Note: English translation is not 100% accurate
حكومة نتنياهو ترفض طلباً أممياً بهدنة إنسانية لخمس ساعات بالقطاع
إسرائيل تعترف بفقدان أحد جنودها في غزة.. و المقاومة تفّجر منصة للقبة الحديدية
23 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة الغربية.. ومقتل مدنيين إسرائيليين وإصابة 9 آخرينأعلن الجيش الإسرائيلي رسميا عن فقدان أحد جنوده في قطاع غزة أثناء الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة.
وقال ناطق باسم الجيش أمس إن الجندي فقدت آثاره بعد تفجير مقاومين فلسطينيين عربة مدرعة بصاروخ مضاد للدبابات في حي الشجاعية، حيث وجدت 6 جثث لجنود إسرائيليين وفقدت آثار الجثة السابعة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جيش الاحتلال اعتقاده بأن الجندي قتل في الاشتباك مع المقاومة في غزة.
وشهدت المعارك الميدانية تطورات نوعية، حيث أعلنت «كتائب الأقصى» تدميرها لأحد منصات القبة الحديدية، فيما قالت كتائب عزالدين القسام انها قتلت 52 جنديا إسرائيليا، ودمرت نحو 36 آلية عسكرية لجيش الاحتلال.
وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جنديين وإصابة 7 آخرين بينهم 3 جنود إصاباتهم خطيرة في الاشتباكات التي دارت أمس الأول في القطاع، ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى حسب الاعتراف الإسرائيلي إلى 27، فيما تؤكد المقاومة الفلسطينية مقتل أكثر من 35 جنديا إسرائيليا.
وذكر الجيش ان من بين القتلى ضباط كبار فيما أصيب أكثر من 18 آخرين بجروح مختلفة من بينهم أيضا ضباط أبرزهم قائد وحدة «إيغوز» البرية الذي أصيب بجروح خطيرة.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن أحد القتلى على حدود غزة المقدم في الجيش دوليف كيدار وهو قائد كتيبة عسكرية.
وقتل مدنيان إسرائيليان جراء إصابتهما بشظايا صواريخ أطلقت من غزة، وأصيب 9 آخرون اثر سقوط صواريخ على إسرائيل أطلقتها المقاومة الفلسطينية.
من جهتها، قالت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح ان أفرادها نفذوا فجر امس، عملية جريئة بتفجير إحدى منصات القبة الحديدية الموجودة في مطار قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأكدت الكتائب ان مجموعة من مقاتليها تمكنت من التسلل إلى داخل مطار قلنديا، ونصب عبوة ناسفة على القبة الحديدة، والانسحاب من المكان، ومن ثم تفجير العبوة في القبة الحديدية داخل حدود المطار غير المستعمل.
وبموازاة ذلك، أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف تل أبيب والقدس بالصواريخ ردا على العدوان الإسرائيلي وهدم منازل الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة انها قتلت 52 جنديا إسرائيليا في اشتباكات مع مقاتليها وجها لوجه وقنصت 11 ودمرت 36 آلية عسكرية منذ بدء العدوان البري.
وقالت «القسام» ـ في بيان عسكري امس ـ إنها قصفت تل أبيب بصاروخين من طراز «إم75» محلية الصنع، وقصفت القدس بـ 4 صواريخ من نفس الطراز ومدينة أسدود شمال القطاع بخمسة صواريخ «جراد». وأشارت الكتائب في بيان آخر إلى أنها فجرت عبوة في دبابة «ميركافا» شرق حي التفاح وأصابتها بشكل مباشر، كما استهدفت دبابة ميركافا أخرى شمال بيت حانون (شمال القطاع) بقذيفة «آر بي جي».
من جانب آخر، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية امس عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله ان جيش الاحتلال أنهى مهمته لتدمير كل الأنفاق.
وادعى المسؤول ان المهمة العسكرية المحددة والمتمثلة في تدمير الأنفاق قد استكملت وأن هناك تحركات من أجل هدنة مع حماس، مشيرا إلى ان الاتصالات الدولية جارية من أجل التوصل لتهدئة وأن هناك عروضا مختلفة يتم دراستها.
وفي وقت لاحق، اعلن أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان قواته سيطرت على معظم الأنفاق التي حفرتها عناصر التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال أدرعي، في تغريدات له على (تويتر) «لم يتفاجأ الجيش بحجم شبكة الأنفاق، وحقيقة التمكن من السيطرة على معظم هذه الأنفاق تدل على مستوى المعلومات الاستخبارية التي جمعتها إسرائيل».
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول إسرائيلي كبير، امس قوله إن الحكومة الإسرائيلية رفضت طلب الأمم المتحدة الإعلان عن هدنة إنسانية لمدة 5 ساعات في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تحدد هويته، قوله إن «منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، يؤاف مردخاي، أبلغ رسميا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، روبرت سيري، بأن إسرائيل ترفض طلب الإعلان عن هدنة إنسانية في غزة».
في هذه الأثناء، واصل الجيش الإسرائيلي لليوم السادس عشر على التوالي عمليته العسكرية ضد قطاع غزة التي قتل فيها أكثر من 590 فلسطينيا.
واستمر القصف الإسرائيلي عنيفا على القطاع، ونفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات استهدف آخرها برجا سكنيا في وسط مدينة غزة وأدى الى قتل 11 فلسطينيا بينهم 5 أطفال.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان امس ان قواته واصلت عملياتها في حي الشجاعية.
وأضاف البيان انه «تم استهداف اكثر من مائة هدف في هذا الحي في الساعات الـ 24 الماضية».
وأشار جيش الاحتلال إلى إنه اكتشف 66 مدخلا لنحو 23 نفقا في غزة أعدت لمهاجمة أهداف في إسرائيل، مشيرا إلى أنه دمر 6 من هذه الأنفاق، وذلك منذ بداية عمليته البرية في غزة، مشيرا الى انه منذ بدء «الجرف الصامد» تم استهداف 2925 موقعا من بينها 1388 منذ بدء العملية البرية.
ومن جهة ثانية، فقد أشار الجيش إلى أنه تم إطلاق 2060 صاروخا نحو إسرائيل منذ بدء العملية العسكرية، لافتا إلى أن 1600 صاروخ سقطت على إسرائيل و396 تم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية اشرف القدرة ان فلسطينيين لقيا حتفهما في غارة إسرائيلية على خان يونس، وقبلها، قتل 7 فلسطينيين في غارات على دير البلح جنوب القطاع، 5 منهم من عائلة واحدة.
وأشار القدرة الى ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي إلى 590 قتيلا بينهم 160طفلا، و77 امرأة، وإصابة نحو 3660 آخرين حتى ظهر أمس وأعلنت الأمم المتحدة ان «عدد الذين يبحثون عن مأوى لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تجاوز عتبة الـ 100 ألف».
وفي غضون ذلك، تصاعد التوتر في الضفة الغربية ايضا حيث قتل شاب فلسطيني في وقت متأخر مساء امس الأول برصاص مستوطن بالقرب من بلدة الرام المحاذية لمدينة القدس في الضفة الغربية.
وفي مدينة الخليل أصيب ما يزيد على 25 مواطنا بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مهاجمة قوات الاحتلال المواطنين والمسيرات التضامنية والمنددة بالعدوان على غزة.
كذلك، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بإصابة إسرائيلي بجروح بالغة بعد إطلاق النار عليه مساء امس الاول من سيارة مسرعة في شمال الضفة قرب مستوطنة ارئيل.