Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة جماهيرية في مقره الانتخابي بعنوان «الكويت.. أزمة الحل» مساء أمس الأول
عبدالله المعيوف: غياب القرار وعدم وجود رؤية حكومية واضحة وعدم اختيار وزراء متخصصين أسباب رئيسية لتعطيل التنمية
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء










قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية عبدالله المعيوف إن الشعب الكويتي يفضل مصلحة البلد والحرص على كل الممتلكات، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل إيجاد أفضل الحلول للمشاكل والقضايا.
وذكر المعيوف خلال الندوة الجماهيرية التي كانت بعنوان «الكويت.. أزمة الحل» حضر جانبا منها النائبان كامل العوضي ويعقوب الصانع وعدد من نجوم الرياضة القدامى وحشد من الناخبين والناخبات، وقال انه لا يوجد شيء نخاف عليه قدر خوفنا على هذه الأرض الطيبة والمحافظة على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.
وأضاف أن الكويت تملك الكثير من الإمكانيات والخبرات والأموال ولكن مما يؤسف عليه ليس هناك وحدة وطنية وازدياد المشاكل لدرجة أننا أضعنا طريق التطور والتنمية، بسبب عدم اكتمال دورات مجلس الأمة وحل الحكومة مرات ومرات، ويرجع ذلك إلى وجود معسكرات خارج الحكومة والمجلس وأجندات توضع عبر الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأبدى المعيوف استياءه باتهام السلطة القضائية وادخال القضاء في الصراع السياسي، مبينا ان المشرع وضع السلطة القضائية لتكون الملاذ الأخير للشعب الكويتي من أجل الحصول على حقوقهم، والمعروف ان القاضي لا يمكن أن يغير رأي أي انسان إلا بالحق.
واشار الى ان الجميع سواء من الداخل أو الخارج اشادوا بالقضاء الكويتي النزيه، وعليه فإنه لا يجوز ادخال القضاء في الصراع السياسي، حيث انه لا يمكن ان يحكم اي انسان على الناس حسب الرأي الشخصي بعيدا عن القانون.
ومن هنا نطلب من الجميع ان يسود البلد الأمن والأمان والاستقرار عن طريق تطبيق الأحكام.
الانقسامات
وتطرق المعيوف إلى الانقسامات التي جاءت بسبب الصراع السياسي، مؤكدا أن الجميع هم مع الكويت ومصلحة أهل الكويت، بل يتطلب من الجميع أن يكون لديه الحس السياسي وعدم تصنيف الناس حسب الاهواء.
أما حول المجلس الحالي، فقال المعيوف ان هناك تعاونا جيدا بين السلطتين ولكن نحن بحاجة إلى تفعيل القوانين كما ان المرحلة الحالية بحاجة الى حكومة تضم وزراء من ذوي التخصص من اجل رسم خطة استراتيجية، حيث ان هذه الحكومة ليس لديها بعد تخصصي.
لذا على النواب الجدد القيام باعمالهم التشريعية والدور الرقابي مع التصدي للاعوجاج.
لا للاستقالة
وقال المعيوف إني لست مع النواب الذين قدموا استقالاتهم، حيث كان الأجدر الاستمرار من أجل الإصلاح ومواجهة المشاكل وبما أن في مجلس الأمة هناك لجنة استشارية من الخبراء الدستوريين، فكان على النواب تقديم استجوابهم لهم لدراسته وإبداء الرأي.
وأضاف أن هناك أربعة أسباب رئيسية أدت إلى تعطيل المشاريع وهي غياب القرار وعدم وجود رؤية واضحة للحكومة وعدم اختيار وزراء متخصصين إضافة إلى مجاملة الشركات الكبيرة والتي تتأخر وتتجاوز دون محاسبة.
كما تطرق إلى القضايا الرياضية وأهمها ستاد جابر حيث إن صاحب السمو الأمير كلف أحد المسؤولين بالديوان الأميري للتعاقد مع إحدى الشركات لدراسة أماكن العطل في ستاد جابر مع أن امنيته أن يكون الافتتاح بمباراة دولية.
شراء الأصوات
وفي الختام تطرق عبدالله المعيوف إلى قضية المال السياسي وانتشاره في الدائرة الثالثة وان هذا يؤدي إلى بيع الوطن والضمير والعائلة، وأوضح أن آلية شراء الأصوات تعتمد على كمبيالة بعقد إيجار شقة وان هذه الآلية ترتبت عليها قضايا كبيرة على كثير من الناخبات اللواتي سحبن إلى المحاكم بسبب شراء الأصوات من قبل المرشحين الذين جاءوا من خارج الدائرة، وان هؤلاء سيقومون بفتح الأكياس «وبط الجربة» قبل يوم الانتخابات.
وشارك كل من النائبين كامل العوضي ويعقوب الصانع واللاعبون محمد المسعود وعبدالعزيز العنبري وسعد الحوطي واخيرا نجلاء النقي بكلمات شكر وتقدير وثناء والتوفيق لمرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف.