Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال استقباله المهنئين في غبقة «الشباب» الرمضانية أن القرية الرياضية في مدينة جابر الأحمد الإسكانية ستكون جاهزة عام 2018
سلمان الحمود: التصرفات الأخيرة لبعض الشباب غير ناضجة وعلى مرتكبيها مراجعة أنفسهم والحفاظ على أمن واستقرار الوطن
9 يوليو 2014
المصدر : الأنباء








الزين الصباح للشباب: «البيت بيتكم والمكان مكانكم»رندى مرعي
اعتبر وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن بعض التصرفات التي بدرت عن بعض الشباب أخيرا غير ناضجة، ويجب على مرتكبيها مراجعة أنفسهم لأن المحافظة على الكويت وعلى الممتلكات العامة والخاصة وعلى نعمتي الأمن والأمان لن يعوضها أي تهور، يجب علينا أن نقرأ ما يحصل الآن في الشرق الأوسط وفي بعض الدول المجاورة من خطورات أمنية وعدم استقرار وما عليها من ترجمات، مشددا على ضرورة الوقوف مع وزارة الداخلية وجنودها ومع مؤسسات الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، مضيفا انه لابد من الإشارة إلى أن شبابنا واع وحتى من قام بهذه الأعمال ربما قام بها كنوع من الحماس الشبابي الذي نأمل أن نعمل معا وبتعاون الجميع بأن نحافظ على وطننا الغالي في ظل القيادة الحكيمة.
جاء ذلك لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان خلال غبقة وزارة الشباب الرمضانية التي أقيمت مساء أمس الأول في فندق الجميرة، حيث قال إن الكويت تنعم بالأمن والأمان لذا علينا وعلى شبابنا بالدرجة الأولى أن نترجم دائما عملنا وعطاءنا بالشكر على هذه النعم وأن نكون دائما يدا واحدة وقلبا واحدا لخدمة الكويت بعيدا عن أي مصالح أو مآرب شخصية، وأن نكون متماسكين خاصة وأننا في دولة مؤسسات نحتكم إلى دستور وأنظمة وقوانين، ولذا علينا أن نحافظ على هذه الدولة فهي الضمانة الوحيدة لعبور كافة الصعوبات، فالكويت منذ تأسيسها وهي مطمع الكثيرين لكن بتماسك شعبها وإيمانهم بقياداتهم ووطنهم تجاوزوا وسيتجاوزون الكثير.
وقال الحمود : إنه وبعد سنة من انطلاق وزارة الشباب فإن الجميع يتطلع لأن يكون لديها جهودا أكبر في وضع خطة استراتيجية قادرة على ربط كل ما توفره الدولة من إمكانيات ودعم مشهود ونادر وفريد في العالم للشباب وهذا الربط يعتمد على المنهج العلمي والشراكة المهمة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والأسرة والفرد باعتبار الشباب هم مستقبل الكويت وكل الاستثمارات يجب أن تكون بالشباب الواعد، وهي مهمة صعبة ولكن بدعم صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة يسهل كل الأمور والإجراءات على وزارة الشباب.
وتابع: أن وزارة الشباب هي المشرف العام على الأنشطة الشبابية والرياضية في الدولة وهيئة الشباب والرياضة هي الجهاز التنفيذي ونحن نتابع بكل التقدير الجهود المميزة التي تقوم بها الهيئة، وهناك اهتمام بعمل نقلة في المنشآت الشبابية والرياضية وهناك مشاريع سوف تفتتح بعد عيد الفطر ومنها مسابح أولمبية على مستوى الدولة ومراكز وصالات، كل هذه المشاريع تأتي ضمن خطة اهتمامات الدولة والتوجيهات السامية في هذا الإطار، وفيما يتعلق بمفهوم الرعاية الشبابية أردنا أن يكون المفهوم أشمل وأن يكون رعاية مجتمعية رياضية بحيث ان يكون هناك مراكز يتوافر فيها كل التسهيلات للأسرة بما فيها الشباب، وذلك لإيماننا بأن وجود أسرة متماسكة يوجد نشء صالح. وقد وضعت الهيئة العامة للشباب والرياضة مواصفات لهذا المفهوم ولإدارته وسنرى تغييرا رئيسيا لدور مراكز الشباب الذي تضاءل في السنوات الأخيرة ولكن اليوم مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ومسؤوليها يعملون بجد لتوفير دور أكبر لهذه المراكز للاستفادة من دور الشباب.وعن فصل الشباب عن الرياضة قال الحمود إن أهم قرار اتخذه الفريق الاستشاري الذي وضع رؤية وإستراتيجية وزارة الدولة لشؤون الشباب هو فصل الشباب بمنظور شامل عن الرياضة والآن مشاريع قوانين فصل هيئة الشباب عن الرياضة موجودة في اللجنة القانونية في مجلس الوزراء ونأمل أن تقدم وفق القنوات الدستورية إلى مجلس الأمة.
مشروع «مباراتنا»
وتحدث الحمود عن مشروع «مباراتنا» الذي قامت به وزارة الشباب وهو مشروع يهدف الى الاستفادة من طاقات الشباب في توفير الحاضنات وملاعب كرة القدم على مستوى مناطق الدولة ومحافظاتها الست، وبعد انطلاقته من حوالي 10 أشهر استطعنا أن نشغل 90 ملعبا بالتنسيق وبدعم من وزارة التربية وبإدارة الجمعيات التعاونية وهو مفهوم جديد وصل معدل المشاركين فيه من الشباب شهريا حوالي 90ألف شاب يستخدمون هذه الملاعب شهريا وحتى شهر يونيو تجاوز عدد الشباب الـ 700 ألف شاب استفادوا من هذه الملاعب ونسعى إلى تطبيق مفهوم الرعاية والشراكة في كل المجالات الرياضية والثقافية والفنية وريادة الأعمال، وبفضل دعم الحكومة في توفير هذه الاستراتيجية القابلة للتطبيق من قبل الشباب، وقد أطلقنا قبل فترة الاستراتيجية الخاصة بوزارة الشباب ونعمل عليها لايزال الطريق أمامنا طويلا ونحتاج إلى تضافر الجهود.
القرية الرياضية
وعن المدينة الرياضية قال الحمود : إنه اليوم يتم النظر إلى المدن الرياضية كمفهوم شامل مع أي مدينة سكنية يتم بناؤها، ففي مدينة جابر الأحمد الإسكانية قرية أولمبية فيها استاد كرة قدم يتسع لـ 25 ألف متفرج وستكون هذه القرية جاهزة عام 2018 وفي نفس الوقت هناك تخطيط لأرض في مدينة صباح الأحمد الإسكانية بمساحة 42 هكتارا «مليون متر مربع» سيكون أيضا هناك استاد ومنشآت رياضية، بالإضافة لتركيزنا على سرعة تشغيل استاد جابر، بالرغم من المشاكل التي مر بها في مرحلة الاستلام ونحن نجتهد مع الجهات المختصة في الدولة للعمل بأسرع وقت ممكن لتشغيله، مؤكدا أن كل الدراسات التي أجريت حوله أكدت بدورها أنه قابل للتشغيل، هناك أخطاء فنية وهي موجودة في أي مبنى، نافيا وجود تقرير بإزالة هذا الاستاد ولو كان هناك تقرير بهذا الخصوص سنعلنها بكل وضوح، ولكن كل التقارير التي أعدها مركز الأبحاث ووزارة الأشغال والجهات المختصة تفيد بضرورة إجراء بعض الإصلاحات فيه.
من جانبها أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح على أهمية الاستماع إلى الرؤى والافكار الشبابية وتحقيق طموحاتهم، مشيرة إلى أن الوزارة وضعت العديد من البرامج الصيفية والرمضانية الهادفة التي تستثمر وقت الفراغ، بالإضافة إلى رؤيتها بتطوير مراكز الشباب.
وتوجهت الزين الصباح للشباب الذي نزل إلى الشارع قائلة «اصبروا قليلا» معتبرة أنه ربما الغضب سيطر عليهم، داعية إياهم للتوجه إلى وزارة الشباب للاستماع إليهم ربما يتمكنوا من الوصول إلى حل المشكلة «فالبيت بيتكم والمكان مكانكم». وأضافت: لم يأتنا أحد إلا واستطعنا تخفيف العبء الذي يحمله، لافتة الى أن وزارة الشباب وزارة صغيرة لكن أبوابها مفتوحة، ونحن نحمل على عاتقنا أمانة عظيمة ونحاول قدر الامكان إنجاز عدد من توصيات «الكويت تسمع» في وقت قصير وهناك لجنة مشتركة بين الوزارة و«الكويت تسمع» وهناك تنسيق لانطلاق فرق عمل إلى الوزارات لمتابعة انجاز التوصيات حيث سيكون ذلك بعد رمضان.
من جهته قال الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب عبدالرحمن المطيري : إن الوزارة حريصة على إطلاق المبادرات الشبابية ومنها ما سيتم تنظيمها من خلال موقع الكتروني يقدم من خلاله الشباب مشاريعهم وهي تندرج ضمن الاستراتيجية التي تعكف على إنهائها الوزارة خلال السنة الحالية، كما تم تشكيل فريق لتنظيم الفرق التطوعية برئاسة د.يعقوب الكندري ومجموعة من المؤسسات الحكومية المعنية بالعمل التطوعي وجمعيات النفع العام والقطاع الخاص وقال المطيري إنه يتم العمل على أن يكون النصيب الأكبر من الصندوق الملياري للشباب.
من جهته قال وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع التلفزيون يوسف مصطفى ردا على انتقادات البعض لبث تلفزيون الكويت مسلسلات في رمضان بها أشياء لا تناسب تقاليد المجتمع الكويتي « نحرص كما تحرص القيادة الإعلامية على أن يكون كل ما يبث في وسائل الإعلام الكويتية خاصة المرئي والمسموع مطابقا ومتماشيا مع أعراف وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وأيضا موروثاتنا وعاداتنا وتقاليدنا في الكويت، لافتا إلى أن الكلام كثير ، لكن الحقيقة تقول أن جميع المواد المعروضة على تلفزيون الكويت مراقبة وتنشد الصالح العام». وأكد مصطفى أن شاشة تلفزيون الكويت تتبوأ المرتبة الأولى بين تلفزيونات دول مجلس التعاون والتلفزيونات العربية، لأن الأعمال المقدمة عليها هادفة ومنتقاه خاصة ما يتعلق بالجانب الديني والقيمي والتوعوي.وأضاف أن الطموحات لا حد لها وقد انتهينا من دورة رمضان ولدينا دورة العيد أعددنا برامج ومفاجآت للعيد السعيد وما يشغل بالنا حاليا هو الدورة الصيفية وستجدون انعكاسا لما يفكر فيه الشباب. وحول ما يقدمه قطاع التلفزيون للشباب المبدع قال مصطفى يجب أن نأخذ بأيدي هؤلاء الشباب دولة وحكومة ومؤسسات حكومية ومجتمع مدني، فهؤلاء الشباب يجب أن يمنحوا الفرصة وأن يتم إعطاء كل التسهيلات لهم وعلى مستوى المرئي والمسموع يجب تخصيص الفترة الزمنية المناسبة لتطلعاتهم وأمانيهم، ونحن داعمون بقوة لأفكار الشباب، ، مطالبا الشباب بالتقدم لتلفزيون الكويت حيث سيجدون قلوبنا قبل أبوابنا مفتوحة لهم.