Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت تقف على مسافة واحدة من جميع مرشحي الرئاسة
هنري حلو لـ «الأنباء»: أنا مرشح حتى النهاية لكني لن أضع العصي في الدواليب
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بالرغم من نجاح الاجهزة الامنية وكفاءتها في ملاحقة الارهاب الا ان عملها يستوجب ملاقاته بانتخاب رئيس للجمهوريةبيروت ـ زينة طبّارة
أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب هنري حلو ان زيارته برفقة النائب وليد جنبلاط الى الكويت اتت في سياق التواصل مع دولة عربية تحرص كل الحرص على سيادة لبنان وعلى استقراره امنيا وسياسيا واقتصاديا، خصوصا ان لجنبلاط ولوالده النائب والوزير الراحل بيار حلو علاقات مميزة وقديمة العهد مع القيادات الكويتية وتحديدا مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي وقف ويقف الى جانب لبنان ويدعم كل توافق بين اللبنانيين للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن، مؤكدا ان الكويت اميرا وحكومة لا تدعم ايا من المرشحين للرئاسة اللبنانية، لا بل تقف على مسافة متساوية من الجميع، انطلاقا من اهتمامها بلبنان الدولة والمؤسسات وتترك عملية انتخاب الرئيس لتفاهم اللبنانيين فيما بينهم على من هو الافضل لقيادة السفينة اللبنانية في ظل النو الاقليمي الراهن، وذلك احتراما منها لمبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين.
ولفت الحلو في تصريح لـ «الأنباء» الى ان التواصل مع الدول العربية عموما والخليجية خصوصا، ضرورة ملحة لتشكيل مظلة عربية تساهم في خروج لبنان من دوامة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، لا سيما ان اكثر ما لبنان بحاجة اليه اليوم في ظل الهجمات الارهابية عليه، هو دعم اشقائه العرب الذين لم يبخلوا يوما بمد يد العون له والتعاون معه، معربا بالتالي عن امله في أن تشكل التطورات العسكرية في العراق نتيجة سيطرة تنظيم داعش على العديد من مدنه وبعض المواقع الحدودية مع جيرانه وانعكاسها سلبا على الداخل اللبناني، حافزا للقيادات السياسية في لبنان للعمل بجهد وتجرد من كل مصلحة شخصية ضيقة، على ايجاد حل لمعضلة الاستحقاق الرئاسي، خصوصا ان الخوف من تفاقم الوضع الامني سيبقى قائما لا بل سيتصاعد في ظل غياب الحلول والتوافق على رئيس يرضي الجميع.
وردا على سؤال اكد الحلو انه مستمر حتى النهاية بترشحه لرئاسة الجمهورية تحت شعار «لا للانسحاب نعم للانتخاب» الا انه يعود ويؤكد من جهة ثانية ان الدولة والمؤسسات والاستقرارين السياسي والأمني اهم من الاشخاص ومن الحسابات والطموحات الحزبية والشخصية، وذلك لاعتباره ان المطلوب هو وصول رئيس منفتح على الجميع وقادر على لم الشمل اللبناني تحت سقف الدولة والحوار كوسيلة وحيدة لإعادة وصل ما انقطع بين اللبنانيين، مستدركا بالقول انه وبالرغم من كونه يجسد هذه الشخصية، إلا انه لن يضع العصي في الدواليب حيال اتفاق كل الكتل النيابية على من تجده الانسب للمرحلة الراهنة، خصوصا ان الشغور في موقع الرئاسة اثر سلبا على انتظام عمل الحكومة ومجلس النواب وزاد من حدة الانقطاع بين القيادات اللبنانية.
هذا لجهة ازمة الرئاسة اما لجهة تهديد داعش أن غزوة لبنان قد بدأت، وما سبقها من ضربات داعشية موجعة للبنان امنيا وسياحيا، فلفت الحلو الى ان الاجهزة الامنية اللبنانية من مخابرات جيش وشعبة معلومات وأمن عام وأمن دولة، موضع ثقة اللبنانيين كل اللبنانيين الى اي فئة او مذهب انتموا، وما اكتشافها مسبقا للعمليات الانتحارية ومداهماتها التي نفذتها خلال الاسبوع الفائت لإلقاء القبض على الارهابيين، سوى خير دليل على انها قادرة على حماية لبنان ورد الاخطار المحدقة به، مستدركا بالقول انه وبالرغم من نجاح الاجهزة الامنية وكفاءتها في ملاحقة الارهاب، وبالرغم من الغطاء السياسي الواسع المعطى لها، الا ان عملها يستوجب ملاقاته بانتخاب رئيس للجمهورية، كونه يساهم مباشرة في شد ثغرة رئيسية تستغلها المنظمات الارهابية لتنفيذ مآربها على الساحة اللبنانية.
وختم الحلو داعيا القيادات اللبنانية الى التنبه من مخاطر بقاء موقع رئاسة الجمهورية شاغرا، وإلى ضرورة التوافق على شخصية رئاسية لإنهاء الوضع القائم وما ينتج عنه من سلبيات يدفع لبنان واللبنانيون ثمنها على كل المستويات، كما دعا دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الى العودة عن قرارها بسحب رعاياها من لبنان ومنع مواطنيها من السفر إليه.