Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين أنصار رجل الدين الصرخي وقوات المالكي توقع عشرات القتلى والجرحى في كربلاء
3 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهدت مدينة كربلاء العراقية التي تحتل مكانة مقدسة لدى الشيعة، تدهورا أمنيا مفاجئا في اليومين الماضيين.فقد اسفرت اشتباكات طائفية بين القوات العراقية وأنصار الزعيم الشيعي المناهض لإيران، محمود الصرخي عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين من الطرفين في كربلاء، بحسب شهود عيان ومصادر.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 14 من عناصر اتباع الصرخي قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين فيما قتل ستة من القوات العراقية على خلفية الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين الطرفين منذ الليلة قبل الماضية واستمرت أمس وتخللها اعتقال العشرات.
وأوضحت المصادر أن الحكومة العراقية أرسلت تعزيزات من قوات النخبة لحسم الاشتباكات فضلا عن قيام مروحيات للجيش العراقي بالتحليق في سماء المدينة وسط سماع تبادل لإطلاق النار وتصاعد سحب الدخان وسط المدينة.
وفرضت السلطات الامنية العراقية حظرا للتجوال في المدينة بشكل تام من جميع المنافذ.ولم يسمح لأي شخص أو سيارة بالتحرك بالمدينة باستثناء الآليات العسكرية، فيما أجرى أعضاء مجلس المحافظة اجتماعا مع القيادات العسكرية لحسم الاشتباكات.
وأبلغ مصدر امني كونا أن السلطات الامنية فرضت عند ساعات الفجر الاولى حظرا للتجوال في مدينة كربلاء وباشرت عمليات دهم واعتقال لملاحقة انصار رجل الدين الصرخي وذلك بعد أن ذكرت انباء مسربة انه يعتزم الاستيلاء على مرقد العباس بن علي بن ابي طالب.
وأوضح ان عددا من انصار الصرخي اشتبكوا مع دوريات للشرطة العراقية في مناطق متفرقة من المدينة.وأكد ان الشرطة طوقت مقر اقامة الصرخي في كربلاء وسط تحليق للمروحيات في سماء المدينة.
وكان أنصار الصرخي قد تحركوا عام 2006 عبر مهاجمة القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة جنوب البلاد، وذلك بعد حلقة عبر التلفزيون الإيراني حملت انتقادات للصرخي، وقام المهاجمون آنذاك برمي الحجارة على القنصلية وإضرام النار فيه.
واستبعدت مصادر عراقية أن يكون للأحداث في كربلاء صلة بالتطورات الأمنية في العراق والمعارك الدائرة بين الجيش والمسلحين السنة ومنهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، رغم أن الصرخي كان قد أعلن مؤخرا رفضه لفتوى المرجع الشيعي، علي السيستاني، حول وجوب قتال المسلحين.
من جانبه، ذكر الموقع الإعلامي الخاص بالصرخي أن مداهمة مقره في كربلاء جاءت «نتيجة لمواقفه الوطنية» مضيفا أن قوات الجيش قامت بـ«استفزاز» الموجودين في المقر، كما داهموا مسجدا وحسينية تابعة له، مضيفا: «هذه التصرفات المليشياوية نتيجة لمواقف المرجعية العليا بكربلاء المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني الرافضة للتقسيم والطائفية التي قتلت أبناء الشعب العراقي. وموقفهم هذا دليل فشلهم وعدم صمودهم تجاه المواقف الوطنية التي تكشف عمالتهم للدول الاخرى التي لا تريد غير الشر والدمار للعراق والعراقيين».
وأشار موقع الصرخي الحسني إلى أن «جموعا غفيرة» من أنصاره «تدفقت من جميع مناطق كربلاء للذود عن حرمة ومقام المرجعية العليا» كما لفت إلى وجود تحركات في مناطق أخرى، بينها البصرة.