Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يوسع العفو المشروط عن العشائر ليشمل ضباط الجيش السابق
القوات العراقية تغير على مقر الصرخي لمحاولة اعتقاله وتستخدم «سوخوي» الروسية لاستعادة الموصل وتكريت
4 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

«سي.إن.إن»: إيران تدرب ميليشيات لحماية بغداد وطائرات المالكي غير كافية لتأمين المطاراستأنفت القوات الحكومية العراقية أمس محاولاتها لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت من أيدي مسلحي العشائر وداعش، فيما تجددت المواجهات في كربلاء بين اتباع المرجع الشيعي محمود الصرخي والقوات العراقية، في وقت اعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي توسيع عرض العفو الذي اصدره امس الاول ليشمل مقاتلي الجيش العراقي السابق.
في هذه الاثناء كشف تقرير نقلته شبكة سي.ان.ان عن مسؤول أميركي حول التقييم الأولي للمستشارين العسكريين الأمريكيين وعناصر المخابرات الأميركية الذين ارسلهم الرئيس الاميركي باراك اوباما للعراق، أن إيران ضاعفت جهودها في سبيل تدريب الميليشيات الشيعية داخل العاصمة العراقية، بغداد، وفي مناطق جنوب البلاد.
وشرح التقرير حول الأوضاع التي تشهدها البلاد، القدرات العسكرية للقوات العراقية في مواجهة مقاتلي الفصائل المسلحة التي تمكنت من السيطرة على عدة مدن استراتيجية في الغرب البلاد بالتعاون مع الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يعرف بداعش.
وأضاف المسؤول أن هذه التقييمات بينت أن قيام القوات العراقية بالقتال مهم جدا في مسألة الحفاظ والسيطرة على المطار التي يتواجد فيه حاليا 300 جندي أميركي، لافتا إلى وجود نحو ست طائرات مروحية مقاتلة من طراز أباتشي، إلا أنها ليست كافية لحماية المطار وأن قتال الجنود العراقيين أمر في بالغ الأهمية للدفاع وحماية هذا المطار.
وبحسب المسؤول فإن تقييمات المستشارين العسكريين ستفحص الروح المعنوية والقيادة والإدارة إلى جانب مستوى التسليح للوحدات العراقية.
وبالعودة الى الاوضاع الميدانية، قالت تقارير اعلامية: واصلت قوات الحكومة العراقية أمس محاولاتها لاستعادة مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين التي سيطر عليها مسلحو العشائر وداعش.وقالت تقارير ان طائرات سوخوي التي تسلمها العراق قبل ايام من روسيا، شاركت في الغارات الجوية على مدينة الموصل الشمالية.
بالتوازي مع ذلك، تجددت امس المواجهات في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة بين أنصار المرجع الديني، محمود الحسني الصرخي، والقوات الحكومية، وسط أنباء حول تزايد أعداد القتلى والجرحى، وقد نددت هيئة علماء المسلمين بالهجوم على الصرخي، ودعت إلى مؤازرته، في حين وصفته وسائل اعلام مؤيدة لحكومة نوري المالكي بأنه من دواعش الشيعة.فيما قال مصدر أمني إن الاشتباكات جاءت بعد محاولة القوات العراقية اعتقال الصرخي واتباعه، وسط حظر للتجوال في المدينة.
وقال بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين إن المواجهات في كربلاء تأتي في إطار وأد أي تحرك لأبناء الجنوب في سبيل الإنكار على الظالم مضيفا أن المواجهات بين القوات الحكومية وأنصار الصرخي امتدت إلى الديوانية، وأدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى.
واتهمت هيئة علماء المسلمين رئيس الوزراء، نوري المالكي، بتوجيه أوامر الهجوم على مقر الصرخي، معيدة السبب إلى مواقفه ضد الاحتلال الأميركي والنفوذ والهيمنة الإيرانية وتنديده بسياسات الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال، التي اعتمدت الظلم والتهميش والإقصاء والفساد.. ووصف الثورة العراقية الحالية بأنها ثورة شعب مظلوم، وثورة حق.
من جانبه، نقل موقع براثا المقرب من السلطات في العراق تأكيده مقتل وإصابة 56 ممن وصفهم بمجرمي جماعة الصرخي جراء المواجهات المستمرة منذ الثلاثاء، كما وصف الموقع الصرخي بأنه ضال مضل.
واعتبر الموقع المقرب من الحكومة أن الأحداث في المدينة قد لا تقل عن أحداث الموصل واعتبر أن هناك مجموعة من متآمري دواعش شيعة أمثال محمود الصرخي
وقال عبدالله جاسم أحد سكان مدينة كربلاء لوكالة الأناضول إن المواجهات والاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة تجددت صباح أمس بين قوات الحكومة وبين أتباع رجل الدين الشيعي الصرخي في مناطق سيف سعد والملحق، جنوبي مدينة كربلاء.
وأضاف جاسم أن طائرات الجيش العراقي شاركت في هذه المواجهات لضرب مواقع عديدة لاتباع الصرخي في مدينة كربلاء.
من جانبه، قال مصدر أمني في كربلاء إن القوات الامنية من الجيش والشرطة وبمساندة الطيران حاصرت أتباع الصرخي في مدينتي سيف سعد والمحلق في محاولة لاعتقال الصرخي واتباعه وسط المدينة.
وأضاف المصدر الأمني أن الحديث عن تجدد الاشتباكات في كربلاء هو ناتج عن تبادل لإطلاق النار بين القوات الحكومية واتباع الصرخي المحاصرين في وسط مدينة كربلاء.وبحسب شهود العيان لم تتمكن قوات الأمن من اعتقال الصرخي، الذي تمكن من الفرار، في حين نقل شهود عيان قول عدد من أنصار الصرخي عن تمكنهم من إحراق عربة تابعة لقوات الجيش.
من جهة أخرى، اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي توسيع العفو المشروط الذي عرضه على العشائر التي تقاتل ضده، ليشمل ايضا ضباط الجيش السابق، بحسب ما جاء في بيان نشر أمس على موقع رئاسة الوزراء.
وقال المالكي في بيانه أمس ردا على سؤال حول ما اذا كان العفو يشمل ضباط الجيش العراقي السابق الذين ربما انخرطوا في اعمال مخالفة نعم. واضاف نعلن الآن العفو عن الضباط الذين ينبغي ان يكونوا حريصين على تحقيق وحدة بلدهم ومنع محاولات تقسيمه وتجزئته على خلفيات طائفية او عنصرية.او ان يقع تحت هيمنة الارهابيين من حملة السلاح سواء كانوا اجانب مرتزقة او عراقيين.