Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
تفريج الكربات
5 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم«المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.»
وقال صلى الله عليه وسلم «ولأن امشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد «مسجد المدينة» شهرا.. ومن مشى مع اخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزل الاقدام».
وفي هذا الكلام الجامع يوصي النبي صلى الله عليه وسلم الى حق من حقوق الاخوة وواجب من واجباتها التي بها تحفظ الاخوة وتدوم المحبة وتستمر المودة الا وهو قضاء حوائج المسلمين، لما فيه من عظيم النفع جليل القدر كثير الاجر، فإن قضاء الحوائج واصطناع المعروف من اعظم ابواب البر التي امر الله المسلمين بالتعاون عليها في قوله: (وتعاونوا على البر والتقوى) والدعوة الى ذلك واضحة في كلام رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، و«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» ومجرد السعي مع المسلم خير من اعتكافك في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم شهرا، وظاهر الحديث انه كذلك حتى ولو لم تقض تلك الحاجة، لما له من منافع كثيرة قال صلى الله عليه وسلم «ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».