Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في الدوحة مساء أمس الأول
محمد هزاع الهاجري: إعادة النظر في سقف رواتب موظفي الدولة وتقليل سن تقاعد المرأة من أهم أولوياتي حال وصولي إلى مجلس الأمة
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أكد مرشح الدائرة الثانية للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة المرشح محمد هزاع الهاجري أن سبب ترشحه للانتخابات هو كون الترشح مكتسبا كفله الدستور للجميع، كما انه يسعى لعلاج النواقص الشديدة في البلاد بشكل عام دون النظر للدائرة أو المنطقة، مبينا ان حقوق المواطنين يجب أن تصل اليهم بكل حرية ودون الحاجة إلى أن يستخدم المواطن الواسطة لإنهاء مراجعاته والحصول على حقوقه.
وأضاف الهاجري خلال افتتاح مقرة الانتخابي في منطقة الدوحة مساء من أمس الأول وسط حضور كثيف من أبناء الدائرة الثانية قائلا: «إنني أتشرف بخدمة أهالي المنطقة دون تكلف كما أنني أتمنى قضاء حوائج الناس»، مبينا أن خدمة المواطنين شرف كبير له.
هموم المواطنين
وأشار الهاجري إلى ان هناك الكثير من الهموم التي يعاني منها المواطن، مبينا «انني تطرقت لها خلال ظهوري على شاشة الفضائيات ومنها المشاكل الصحية والسكنية التي تتصدرها»، موضحا ان مشاكلنا ليست بجديدة بل إن هناك الكثير من المرشحين تطرقوا لها دون جدوى، كما ان هناك مشكلة أساسية تتمثل في سلم الرواتب، حيث يعاني رب الأسرة الكويتي من تكاليف والتزامات، مشيرا إلى أن الرواتب حاليا أصبحت لا تكفي فهناك التزامات على الأسرة الكويتية بخلاف المديونيات على رب الأسرة فقد أصبحت لا تكفي، لافتا إلى انه في حال لم يصل إلى قبة البرلمان يتمنى من المرشحين تبني هذه المشاكل وحلها ومتابعتها.
وبين الهاجري أيضا ان سقف الرواتب يحتاج إلى إعادة دراسة وبأسرع وقت فهناك فئة مهمة وهي المتقاعدون وهم أهم الشرائح كونهم يعيلون الأسر، حيث لديهم التزامات كثيرة في ظل توقف رواتبهم لسقف معين وعدم زيادتها بشكل صحيح وإن كانت هناك زيادة تكون طفيفة ولا تتعدى الـ 10 دنانير.
قضايا المرأة
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالمرأة والتي هي الأم والزوجة والأخت وهي نصف المجتمع، مبينا ان لها حقوقا كثيرة كفلها الدستور، لافتا إلى المطالبة بتعديل فقرة الرواتب للنساء التي تتجاوز أعمارهم الـ 55 عاما، حيث يعانون من عدم وجود وظائف لهم مناشدا المسؤولين أيضا تقليل مدة التقاعد كذلك في حال المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي أن يتم منحها كل حقوقها كذلك حقوق أبنائها وتوفير العيش الرغيد لها.
تحرير الأراضي
كما تطرق الهاجري إلى المشاكل الإسكانية، مبينا انه أصبح لدينا رقم كبير للشباب الكويتي الذي ينتظر فرصة الحصول على منزل، حيث فاقت الأرقام 100 ألف طلب إسكاني، لافتا الى انه سيتبنى هذه القضية ووضع الحلول المناسبة لها، متمنيا من الله ان يوفقه في سبيل حلها إن وصل لقبة البرلمان وإن لم يصل للمجلس فإنه يتمنى من زملائه النواب حل هذه القضية.
وتطرق الهاجري إلى قضية الإيجارات السكنية، حيث أصبحت كبيرة وترهق كاهل الشباب في ظل احتكار الأراضي مطالبا الدولة بحل هذه القضية وتوفير السكن الملائم كذلك توفير الأراضي السكنية للشباب، مبينا ان تجار العقار أصبحوا يمتلكون الأراضي في ظل تواطؤ حكومي وأن هناك أراضي بقيت تحت ملك التجار لمدة طويلة تصل إلى 30 سنة، لافتا الى ان هناك من يملك الكثير من الأراضي دون اهتمام، مقترحا ان يتم فرض ضريبة على ملاك الأراضي في حال عدم استثمارها مطالبا المسؤولين بالتدخل لوضع الحلول لها.
وعن القضية التعليمية قال الهاجري: ان الكل يعاني منها لوجود بعض المدرسين غير المؤهلين، متسائلا: كيف تم اختيارهم وهل هناك واسطات ساهمت في جلبهم؟ مشيرا إلى ان قضية المدرس الخصوصي باتت تأخذ جل وقت الأسرة وتستنزفها ماديا، مطالبا وزارة التربية باختيار المدرسين المؤهلين كذلك الحرص على توفير ذوي الكفاءة، مقترحا على المسؤولين بإجراء زيارة للمدارس للتأكد من مستوى الطلبة لأن المخرجات التعليمية أصبحت سيئة، مشددا على أهمية التعليم والمخرجات ودروها في تطوير المجتمع.
الخدمات الصحية متدنية
أما بخصوص الخدمات الصحية، فقد انتقد الهاجري وضعها، لافتا الى انه في حال قيام أي مسؤول بزيارة أي مستوصف أو مستشفى يتضح له مدى الخدمة السيئة التي نعاني منها، مشيرا الى ان هناك الكثير من المرافق الصحية أصبحت تنشأ بالتبرع من قبل المحسنين، مبديا تساؤله عن ميزانية وزارة الصحة، لافتا الى ان سوء الاختيار انتقل أيضا من وزارة التربية إلى وزارة الصحة، فهناك أطباء سيئون على الرغم من حصولهم على المميزات، مشددا على ان هذه النقاط يجب أن تصل للمسؤولين، مطالبا النواب الحاليين بالتحرك الجدي والعمل على حل هذه القضايا.
وأشار الهاجري إلى ان سوء الاختيار يعود للناخب نفسه، مطالبا الناخبين بمحاسبة أنفسهم قبل كل شيء، فالنائب عليه واجبات كثيرة بخلاف الواجبات التشريعية تتمثل في حل قضايا المجتمع الكويتي، داعيا الناخبين الى اختيار الأكفأ من المرشحين لكي يمثلهم في قبة البرلمان.
مجتمع متماسك
من جهته، قال الإعلامي د.جاسم الشمري ان منطقة الصليبخات والدوحة تعد نموذجا مصغرا للكويت نظرا لشمولها عددا من شرائح المجتمع، حيث تضم الشيعي والسني والحضري والبدوي، مؤكدا انها نموذج كويتي يجتمع تحت حب الكويت ولا يوجد ما يفرقهم، لافتا إلى ان الغزو العراقي كشف مدى حب الكويتيين لبلدهم من خلال دفاعهم المستميت عن تراب الكويت وهم بذلك ضربوا أروع الأمثلة في الدفاع عن بلدهم.