Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة: لا صحة لاعتقال ضباط أتراك في الفلوجة
روحاني: تعاوننا مع أميركا في العراق مشروط بتصدي واشنطن لمتشددين إقليميين
15 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لا يمكنها أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إلا إذا تصدت واشنطن «لجماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى»، بينما نفت رئاسة هيئة الأركان التركية اعتقال الجيش العراقي لأربعة ضباط أتراك في «الفلوجة» للاشتباه بتدريبهم عناصر من «داعش».
فقد أوضح الرئيس حسن روحاني إن طهران مستعدة لتقديم المساعدة ـ في إطار القانون الدولي ـ للحكومة العراقية في قتالها ضد المسلحين، مضيفا أنه حتى الآن لم تطلب بغداد المساعدة، بينما قال مسؤولون أميركيون أن واشنطن لا تجري اتصالات مع إيران بشأن الأزمة في العراق.
وأوضح في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الإيراني أمس «علينا كلنا مواجهة الجماعات الإرهابية قولا وفعلا».
وأجاب ردا على سؤال حول ما إذا كان بالإمكان أن تتعاون طهران مع خصمها القديم الولايات المتحدة في التعامل مع التقدم الذي يحرزه مسلحو «داعش» في العراق، قائلا: «يمكن أن نفكر في ذلك إذا بدأت أميركا في مواجهة الجماعات الإرهابية في العراق وفي أماكن أخرى».
ولفت روحاني إلى أن بلاده ستدرس أي طلب مساعدة تتلقاه من بغداد، مضيفا أنه ليس على علم بأي خطط أميركية خاصة بالعراق أو ما إذا كانت واشنطن ترغب في مساعدة بغداد.
وأضاف «إذا طلب شعب وحكومة العراق المساعدة فسندرس الأمر، حتى الآن لم نتلق مثل هذا الطلب، نحن مستعدون للمساعدة في إطار القوانين الدولية».
وتابع: «دائما نسهم في ضمان الاستقرار في المنطقة سواء في أفغانستان أو في أماكن أخرى في المنطقة»، محذرا من أن جماعات إرهابية «تتلقى دعما ماليا وسياسيا وأسلحة من بعض دول المنطقة ودول غربية قوية»، مضيفا «حذرنا الجميع بما في ذلك الغرب من خطر مساندة مثل هذه الجماعة الإرهابية».
وفي سياق متصل، بحث الرئيس روحاني مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مستجدات الأوضاع في العراق.
وأشار روحاني خلال اتصال هاتفي مع المالكي إلى ضرورة مكافحة الإرهاب والعنف، معربا عن ارتياحه لوحدة الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب والعنف.
وأكد أن إيران حكومة وشعبا تقف إلى جانب الشعب والحكومة العراقية، قائلا إن بلاده ستبذل قصارى جهدها على المستوى الدولي والإقليمي لمواجهة المسلحين.