Note: English translation is not 100% accurate
اعتبره فشلاً استخباراتياً لواشنطن
باحث أميركي بمعهد «بروكينغز»: ما يجري في العراق سببه سياسات المالكي الإقصائية
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
قال الباحث الاميركي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بمعهد بروكينغز، مايكل دوران ان الموقف في العراق ينذر بتجدد الحرب الطائفية على نحو ما لم يسبق حدوثه من قبل، مشيرا الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحمل المسؤولة عن ذلك بسبب سياساته الاقصائية.
وأشار دوران الى ان ما يحدث في العراق لم يكن نتيجة الانسحاب الأميركي الكامل من هناك، قائلا «من المؤسف ان نرى واشنطن تعود الى خلافاتها الحزبية في لحظة مهمة لنا وللشرق الأوسط، هناك اتهامات لها طابع سياسي توجه الآن من كل طرف الى الآخر. وانا لا اعتقد ان غزو العراق هو المسؤول عما يحدث الآن هناك او ان سحب القوات هو المسؤول، اعتقد ان جزءا مهما من المسؤولية يعود الى سياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاقصائية والى الاستقطاب الطائفي المخيف الذي يكتنف الشرق الأوسط الآن». واشار الى ان أجهزة الاستخبارات الأميركية فشلت في التكهن بموعد الحملة العسكرية لـ«داعش»، وفسر ذلك بقوله «فقط قبل بدء الحملة بنحو أسبوعين حذرت أجهزة الاستخبارات من ان هجوما كبيرا يمكن ان يشن ضد الموصل. ولكن الرهان على قوات الامن العراقية هو الذي اثبت انه كان الخطأ الأكبر، وفي كل الأحوال فان من الضروري معرفة الأسباب التي جعلتنا نفشل في تحديد الموعد مبكرا». وأوضح دوران أن «تداعي الأحداث العراق جاء اسرع كثيرا مما توقعه البعض،».
وتابع «إدارة اوباما تفكر الآن في استخدام الطائرات بلا طيار وتفكر في دعم جهد عسكري تركي في الإقليم وتفكر في أشياء أخرى كثيرة، والمشكلة في تقديري ليست هي الاختيار بين هذا البديل وذاك، انها مشكلة الاطار الاستراتيجي العام الذي يتعين رسمه مسبقا ومن ثم استخلاص الخطوات العملية والسياسات منه في المواقف المختلفة، اننا نلاحظ عجزا مروعا في هذا المجال».