Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها أمس الأول في مقره الانتخابي في منطقة الجهراء
الرويعي: الصراعات حولت الكويت من درة الخليج ومضرب للأمثال إلى دولة مشلولة
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء






طالب مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات التكميلية مطلق مبارك الرويعي سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك باختيار وزراء اكفاء للمرحلة المقبلة، موضحا ان سموه على قمة الهرم الحكومي والمسؤول امام الله عزّ وجلّ وأمام الشعب الكويتي عن الفساد الحاصل، مبينا انه لم يعد يخفى على العموم الفساد الذي تم التحدث عنه خلال هذه الفترة.
وبين الرويعي خلال ندوة اقامها مساء اول من امس في مقره الانتخابي بمنطقة الجهراء تحت عنوان (الكويت تستحق الافضل) انه بعد ان كانت الكويت درة الخليج ومضرب للأمثال اصبحت الآن دولة مشلولة من قبل بعض المتنفذين الذين اصبحوا يعيثون في الارض فسادا وبلا حسيب ولا رقيب، مطالبا سمو الرئيس بمتابعة اداء وأعمال وزرائه.
وأشار الى ان بعض الوزراء اصبحوا يشغلون المنصب الوزاري وهم يعلمون انه مؤقت، فيجب ان يعلم كل وزير او مسؤول تقلد هذا المنصب انه محاسب منذ استلامه للمنصب وحتى بعد خروجه منه، والمناصب تكليف وليست تشريفا كما هو حاصل.
وأضاف ان الوطن فقد الامن بسبب الصراعات التي نسمعها ونشاهدها، ولا يخفى على الجميع ما نمر به حاليا من ظروف استثنائية تتطلب الحكمة والروية والقرار السليم، موضحا اننا امام واقع جديد يتطلب منا التعاون والتكاتف والتآلف والتركيز على مستقبل البلاد .
وأردف الرويعي انه في البلاد ومنذ بضعة سنين تصارعت المصالح والاهواء والطائفية البغيضة لمحاولة النيل من استقرار الوطن، فهذا يدعي خوفه على الكويت، وذاك يوزع التهم بالفساد بالتصريح او التلميح، مؤكدا ان الجميع يثق بنزاهة قضائنا العادل وهو الحصن المنيع لنا جميعا، ولابد من التكاتف لإخماد نار الفتنة والطائفية البغيضة، وان نلتف حول قضائنا العادل والشامخ وحول راعي مسيرتنا المباركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الامين.
وقال ان مجلس الامة هو السلطة التشريعية التي تشرع القوانين وتنهض بالدولة وهو اليوم بحاجة الى الرجال الاحرار الذين يفعلون ما يقولون ويوفون بما يوعدون، فالكويت ليست لإثارة النعرات والفتن والمجاملات، ويجب ان نسوي الصفوف ونقول بصوت واحد لا للطائفية ولا للمذهبية ولا للقبلية، فالكويت فقط تستحق منا الافضل. ووجه الرويعي كلمة للمتنفذين الذين يدفعون الاموال لإيصال المتردية والنطيحة كي يشرعوا لنا (خبتم وخاب مسعاكم)، ولم يعد الشعب الكويتي غافلا عما يدور حوله والتجارب علمتنا ان الكويت هي الباقية وكلنا زائلون، مطالبا بعدم الالتفاف الى الشعارات الزائفة والرنانة والتي تدغدغ المشاعر في ظاهرها وفي باطنها السم الزعاف للمجتمع.
وبين ان اكبر مشكلة تواجه المواطنين هي المشكلة الاسكانية والتي اصبحت ازمة بسبب طول الانتظار، وهي مشكلة تعاقب عليها مجالس وحكومات ولم تضع لها حلا جذريا رغم ان الاراضي متوفرة والاموال موجودة وتحتاج لجرة قلم فقط.
وعن الخدمات الصحية قال الرويعي اننا امام ازمة حقيقية في الوضع الصحي الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم ويتدهور فيها مستوى الخدمات الصحية في المستشفيات الحكومية بسبب زيادة الضغط عليها من الافراد وخصوصا الوافدين الذين اصبحوا اغلبية على عدد المواطنين، مطالبا الدولة بذل قصارى جهدها لإنشاء العديد من المستشفيات ضمن خطط التنمية.
وانتقد الرويعي التعليم في البلاد والذي يحتاج الى ثورة وطنية في كل شيء من خلال الاستراتيجيات الموضوعة والمناهج وطرق التدريس وتطوير المدارس، فمن غير المعقول ان تنهض الدولة والمناهج والمدارس كما هي دون تطوير، مطالبا وزير التربية بضخ دماء شابة قادرة على البذل والعطاء.
وطالب الجهات المختصة بالاهتمام بالشباب وهم عماد الوطن وأساسه ويجب ان يبثون فيهم روح الحماس الشريف وقتل اوقات فراغهم بإنشاء اندية رياضية وثقافية واكتشاف المواهب الشبابية وصقلها للاحسن، داعيا الى تشجيع العمل التطوعي، مستغربا من عدم وجود مدن رياضية في الدولة.
وختاما قال الرويعي: لا يفوتني ان اتطرق الى الاخوة الكويتيين البدون الذين يعيشون على هذه الارض الطيبة وتشاركنا معهم في كل شي، بل وهم اهلنا ولهم ما لنا، ولكن الحكومات والمجالس المتعاقبة التي لم تراع الا مصالحهم نسيت ان تضع الحلول لهم، فلنتق الله بهم ولا نظلمهم حتى لا يغضب الله علينا ورسوله، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «وهل تنصرون الا بضعافكم».