Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل الجلسة الثامنة لانتخاب الرئيس إلى 23 يوليو لفقدان النصاب
مصادر: المشنوق مستاء من دخول حزب الله إلى الطفيل و20 انغماسياً دخلوا لبنان بقي عشرة منهم قيد المطاردة
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بري يفكر بمشاورات جديدة ويعتبر مبادرة عون ليست للتنفيذ
جعجع يجدد تحديه لعون بالنزول إلى المجلس كمرشح بوجهه
سلام: لا بيئة حاضنة للإرهاب في لبنان والجماعة الإسلامية ترفض داعشبيروت ـ عمر حبنجر
جلسة الانتخاب الرئاسية الثامنة امس لم تنتخب رئيسا للبنان كالعادة.
وامام حضور 64 نائبا لا يؤمنون نصاب الثلثين بغياب نواب 8 آذار، اعلن رئيس المجلس نبيه بري تأجيل الجلسة الى 23 يوليو.
ومع الفشل الجديد لمجلس النواب اللبناني، او بالاحرى للقوى المسيطرة على اللعبة البرلمانية اللبنانية من داخل المجلس وخارجه، اذا بالخوف من الشغور الرئاسي يتراجع لحساب الخوف من الارهاب بعد التفجيرات الانتحارية الاخيرة.
وكما الحال في لبنان كذلك في العراق، فالبرلمان العراقي مصاب بعوارض التعطيل اللبنانية ايضا، ما يعني ان اللبننة البرلمانية امتدت الى العراق، فيما تسعى الداعشية العراقية ـ السورية للتمدد الى لبنان.
غير ان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يفكر بإمكان فتح ثغرة في الجدار المقفل، مشيرا امام زواره الى استحالة البقاء مكتوفين امام الاستحقاق الرئاسي ومن بعده استحقاق الانتخابات النيابية لئلا يقال ان التمديد لمجلس النواب هو الهدف الحقيقي للمماطلين في انتخاب رئيس الجمهورية.
ووعد بري ببلورة طرحه الموعود خلال 24 ساعة، معتبرا انه لا جدوى من اجراء حوار وطني الآن، وكرر انه مع اجراء الانتخابات النيابية وفق قانون 1960 اذا لم يتم التوصل الى قانون جديد، مستبعدا في الوقت المتبقي من عمر المجلس الاتفاق على قانون جديد اذا حضر النواب وأرادوا ذلك.
وعن مبادرة العماد عون، رأى بري انه لا يمكن النظر اليها بعدم اهتمام، لكني اعتقد انه لم يطلق مبادرته كي تنفذ الآن، لأن المجلس ليس في دورة انعقاد عادي، وتاريخ الدورة العادية في اكتوبر المقبل، وعندها نكون قد تجاوزنا موعد الانتخابات النيابية في سبتمبر، واعتبر مبادرة عون سياسية اكثر منها دستورية.
رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ناشد النواب في كتاب مفتوح النزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس، كي لا تضيع فرصة لبننة الاستحقاق الرئاسي، وتصبح ورقة في مهب العواصف التي تضرب المنطقة.
وبعد تأجيل الجلسة جدد جعجع دعوة عون للنزول الى البرلمان وخوض الانتخاب ضده ومن يربح يهنئه الآخر.
بدوره، الرئيس تمام سلام أكد أنه لا بيئة حاضنة للإرهاب في لبنان. وان جاهزية الأجهزة تمكنت من استباق تحركات المجموعات الإرهابية.
وفي رد ضمني على اقتراح العماد ميشال عون بإجراء انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية، قال الأوضاع لا تشجع على إجراء انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
وكرر سلام أن الوضع متماسك داخليا وممسوك أمنيا مما لا يسمح لبيئات من هذا النوع بالظهور، مشددا على تمسكه بالخطة الأمنية وبنجاحه.
وترأس سلام اجتماعا أمنيا في السراي الحكومي بعد ظهر أمس الأربعاء بحضور وزيري الدفاع والداخلية سمير مقبل ونهاد المشنوق وقادة الجيش والأمن، استكمالا لاجتماعات سابقة، ولتقييم الإجراءات في التفجيرات الانتحارية والاشتباكات التي وقعت في الحي الغربي من مخيم صبرا وشاتيلا الفلسطيني منذ يومين، وأدى الى ثلاثة قتلى و7 جرحى.وقد تجددت الاشتباكات في هذه المنطقة أمس وسقط جريح إضافي يدعى محمد الداعوق.
في غضون ذلك طالب المتحدث باسم كتائب عبدالله عزام، سراج الدين زريقات، حزب الله بالانسحاب من سورية، موجها عبر تويتر رسالتين الى الحزب بالعربية والفارسية، متهما إرهابه بتفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس واحتلال القلمون وقصف الأمنيين في جنوب دمشق والدعم المستمر للنظام السوري وإحراق مسجد بلال في عبرا، وقتل المشايخ والشباب واعتقالات بالشبهة، وتوعد بمزيد من العمليات.
امنيا، الصورة مشوشة، الاجراءات الامنية اوسع من المعتاد تحسبا لاعمال انتحارية جديدة، استنادا الى تحذير مرجع امني من معلومات عن وجود عشرة إرهابيين، ومن جنسيات غير لبنانية.
وفي المعلومات الأمنية فان وزارة الداخلية على رأس قائمة الاهداف الارهابية، ولهذا نشرت حول مبناها في منطقة الصنائع، المكعبات الاسمنتية الضخمة، ويليها سجن رومية المركزي حيث يوجد مئات الموقوفين من الاصوليين، وقد اتخذت المديرية العامة للأمن الداخلي، تدابير سير حازمة في الطريق الى هذا السجن، تقضي بمنع مرور السيارات صعودا ونزولا باتجاه سجن رومية، وتحويل السير الى طرق اخرى.
وفي المعلومات فان المراجع الامنية تخشى من عملية امنية ارهابية لإطلاق السجناء الاصوليين في هذا السجن المركزي دون محاكمة، منذ سبع سنوات، على غرار عمليات اطلاق السجناء السياسيين التي تمت في مصر وسورية واخيرا في العراق.
وأكدت مصادر مطلعة انتفاء البيئة الحاضنة لداعش في لبنان وكشفت عن دخول نحو عشرين انتحاري الى لبنان يجري البحث عمن تبقى منهم وعددهم عشرة، وقالت المصادر ان هؤلاء الذين دخلوا لبنان من غير المحترفين، بدليل التفجيرات التي حصلت على الآن.
وكشفت المصادر ان وزير الداخلية نهاد المشنوق منزعج من دخول حزب الله الى بلدة الطفيل اللبنانية الحدودية التي نزح أهلها الى عرسال وأنه ابلغ استياءه الى من يعنيهم الأمر.
وكشفت المصادر لـ «الأنباء» ان احد المنشقين السوريين عن المخابرات السورية ابلغ الوزير السابق فيصل عمر كرامي والقيادي في المستقبل مصطفى علوش بأن النظام السوري يخطط لاغتيالهما بهدف اعادة تفجير الوضع في طرابلس.
كرامي استغرب الأمر كونه ليس من فريق 14 آذار، لكنه وعلوش اتفقا على تسليم الرجل الى شعبة المعلومات للوقوف على حقيقة معلوماته.