Note: English translation is not 100% accurate
حان وقت التكاتف وإعلاء الوحدة والتسامي على كل الاختلافات والفوارق
اتحاد الطلبة: دعم أهلنا في غزة ضد آلة الموت الصهيونية البربرية واجب علينا جميعاً
13 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
رسالتنا إلى الحكومات العربية الصامتة:آن أوان الأفعال لا الأقوالأصدر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة ـ بيانا امس بشأن العدوان الصهيوني على غزة جاء فيه:
تتابع الحركة الطلابية في الكويت العدوان الصهيوني الآثم على أهلنا في قطاع غزة على أرض فلسطين الحبيبة بكل أسى وغضب، وإن الحركة الطلابية وعلى رأسها الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت الممثل الشرعي للجموع الطلابية في جامعة الكويت تعلن تضامنها الكامل مع أهل الرباط والجهاد في غزة تجاه هذه الهجمات الآثمة من بني صهيون من قتل الأبرياء وقصف المنازل على رؤوس أصحابها، والوحشية وآلة الموت الصهيونية تحصد خير رجال الأمة وأبنائها في اعتداء بربري لا يفرق بين طفل وامرأة وشيخ.
ويعيث أحفاد القردة والخنازير في أرض فلسطين فسادا.
وتجاه ذلك كله ومن هذا المنطلق يوجه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الرسائل التالية:
٭ الرسالة الأولى: إلى شعبنا الفلسطيني الصامد المقاوم في أراضي الرباط والجهاد أن اصبروا وصابروا ورابطوا.
أنتم شرف الأمة وعنوان صمودها ورأس حربة الدفاع عما تبقى لها من شرف وعزة وإباء. إننا نسمع صرخاتكم وتصلنا أناتكم وإننا نعمل على بذل كل ما يمكننا لنصرتكم بالدعاء والدعم والتضامن الشعبي مع شركائنا في مختلف الأصعدة، لإبراز قضيتكم وإيصال معاناتكم للعالم أجمع.
٭ الرسالة الثانية: إلى الحكومات العربية الصامتة آن أوان الأفعال لا الأقوال.
أروا الله من أنفسكم خيرا، واضطلعوا بعظيم مسؤولياتكم وأقدس واجباتكم تجاه أهلنا في قطاع غزة.
تمتلكون كل أوراق الضغط الكفيلة بردع هذا المعتدي ألا فاستخدموها اليوم قبل فوات الأوان، فإن الدماء تغلي، وان الشعوب لن يطول صمتها.
أثيروا القضية في محافلكم الإقليمية والدولية واضمنوا أسس العيش الكريم لإخواننا في الدين والدم فليس لهم بعد الله سوانا.
واعلموا أننا إن خذلناهم اليوم فإنما نحكم على أنفسنا بمصير أسوأ مما تراه أعينكم.
٭ الرسالة الثالثة: إلى المجاهدين والمقاومين الأحرار أنتم أهل الحرب وأسودها، أنتم أهل الميدان ورجاله، تعرفون عدوكم حق المعرفة فهذا الغاصب لا يفهم إلا لغة القوة ولا يعي إلا رائحة الدم فاحصدوا منهم الأرواح وانشروا الموت في حاراتهم ليكتووا بالنار التي أشعلوها.(فخذوهم واقتلوهم حيثما ثقفتموهم)، (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وأيدري المؤمنين)، ولا يضركم من خذلكم، فقلوبنا جميعا معكم، وتهتز فرحا عندما تقصفون عاصمة الكيان المحتل، ومختلف أراضينا المحتلة في الداخل.
إنكم تحفرون مكانتكم عميقا في قلوبنا، وفي تاريخ هذه الأمة بأحرف من نور وشرف وكرامة، وقبل ذلك كله وخير منه أن الله يعلم ويحفظ أجركم وجهادكم.
٭ رسالة أخيرة إلى الشعوب العربية والمسلمة في كل مكان: إن هذا وقت العمل، وقت التكاتف وإعلاء الوحدة متسامين على كل الاختلافات والفوارق.
فلنجعل غزة قضيتنا ولتكن فلسطين أولويتنا ولتبدأ جمعياتنا الشعبية في كل مكان في نصرة أهلنا هناك وتقديم ما يلزم من المساعدة العاجلة بالدواء والغذاء وغيرها لدعم صمود أهلنا في وجه آلة الموت الصهيوينة.
هذه وقفة ولنا وقفات.. فما بيننا وبين هذا العدو الغاشم أكبر من خطاب أو بيان.