Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة شدد على أن القضاء الكويتي نزيه وهو الملجأ والملاذ الآمن بعد الله سبحانه وتعالى
الحبيب لـ «الأنباء»: الكويت بحاجة إلى فزعة المخلصين ولبيت نداء الوطن طامعاً في ثقة أبناء «الثالثة» لنعبر بسفينة الكويت إلى بر الأمان
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

إقرار الحكومة بأنها عجزت عن توفير مصادر بديلة للدخل يجعلنا ندق ناقوس الخطر
نؤكد بأننا لن نرضى بغير أسرة الصباح بديلاً.. ونحمد الله أنه رزقنا بحكم أسرة الصباح التي تعتبر صمام أمان لجميع الكويتيين
الاتفاقية الأمنية مصيبة.. وأقول للحكومة لا تلعبي بالنار فالاتفاقية ساقطة شعبياً
الكويت لا تستحق أبداً ما تعيشه هذه الأيام من احتقان مستمر ومعارضة متخبطة «ما تدري وين الله قاططها»
أخطر سلاح على هذا البلد «الطائفية» لأنه يحرق الأخضر واليابسأقول لكل من يتطاول على القضاء الكويتي الشامخ بهدف تشويه صورته «امعصي»
لن أتردد في تفعيل أدواتي الدستورية وعلى رأسها أداة الاستجواب في أي قضية تهم المواطن البسيط
مادام التشكيل الحكومي مستمراً وفق نهج المحاصصات والترضيات فلا طبنا ولا غدا الشر
على المجلس الحالي مأخذ شطب استجواب رئيس الوزراء دون الاستناد إلى حكم للمحكمة الدستورية
أعاهد المرأة الكويتية في حال وصولي إلى المجلس بأن أعمل بكل إخلاص نحو إقرار جميع حقوقها وبشكل يناسب عطاءهاحوار - سلطان العبدان
لأن الكويت أمانة، ولا تستحق أبدا ما تعيشه هذه الأيام من احتقان مستمر ومعارضة متخبطة، وحكومات هشة غير متجانسة، لبى مرشح الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة إسماعيل الحبيب نداء الوطن، ليخوض هذه الانتخابات في الدائرة الانتخابية الثالثة. مرشح الدائرة الثالثة إسماعيل الحبيب أكد في لقائه مع «الأنباء» أنه يستطيع بالتعاون مع الأصوات الوطنية في مجلس الأمة العبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان، مشددا على أن أخطر سلاح على الكويت هو سلاح الطائفية، كونه يحرق الأخضر واليابس. وأكد الحبيب أننا في أشد الحاجة الآن إلى أن نتمسك بوحدتنا الوطنية وأن نتكاتف ونتوحد، في ظل الظروف الإقليمية الملتهبة التي تعيشها بعض دول الجوار، وأن نلتف حول صاحب السمو الأمير، ونؤكد أننا لن نرضى بغير أسرة الصباح بديلا، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما أسباب ترشحك للانتخابات؟
٭ أود في بداية اللقاء أن أتوجه إلى صحيفتكم الغراء بخالص الشكر على هذا اللقاء، كما انتهز الفرصة ونحن على أعتاب شهر رمضان لأتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الأمير والى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب الكويتي بمناسبة هذا الشهر الفضيل، الذي أسأل الله أن يعيده على كويتنا الحبيبة والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
أما فيما يتعلق بسؤالك فأسباب كثيرة دفعتني إلى خوض هذه الانتخابات، يأتي في مقدمتها أن الكويت تمر بمرحلة دقيقة، فمعارضة منحرفة وظروف إقليمية ملتهبة، الأمر الذي يتطلب فزعة الجميع، فالكويت تحتاج اليوم فزعة المخلصين.
فالكويت أمانة، ولا تستحق منا أبدا ما تعيشه هذه الأيام من احتقان مستمر ومعارضة متخبطة، وحكومات هشة غير متجانسة غابت عنها الرؤية، إضافة إلى إقليم ملتهب بالأحداث، ولما سبق كله وجدت لزاما علي أن أقوم بمسؤولياتي الوطنية تجاه بلد قدم لي الكثير، ولبيت نداء الوطن طامعا في ثقة أبناء الدائرة الثالثة، حتى استطيع بالتعاون مع الأصوات الوطنية في المجلس العبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان، وطرح قضايا وهموم المواطنين حتى نصل إلى الهدف المنشود بإنهاء معاناتهم، فشعاري المواطن أولا وأخيرا.
كيف تقرأ ما يحدث هذه الأيام من محاولات البعض النيل من القضاء الكويتي الشامخ؟
٭ بداية أود أن أقول لكل من يتطاول على القضاء الكويتي الشامخ بهدف تشويه صورته «نرفض ذلك»، فالقضاء الكويتي نزيه وهو الملاذ الآمن لكل الكويتيين بعد الله سبحانه وتعالى، ولن تزيده مثل هذه الافتراءات إلا احتراما وتقديرا عند الشعب الكويتي.
ولا أحد يستغرب الافتراءات والأكاذيب التي تأتي من أصوات قاطعت الانتخابات ولم تحترم حكم المحكمة الدستورية التاريخي، الذي حصن الصوت الواحد، وفي الوقت نفسه أكد أن المراسيم غير محصنة وأنها تحت رقابتها، وبسطت بذلك المحكمة يدها على مراسيم الضرورة، فهذه الأصوات تعيش الآن في مرحلة غيبوبة وبالفعل حفرت قبرها بنفسها في التجمع الأخير بساحة الإرادة، حيث أراد الله أن يجعل في هذا اليوم تدبيرهم في تدميرهم، بدليل انفضاض الناس من حولهم.
أنت من الأصوات التي تنادي دائما بالتمسك بالوحدة الوطنية والبعد عن إثارة النعرات الطائفية.. فما أسباب تركيزك على هذا الأمر؟
٭ نعم، لاني اعلم جيدا ان اخطر سلاح على هذا البلد هو سلاح الطائفية الذي يحرق الأخضر واليابس، ولاننا في اشد الحاجة الآن الى ان نتمسك بوحدتنا الوطنية وان نتكاتف ونتوحد، في ظل الظروق الاقليمية الملتهبة التي تعيشها بعض دول الجوار، وان نلتف حول صاحب السمو الأمير، ونؤكد اننا لن نرضى بغير أسرة آل الصباح بديلا، ونسأل الله ان يحفظ صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين من كل شر وسوء، ونحمد الله انه رزقنا بحكم أسرة آل الصباح، التي تعتبر صمام امان لجميع الكويتيين.
وارفض الأصوات التي تتدخل في شؤون الأسرة الحاكمة وتتحدث عن صراعات بعض أبنائها، فعلينا ألا نتدخل في شؤون الأسرة الحاكمة وهي قادرة على احتوائها من خلال العقلاء فيها، فهم اكثر الناس حرصا على مصلحة الوطن والمواطنين، وعسى الله ان يحفظ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وان يحفظ الكويت قيادة وحكومة وشعبا من كل مكروه.
واناشد الجميع ان نبتعد كل البعد عن اثارة النعرات الطائفية، فأمن الكويت واستقرارها ورخاؤها مسؤوليتنا جميعا، والحفاظ على الوحدة الوطنية هو الهدف الأسمى لأبناء هذا الوطن، والدستور الكويتي خط احمر لن نقبل المساس به او بثوابتنا الوطنية، وعلينا ان نعمل على تطبيقه نصا وروحا، وارفض أي محاولة لتنقيحه إلا لمزيد من الحريات.
كيف تقيم أداء المجلس الحالي؟
٭ رقابيا، رغم ان المجلس الحالي من اكثر المجالس التي ناقشت استجوابات، إلا ان عليه مأخذ شطب استجواب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، دون الاستناد الى حكم محكمة دستورية.
فالأصل هو تمكين النائب من صعود منصة الاستجواب وشرح محاوره، اما اذا رأت الحكومة وجود شبهة دستورية في الاستجواب المقدم، فمن حقها ان تذهب به الى المحكمة الدستورية او الى اللجنة التشريعية، وبعد ان تقول كلمتها يكون قرار المجلس، اما شطب الاستجواب دون عدم وضوح الخيط الأبيض من الأسود فان ذلك يعد سابقة يجب ان يتوقف عندها المجلس.
اما من الناحية التشريعية فأرى ان المجلس يسير بخطوات جيدة في هذا الجانب، فتمكن من اقرار قانون هيئة النقل والقرض الاسكاني وانشاء دائرة في المحكمة الكلية للمنازعات الادارية وغير ذلك من القوانين المهمة، وان كنت اعتب عليه تأخره في إقرار زيادتي علاوة الأولاد وبدل الايجار وهما زيادتان مستحقتان وعلى المجلس استحقاق اقرارهما في بداية دور الانعقاد المقبل.
وما موقفك من زيادتي علاوة الأولاد وبدل الايجار؟
٭ انا مع اي قانون يعود بالفائدة على المواطن البسيط، واستغرب موقف الحكومة من زيادتي علاوة الأولاد وبدل الايجار، ولا اعلم سبب الرفض الحكومي، لاسيما ان كلفة الزيادتين ربما لا تزيد على نقطة في بحر الهبات والمساعدات الخارجية التي توزعها حكومتنا السخية هنا وهناك.
وانتوي، اذا حصلت على ثقة أبناء الدائرة الثالثة، فتح ملف المساعدات على مصراعيه، حتى اقرار ما يلزم بموجبه الحكومة أخذ موافقة مسبقة من مجلس الأمة، قبل منح هذه المساعدات التي تعطى على حساب الأجيال القادمة.
وأطالب الحكومة بالتعاون مع مجلس الأمة في إقرار مكافأة نهاية خدمة للموظفين الكويتيين، وكذلك اقرار البديل الاستراتيجي الذي يجب ان يكون عند مستوى الطموح وان يعالج التفاوت الملحوظ في الرواتب.
ولن اتردد في تفعيل ادواتي الدستورية وعلى رأسها اداة الاستجواب في اي قضية تهم المواطن البسيط وتهم الوطن وتتخاذل الحكومة في التعامل معها.
وما تقييمك لأداء الحكومة الحالية؟
٭ الحكومة الحالية لم تكن عند مستوى الطموحات والتطلعات، حالها في ذلك حال الحكومات السابقة، ومادام استمر التشكيل الحكومي وفق نهج المحاصصات والترضيات فلا طبنا ولا غدا الشر.
نحن نحتاج بالفعل الى حكومة تضم رجال دولة، أصحاب قرار، قادرين على الدفع بعجلة التنمية وخلق فرص عمل حقيقية، واعتقد اننا على أعتاب تغيير وزاري مع بداية دور الانعقاد المقبل، وانصح سمو رئيس الوزراء بتغيير نهج المحاصصة
واختيار وزراء من اصحاب الكفاءة والخبرة، وفتح الباب امام دخول وزراء من فئة الشباب.
يقال ان الصوت الواحد يساهم في انتشار المال السياسي فكيف ترى الوضع في الدائرة الثالثة؟
٭ للأسف المال السياسي يضرب بقوة في مختلف الدوائر، لكن اقول ان الدائرة الثالثة ليست للبيع، والسواد الأعظم منها يرفضون بيع اصواتهم، لأنهم يعملون جيدا بان من يبيع صوته يبيع وطنه.. والكويت ليست للبيع.
وعلى وزارة الداخلية القيام بمسؤولياتها وضبط تجار الأصوات في مختلف الدوائر، وأناشد الناخبين والناخبات ألا يمكنوا الفاسدين من الوصول الى المجلس، لأن من يشتري الصوت اليوم سيبيعه غدا بأضعاف مضاعفة.
هل تتوقع ان الانتخابات التكميلية ستقل فيها نسبة المشاركة... وكم تتوقع هذه النسبة؟
٭ لله الحمد الناخب الكويتي واع ويعرف اهمية المشاركة في العرس الديموقراطي، وان الانتخابات التكميلية لا تقل اهمية عن الانتخابات العادية، وأتوقع ان تكون نسبة المشاركة مرتفعة، وأتمنى من كل محب لهذا الوطن ان يبرهن على حبه هذا بالمشاركة في الانتخابات لأن الكويت تستاهل ان نتعاون جميعا ناخبين ومرشحين في إنجاح عرسها الديموقراطي، كما أتمنى من الناخبين الحرص على ايصال عناصر من اصحاب الكفاءة والامانة والرؤية يكونوا قادرين على القيام بدوريهما الرقابي والتشريعي.
هل انت راض عن وضع البلد بشكل عام؟
٭ بالتأكيد لا، فوضعنا لا يسر، فبلدنا من القمة الى القاع، وبات يحتل المراكز الأخيرة في التعليم والصحة على المستوى الخليجي، ونتقدم عاما بعد الآخر في مؤشر مدركات الفساد الى الخلف، بسب زيادة نفوذ «الحرامية» وعدم التصدي لهم.
ووضعنا لا يسر أيضا مادمنا لانزال نعتمد على النفط في الايرادات العامة للدولة بنسبة 95%، والاقرار الحكومي بانها فشلت في إيجاد مصادر بديلة للدخل، وذلك خلال مناقشة المجلس لطلب استيضاح سياسة الحكومة لتنويع مصادر الدخل، وهو ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر خاصة عندما تأتي الشهادة من اهلها.
كيف ترى الاتفاقية الامنية؟
٭ الاتفاقية الامنية مصيبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وان كنا مع التكامل مع اخواننا في دول الخليج، الا ان هذا يجب ألا يكون بأي حال من الاحوال على حساب الدستور الكويتي الذي تتعارض معه الاتفاقية الامنية في اغلب موادها، ولا يوجد خبير دستوري «صاحي» يقول انها دستورية.
واقول للحكومة الاتفاقية الامنية ساقطة شعبيا، واذا وفقنا الله وحصلنا على ثقة الامة فسندفع بقوة نحو اسقاطها، ويتحمل مسؤوليتها الفريق القانوني الحكومي الذي ورطها في الموافقة عليها، رغم انتهاكها الصارخ للدستور.
القضية الاسكانية من القضايا التي وضعها الشعب الكويتي على سلم أولوياته فما رؤيتكم لحلها؟
٭ أعتقد ان الأزمة الاسكانية تبدو من الوهلة الاولى للمشرعين والمواطنين انها أزمة مفتعلة، فنحن بلد انعم الله عليه بالوفرة المالية، والاراضي موجودة، فلماذا توجد أزمة اسكانية في الكويت؟ ووصول عدد الطلبات الاسكانية الى هذا الرقم المقلق، يجعلنا نحتاج الى سنوات عديدة لإنهاء عدد الطلبات الاسكانية الحالية، اذا التزمت المؤسسة العامة للرعاية السكنية بخطتها.
وحل القضية الاسكانية برأيي يبدأ من تحرير الاراضي وتوفير العدد الكافي منها لبناء الوحدات الاسكانية الكافية لتغطية الكم الهائل من الطلبات الاسكانية، واعطاء المؤسسة العامة للرعاية الاسكانية صلاحيات اكبر في تنفيذ المشاريع الاسكانية وفترة زمنية محددة لتنفيذها، وتسريع الدورة المستندية، اضافة الى توفير الكهرباء والبنية التحتية اللازمة لإنشاء هذه الوحدات.
كما يجب فتح باب المنافسة امام الشركات للتقدم في طلباتها لاستصلاح الاراضي وإنشاء البنية التحتية والمرافق والمنازل والقسائم على الشكل الحديث وفي عدد من مناطق الكويت على ان تهيأ المواقع لعدة شركات للعمل وبدء المنافسة الفعلية بينهما مع تحديد مبدأ الثواب والعقاب تحت اشراف الهيئات الرقابية والمحاسبية في البلاد.
وعلى مجلس الأمة التصدي لأي تجاوز أو قصور من قبل الحكومة تجاه التعامل مع ملف الإسكان الذي أثبت أنه الهم الأكبر للأسرة الكويتية، فعدم الحصول على السكن أضر بالشاب الكويتي وجعله مهزوزا لا يتمكن من بناء أسرة متماسكة ان كان من طبقة فقيرة أو متوسطة.
وما لديك بالنسبة للمرأة الكويتية؟
٭ بداية أريد أن أحيي عبر صحيفتكم الغراء أخت الرجال المرأة الكويتية التي أثبتت بالفعل ذلك قولا وعملا في أشد وأحلك الظروف والمواقف صعوبة في تاريخ الكويت.
وأعاهد المرأة الكويتية في حال وصولي إلى مجلس الأمة بأن أعمل بكل إخلاص نحو إقرار جميع حقوقها بشكل يناسب عطاءها على مر تاريخ البلاد، ولن يرتاح لي بال إلا بعد أن تحصل المرأة على جميع حقوقها.
وواجب على الحكومة الاستفادة من طاقات المرأة الخلاقة في النهوض بالوطن أخلاقيا وتربويا واقتصاديا، وسأقف قلبا وقالبا لإعطاء المرأة الكويتية حقوقها كاملة، خصوصا في موضوع حقوق الرعاية السكنية، فالدولة وفق الدستور ملتزمة بتوفير الرعاية السكنية لجميع المواطنين الكويتيين ومن بينهم الكويتية المتزوجة من غير كويتي والمطلقة والأرملة، وهذا حق وليس منة، وكذلك حق المرأة في المناصب القيادية ومساواتها بالرجل، فمن غير المقبول أن يتم استبعاد المرأة من بعض المناصب فقط لأنها امرأة، وكذلك حقها في التجنيس، ولا شك في أن المرأة الكويتية تعرف تماما من يمثلها ومن يمثل عليها، وعليها أن تحسن الاختيار.
ما تقييمك للعملية التعليمية في الكويت؟
٭ أرى ان وزارة التربية تعيش وضعا مزريا، وحالة من التخبط في تعيين القيادات العليا فيها، مما أضعف الرقابة التعليمية، حيث يأتي وزير للتربية وينسف رؤية الوزير السابق وهذا يعوق العملية التعليمية ويبدد جهود التنمية والتطوير، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار والثبات في المؤسسة التربوية وإلى استياء العديد من أولياء الأمور، مما أضعف العملية التعليمية برمتها.
وعلى ضوء ما سبق أطالب بإنشاء جهاز استشاري مستقل يبحث في مخرجات كليات اعداد المعلمين ويضع الحلول المناسبة لرفع المستوى المتدني في التعليم، كما يجب الاهتمام بالإرشاد الطلابي وتحديد المسارات المهنية في جميع المراحل الدراسية وتطوير المهارات الطلابية وتوفير كل السبل المتاحة لصناعة جيل يتمكن من حمل مسؤولية بناء الوطن، فالدول المتقدمة تعرف احتياجاتها الوظيفية وبالتالي تصنع قياداتها المستقبلية من خلال المدارس.
وأعتقد أنه لا أحد يختلف معي في أن بلدنا يعاني من جودة التعليم في المدارس الحكومية وأن التنمية البشرية هي شعار لدى الحكومة دون تطبيقه بخطة ثابتة وواضحة، وتعدد الهياكل التنظيمية والقرارات المفاجأة خير شاهد على ذلك، وأؤكد رفضي المطلق بأن تكون التربية مسيسة وذلك لحماية أبنائنا.
كما بات واجبا على وزير التربية والتعليم تعديل القرار رقم (1) الخاص بمواعيد الدراسة والامتحانات والإجازات بما يراعي ظروف أبنائنا وبناتنا عند ارتفاع درجات الحرارة، فعامل الطقس وسوء الأحوال الجوية تضر بالمسيرة التعليمية بالكويت، ويجب إيقاف الدوامات المدرسية مع انتهاء المنهج الدراسي في الأول من مايو.
وأعتقد أن القرار بتمديد الفترة الدراسية في هذه الأجواء مهلك لإمكانيات المعلم ومرهق للطلبة ولأولياء الأمور ومضر جدا بالمسيرة التعليمية، فالتكييف وصيانة التكييف لا تتمكن من مواجهة هذا الجو الحار الصحراوي، وحتى بدعم الجمعيات التعاونية لا يتمكنون من مساعدة إدارات المدارس لتزويد الطلبة والمعلمين بعبوات الماء ليخفف عنهم حر الصيف.
ومن فوائد إنهاء العام الدراسي بالأيام الأولى من الشهر الخامس أنها تخفف الأحمال على أجهزة التكييف وتكون صالحة للعمل للأعوام الدراسية القادمة وأيضا تريح الطلبة والطالبات وأولياء الأمور وتعطي الطاقة للمعلمين لممارسة عملهم، فلماذا نبقى مصرين على إبقاء الوضع هكذا على الرغم من كل سلبياته والانتهاء من تدريس المناهج الدراسية.
السيرة الذاتية لمرشح الدائرة الثالثة إسماعيل الحبيب
الاسم: إسماعيل محمد الحبيب.
مواليد: 1964.
بكالوريوس كلية التربية الأساسية.
متابع سياسي وناشط اجتماعي.
لاعب سابق في النادي العربي الرياضي.
عضو الجمعية العمومية في النادي العربي.
موظف سابق في شركة البترول الوطنية وانتقل إلى مجال التربية والتعليم.. وتدرج في السلك التعليمي إلى أن أصبح مدير مدرسة مساعدا.
شارك في عدة دورات في المجال التربوي والرياضي والاقتصادي.