Note: English translation is not 100% accurate
محافظ العاصمة ومسؤولو المنطقة قاموا بجولة في ثانويتي العصماء وعيسى الحمد
115 حالة غش منذ بدء الاختبارات
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


المهنا: تشجيع أبنائنا الطلبة نابع من دعوة ربانية بالاهتمام بالعلم والمتعلمين بالإضافة إلى دعوة القيادة السياسية
طالبات الأدبي: اختبار «الفرنسي» سهل
طالبات العلمي: وقت «الأحياء» لم يكن كافياًمحمود الموسوي
قال محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا إننا كقادة علينا الاهتمام بالتعليم وتشجيع أبنائنا الطلبة على تلقي العلم، حيث أن هناك دعوة ربانية للاهتمام بالعلم والمتعلمين بالإضافة إلى دعوة القيادة العليا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير بالاهتمام بأبنائنا الطلبة والطالبات ومتابعتهم.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للمهنا لعدد من لجان الاختبارات بالمحافظة في ثانويتي العصماء بنت الحارث للبنات، وعيسى الحمد للبنين صباح امس، برفقة مدير منطقة العاصمة التعليمية ناجي الزامل وعدد من مسؤولي المنطقة، مؤكدا على أن الدولة حريصة على أبنائها، حيث تقوم بتخصص ميزانية خاصة للتعليم تفوق أي ميزانية أخرى، وهذا دليل على الحرص والاهتمام بالتعليم والمتعلمين.
وفى السياق ذاته قام مدير إدارة منطقة العاصمة التعليمية ناجي الزامل برفقة مدير إدارة الشؤون التعليمية لطيفة العجيل ومراقب شؤون الطلبة والامتحانات طيبة العسكر بتفقد الأوضاع في كل من المدرستين، حيث أكد الزامل أهمية غرس القيم وتوضيح اللوائح، وشكر إدارتي المدرستين على قيامهما بدورهما.
من جهة اخرى أوضح مراقب التعليم الثانوي والمتوسط في منطقة العاصمة التعليمية عادل الراشد أن الكنترول الخاص باختبارات الثانوية العامة يحرص على نقل أوراق الاختبارات إلى الكنترول بعد الانتهاء من الاختبار ليتم تصحيحها ورصد الدرجات ومتابعتها، مبينا أن درجات الطلاب لا ترصد إلا بعد مراجعتها وتدقيقها بما يحفظ حقوقهم ويتم تزويد جميع المدارس بدرجات الطلاب من الصف العاشر والصف الحادي عشر والصف الثاني عشر ليتم مراجعتها ومطابقة الدرجات واعتمادها من قبل مدير المدرسة وإعادتها للكنترول، وذلك للتأكد من صحتها.
وعن حالات الغش التي تم رصدها خلال فترة الاختبارات، أكد الراشد أنها وصلت إلى 34 حالة في اليوم الأول من الاختبارات و44 حالة غش في اليوم الثاني و37 حالة في اليوم الذي يليه، موضحا أن عقوبة الغش أو محاولة الغش هي حرمان الطالب من اختبار المادة، أما في حالات الاعتداء أو إثارة الشغب في اللجان فيتم حرمان الطالب من جميع الاختبارات.
وحول الإجراءات المتبعة في حالات الغش، أوضح الراشد أن أداة الغش دون استخدامها تحرم الطالب من اختبار المادة وعلى الطالب الحرص على وضع أجهزة الهواتف النقالة في قسم الأمانات أو في المكان المخصص لها قبل الدخول إلى لجنة الاختبارات.
وكان طلاب الصف الثاني عشر قد استأنفوا امس امتحانات نهاية الفترة الدراسية الرابعة بقسميها العلمي والادبي بعد يوم راحة اذ أدى طلبة القسم الادبي اختبار مادة اللغة الفرنسية بارتياح كبير حيث عبر الطلبة عن سهولة ووضوح أسئلة الاختبار التي جاءت مباشرة ومن ضمن المنهج، أما طلبة القسم العلمي فقد أدوا اختبار الاحياء.
من جانبها، قالت مديرة ثانوية صباح السالم بنات مريم الكندري ان إدارة المدرسة استعدت استعدادا جيدا لاستقبال الطلبة لأداء الاختبارات بشكل جيد وقبل بدء الاختبارات بوقت كاف من حيث تجهيز وترتيب لجان الامتحان وكتابة الأسماء والتأكد من سلامة المرافق الموجودة من إضاءة وكهرباء وتكييف لتوفير جو من الهدوء والمحافظة على أمن وسلامة الطالبات أثناء خروجهن من اللجان وتوفير ممرضة لمتابعة الحالات الصحية الطارئة أثناء الامتحان.
وفي السياق، اعتمدت رئيس لجنة الاختبارات في ثانوية العدان ـ بنات فاطمة دشتي في إطار استعدادها للاختبارات على نظام الاختبار المريح الذي يضمن تهيئة الأجواء المناسبة للطالبات تتوافر فيها البيئة الجاذبة من مقاعد مريحة، وإرشادات توعوية، وتعليمات تم نشرها على لوحات إرشادية أمام اللجان مع الاهتمام بالحالات الصحية وذلك من خلال إعداد لجنة خاصة بالتعاون مع وزارة الصحة لتوفير الأدوية المناسبة في العيادة المدرسية بالإضافة إلى توفير الأطعمة والمشروبات اللازمة.
وحول الاختبارات وطبيعتها لمادة اللغة الفرنسية، قالت الطالبة نورا الشمري ان الاختبار جاء بشكل مبسط وواضح ودون تعقيدات ومن ضمن المنهج، لافتة إلى أن اللجنة وفرت الأجواء المناسبة للطلبة وقدمت كافة التسهيلات والخدمات لنا، متمنية الحصول على نسبة تؤهلها إلى دخول جامعة الكويت، وشاركتها الرأي زميلتها الطالبة بتلة البغيلي حيث ذكرت أن الاختبار امتاز بالسهولة والوضوح ولم تواجه أي صعوبة أثناء حل الاختبار وأنها حريصة كل الحرص على دراستها رغبة منها في دخول كلية الحقوق لتتمكن من أن تصبح محامية، واتفقت معهما زميلتهما الطالبة فاطمة السبتي، حيث عبرت عن سعادتها باختبار اليوم فقد كانت الأسئلة سهلة ومبسطة وضمن اطار المنهج والأجواء داخل القاعة ساعدت الطالبات على حل الاختبار بكل هدوء وتركيز، كما قامت المعلمات المشرفات بتقليل التوتر لدى الطالبات.
وحول اختبار الأحياء أفادت طالبة العلمي زينب العجمي أن الاختبار كان جيدا لكن بعض الأسئلة كانت غير واضحة على الرغم من تقسيم وقت الدراسة إلى ساعتين لكل مادة.
ووافقت سارة المجرب زميلاتها حيث ذكرت أن الاختبار كان جيد والأسئلة واضحة لكن ضيق الوقت ادى الى عدم فهم بعض المعلومات والحل بشكل سريع خصوصا أن الصفحات كثيرة.