Note: English translation is not 100% accurate
إصدار السندات المقاومة بالدولار سيمكن الشركة من إعادة تمويل الديون والمشاريع في العراق
«كويت إنرجي» تحافظ على إنتاجها ونموها المستمر وسط معارك «داعش»
15 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
تطوير حقل سيبا العراقي سيحسن الكفاءة الائتمانية للشركة وسيصبح مصدراً أساسياً للنفط عند تشغيله في منتصف 2015إعداد: مدحت فاخوري
منحت وكالتا فيتش للتصنيف الائتماني وستاندرد آند بورز العالميتان تصنيفا طويل الأجل لشركة «كويت إنرجي» عند (B-) مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأشارت وكالة «فيتش» إلى أنها منحت «كويت إنرجي» هذا التصنيف المتقدم غير المضمون بسبب طرح السندات المقترح، المصنف عند المستوى نفسه مع التصنيف طويل الأجل للشركة، ومن المتوقع أن يتم إصدار السندات من أجل إعادة تمويل الديون الحالية والمشاريع، في حين يعتمد التصنيف النهائي للسندات على تسلم الوثائق النهائية التي تؤكد المعلومات التي تسلمتها الوكالة.
وفي نفس الوقت توقعت الوكالة ان هناك تصنيفا متوقعا غير مضمون لبعض السندات عند «B- (EXP)»، حيث تم تصنيفها عند نفس المستوى لـ IDR تماشيا مع معايير التصنيف للوكالة، حيث سيستغل ناتج بيع هذه السندات لإعادة تمويل الديون القائمة والمشاريع في العراق، بالإضافة إلى أغراض عامة للشركة.وذكرت الوكالة في تقريرها ان حالة التصنيف النهائية لهذه السندات يتوقف على تسلم الوثائق النهائية المطابقة للمعلومات الواردة بالفعل.
وقد اخذ التقرير بعين الاعتبار الظروف الجغرافية المناخية الصعبة التي تعمل فيها شركة كويت انرجي الموجودة في كل من مصر واليمن وسلطنة عمان، إلى جانب خبرة إدارتها وموقفها من تمويل الديون، وفقا للمعايير المالية على قدر المساواة مع شركات النفط والغاز من ذوي التصنيف «BB».
وتشمل القيود على تصنيف الشركة، صغر حجمها واحتياطياتها المحدودة، وعملياتها التي تشكل بشكل رئيسي اتفاقيات تقاسم الإنتاج مع شركات النفط الوطنية، فضلا عن تركيزها على عدد محدود من مناطق الإنتاج، التي تهيمن عليها مصر (B -/ مستقر)، ومشروع تطوير الغاز في العراق.
وتعكس النظرة المستقبلية المستقرة التوقعات على المدى المتوسط ان كويت إنرجي ستكون قادرة على الحفاظ على السيولة الكافية والحفاظ على النمو والإنتاج على الرغم من ظروف العمل في بلدان ذات ذات مخاطر جيوسياسية واقتصادية عالية.
وتعتبر كويت إنرجي شركة صغيرة من حيث حجم الإنتاج، حيث بلغ إنتاجها من النفط خلال الربع الأول من العام الحالي 22.5 ألف برميل يوميا من خلال 3 بلدان هي مصر بمعدل 70% (B-/مستقرة، واليمن (20%)، وعمان (11%).
كما أنها تقوم بتطوير عدد من الأصول في العراق، وخاصة في الغاز. كما ان أنتاجها من الهيدروكربون يقارب أقرانها من فئة التصنيف «B».
وتحفظ التقرير في ذلك حيث انه بمجرد انتهاء الشركة من تطوير مشروعاتها وخاصة التي في الغاز سيظل إنتاجها تحت الـ 30 ألف برميل يوميا وسيبلغ ذروته عام 2016.
وذكرت الوكالة أن معظم احتياطيات «كويت إنرجي» حتى نهاية عام 2013 موجودة في العراق 80% وغالبيتها من الغاز الطبيعي 63% ومن اجل تسييل هذه الاحتياطيات تقوم «كويت إنرجي» حاليا بتطوير أصول الغاز في العراق في حقل سيبا الذي من المقرر أن يبدأ انتاجه منتصف 2015.
ويقع حقل سيبا في الجنوب الشرقي من العراق، ما يقرب من 600 كيلومتر من المنطقة الخاضعة حاليا لجماعة داعش.
وبينت انه في حين أن تنويع موارد كويت إنرجي بين النفط والغاز يعد إيجابيا، فإن الشركة تدخل السوق معتمدة بشكل كبير على قدرتها على الحصول على المدفوعات من الغاز كاملة وفي الوقت المناسب، واعتمدت فيتش في تقييمها على اعتبار أن الشركة لديها اتفاقية لتوريد الغاز طويلة الأجل مع الحكومة العراقية مع عدم وجود سجل بالإنتاج أو المدفوعات مما عزى بالتقرير الى ان يعتبر أصول الغاز العراقي كعامل مستقبلي قد تساعد في تحسين الكفاءة الائتمانية لكويت إنرجي عند اكتمال المشروع في مرحلة التشغيل الكامل ويصبح مصدرا للنقد.
الأداء التشغيلي
وبينت الوكالة أن السندات المقترحة لكويت إنرجي سيمكنها من أن تزيد من قوة النقد من العمليات (FFO) التي من المتوقع ان تكون بين 40%-50% خلال 2014 وبين 60%- 70% خلال 2015، مما سيؤدي الى تسوية إجمالي معدل الفاعلية المالية بنحو مرة، لكنه سيترك فجوة للتصنيف على الأقل حتى نهاية 2017.
تحسن السيولة
وتوقع التقرير انه بنهاية 2014 سيكون بامكان كويت انريجي ان تحد من إنفاقاتها المالية بشكل ملحوظ، مما سيؤدي إلى قوة التدفقات النقدية، كما ان مشروع سيبا سيدخل في الانتاج بمنتصف 2015. بالإضافة إلى ذلك، للشركة ان تحصل على 50 مليون دولار إضافية من القروض العالقة القابلة للتحويل مع أبراج ومع ذلك يمثل هذا تمويلا مكلفا بالنسبة للشركة، وبالتالي فإن التقرير توقع عدم استخدام هذه التسهيلات مرة أخرى. وان تمثل السيولة خطرا اذا لم تتم معاملة السندات المقترحة.
ستاندرد آند بورز
من جهة ثانية، توقعت وكالة ستاندرد آند بورز ان تظل عمليات الشركة متركزة في عدد محدود من الحقول في كل من مصر واليمن والعراق مما يزيد مــن المخاطــر السياسيـة.
وذكرت ان النظرة المستقبلية المستقرة تعكس توقعاتنا أن معايير الائتمان سوف تتحرك تجاه فئة «العدوانية» خلال السنوات الثلاث أو الأربع القادمة، في ظل معدل الديون إلى الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين 4 مرات و-5 مرات ومعدل الديون إلى قوة النقد من العمليات (FFO) 12% و-20%.
وتوقع التقرير أن ينخفض حجم الإنتاج الكلي والأرباح إلى ما بعد عام 2016، مع توقعات ان تحد الحقول الجديدة في العراق من هذا الانخفاض المتوقع جزئيا.
وذكر التقرير ان التصنيف يعكس المخاطر التجارية على كويت إنرجي كونها «ضعيفة» بسبب وجهة نظر التقرير أن لديها تركيزا عاليا للأصول في عدد قليل من المجالات بالإضافة إلى انتاجها المنخفض نسبيا وفقا للمعايير الدولية المكافئ لـ 22.5 الف برميل يوميا، كما يعكس المخاطر الجيوسياسية المتصلة ببعض البلدان مثل مصر، والعراق، واليمن حيث ان منحنى الإنتاج من الحقول المصرية قد تراجع.مما يثير حالة من عدم اليقين بشأن توقيت المدفوعات النفط الخام من الهيئة العامة للبترول، وشركة النفط الوطنية في مصر، مما يشكل مصدرا خطرا على الشركة.
وذكر التقييم ان سيولة كويت إنرجي «أقل من الكافي» وفقا للمعايير مع توقعات ان تغطي مصادر السيولة الاستخدامات مرة خلال الـ 12 شهرا من 1 أبريل 2014، مع توقعات بتحسنها.