Note: English translation is not 100% accurate
تخوف من انتقال الفتنة المذهبية إلى لبنان
الجوزو لـ «الأنباء»: المنطقة تحت تأثير السياسة الإيرانية متجهة نحو الخراب
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

لفت مفتي جبل لبنان الشيخ د.محمد علي الجوزو الى «أنه اذا استمر حزب الله في قتاله في سورية، فسيجر الخلاف والحرب الى لبنان»، مبديا خوفا كبيرا على لبنان من هذه الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة، خصوصا أن قادة حزب الله يتحدثون عن «شعبنا في العراق»، مبديا الخشية من «أن يشارك حزب الله في القتال في العراق»، معتبرا «أنهم يعلنونها علنا حربا مذهبية»، ورأى أن الحرب المذهبية قائمة في لبنان، لاسيما منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتي كانت بداية هذه الحروب.
ودعا المفتي الجوزو في تصريح لـ «الأنباء» «حزب الله الى العودة عن العمل لخراب لبنان واعتبر أن لبنان كله مهدد اليوم بسبب ممارسات حزب الله، ورأى أن الشيعة سيتضررون من سياسة حزب الله، فهم باتوا بنسبة كبيرة في الدولة وأي خراب لدولة خراب لهم».
وأضاف تعليقا على الأحداث في العراق «لقد أجمع خبراء السياسة في العالم وعلى رأسهم أميركا وكبار مسؤوليها، الذين أدانوا رئيس الحكومة العراقية نور المالكي، ووصفوه بأنه مستبد وانه هو سبب كل هذه المشاكل في العراق، لأنه يريد أن يلغي فريقا كبيرا من أهل العراق، أهل السنة ويعمل وكأنه ممثل للشيعة فقط، فهو محسوب على إيران كعميل إيراني، وفي نفس الوقت محسوب على أميركا كعميل لها، واننا نأسف لهذا الدور الأميركي غير الواضح، فعندما زار وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري منذ أيام العراق، اعتقدنا أنه سيدعو المالكي الى ترك الحكم، ولكن طلب منه الاتيان بحكومة جديدة، وهذا يعني أنهم يريدون بقاءه على رأس الوزارة، وهذا خطأ كبير، فالمالكي مجرم ورجل دموي، المشكلة لم تحل لأنه حاكم منفرد، لذلك ان أميركا هي المسؤولة مباشرة عن استمرار مأساة العراق منذ أن دخله بوش في العام 2003، وقلب الموازين في المنطقة لصالح إيران، يبدو وكأن هناك حلفا إيرانيا ـ أميركيا ـ إسرائيليا في المنطقة، لأن ما تقوم به إيران من إثارة للنعرات المذهبية والطائفية ضد أهل السنّة، وتحريض الشيعة، لا تخدم إلا إسرائيل، فنحن نأسف للتصريحات الأميركية التي تدين المالكي وفي نفس الوقت يبقونه في السلطة، فهذا يدل إما على أن هناك عجزا أميركيا، وإما هذه الموافقة على بقاء المالكي في رسالة لتدمير وخراب العراق.
وتعليقا على دعوة الشيعة للتسلح في العراق، قال الجوزو إن هذه الدعوة تعني خراب المنطقة.
وحول اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب جنبلاط في باريس، اعتبر الجوزو أنه يؤكد أنه لا يمكن لأي طرف أن يستغني عن الآخر، وقال: ان جنبلاط لا يستطيع أن يستغني عن تيار المستقبل، ولا تيار المستقبل يستطيع أن يستغني عن جنبلاط.