القائم في اوروبا».
وبقي الدوري الإنجليزي للمحترفين في الصدارة من حيث نمو الإيرادات إذ بلغت إيراداته 3.8 مليارات دولار، وهو يحتل حاليا الصدارة في بطولات كرة القدم العالمية لناحية الإيرادات بفارق يفوق المليار دولار مقارة بالأندية الأخرى، مع توقعات لنمو أكبر.
ومازال الشرق الأوسط يضطلع بدور أساسي في كرة القدم الأوروبية، وخصوصا من خلال الشراكات التجارية. فعلى سبيل المثال، حققت الإيرادات المتزايدة لنادي مانشستر سيتي المملوك من أبوظبي إلى جانب منافسه مانشستر يونايتد، أكثر من نصف نمو الإيرادات الذي شهده الدوري الانجليزي في موسم 2012/2013.
وقد أظهرت البطولات الخمس الكبرى جمودا نسبيا لناحية نفقات كلفة الرواتب في موسم 2012/2013، حيث لم تتجاوز هذه الأخيرة نسبة 25% من نمو الإيرادات المتراكم. وقد أظهرت 4 من أصل البطولات الـ 5 نسبة مستقرة أو متحسنة للرواتب مقابل الإيرادات، وكان الاستثناء الوحيد في الدوري الانجليزي للمحترفين إذ إن كلفة رواتب الدوري الانجليزي للمحترفين تعكس ميزتها لناحية الإيرادات، حيث إنها تخطت بشكل ملحوظ البطولات الخمس الكبرى الأخرى. وقد ارتفعت تكاليف الرواتب إلى 2.7 مليار دولار، متقدمة على معدل نمو الإيرادات، ما أدى إلى نسبة رواتب/إيرادات تصل إلى 71% وهو الأعلى لها حتى تاريخه.
أما مصادر الإيردات فكانت كالتالي:
٭ شكلت إيرادات النقل التلفزيوني والتي بلغت (5.9 مليارات دولار) الجزء الأكبر بنسبة 46% من مجموع الايرادات من البطولات الخمس الكبرى.
٭ شكلت الإيرادات التجارية التي بلغ مجموعها 4.4 مليارات دولار، 35% من مجموع الإيرادات من البطولات «الخمس الكبرى».
٭ حافظت إيرادات بطاقات حضور المباريات البالغة 2.4 مليار دولار على نسبة 19% من مجموع الإيرادات.
٭ يعتبر الدوري الإنجليزي الأكثر إيرادا بين البطولات في العالم، رغم انخفاض مجموع الإيرادات إلى 660 مليون دولار.