Note: English translation is not 100% accurate
الأحداث السياسية تزيد أوجاع السوق
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
رغم أن تعاملات الأسبوع شهدت عمليات بيع وجني أرباح في أسواق المنطقة بعد المكاسب القياسية التي حققتها منذ عدة أشهر، فضلا عن وجود مخاوف من أسواق أخرى مثل سوقي دبي وأبوظبي على وقع الحديث عن فقاعة عقارية في الأسواق الإماراتية، ومخاوف في سوق قطر على وقع ادعاءات فساد طال ملف قطر لتنظيم مونديال 2022، إلا أن سوق الكويت المالي لم يستفد من هذا التراجع في أسواق المنطقة ولم يجذب المستثمرين في هذه الأسواق، وواصل التفريط في مكاسبه، حيث انهى تعاملات الأسبوع على تراجع للمؤشر الذي يقيس أداء السوق بواقعية وهو كويت 15 الذي بلغ 1%.
وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.6% هو ما يشير إلى أن الأسهم الكبيرة تعرضت خلال تعاملات الأسبوع لعمليات بيع بشكل أثر على مجمل أداء السوق، وخسر كذلك المؤشر السعري 1.3% بنهاية تعاملات الأسبوع ليستقر عند مستوى 7244 نقطة محققا خسائر زادت على 90 نقطة تجعله قريبا من كسر مستوى 7200 نقطة.
وبدا جليا أن السوق مازال متأثرا جراء استمرار تدني السيولة النقدية المتدفقة إلى السوق التي بلغت على مدار تداولات أسبوع كامل 112 مليون دينار، ولولا عمليات مبادلة على بعض الأسهم ذات القيم السعرية الكبيرة لكانت السيولة أدنى من ذلك بكثير، وهو ما يتجلى في القيمة النقدية لجلسة ختام الأسبوع والتي بلغت 17 مليون دينار، فضلا عن وجود مخاوف من تأزم الأوضاع السياسية بعد أن عادت الاحتجاجات لتطل برأسها من جديد لتلقي على سوق مالي يعاني أصلا من أوضاع داخلية صعبة مزيدا من الظلال السلبية التي تزيد من فرص تعثره وتزيد من أوجاعه.
سوق دبي يحقق 3.7% مكاسب
بعد تراجع دام لأربعة جلسات متتالية خسر خلالها 435 نقطة عاد سوق دبي المالي لاستعادة نغمة الارتفاعات أمس بارتفاع كبير بلغ 177 نقطة تمثل 3.7%.
وتخطت قيمة التداول ملياري درهم، ليؤكد سوق دبي على قدرته على العودة سريعا للنشاط بعد فترة جني أرباح تزامنت مع مخاوف من فقاعة عقارية في السوق الإماراتية، وأنهى السوق تعاملات أمس عند مستوى 4837 نقطة.