Note: English translation is not 100% accurate
الغرب يواصل إجلاء رعاياه
طرابلس تشهد أعنف اشتباكات منذ 3 أسابيع وتظاهرات تطالب الميليشيات بالخروج منها
2 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

رجال الإطفاء يواصلون سعيهم لإخماد الحريق في مستودع لتخزين المحروقات يحتوى على أكثر من 90 مليون ليتر من الوقود تجددت الاشتباكات في محيط مطار طرابلس الدولي بالعاصمة الليبية بين لواءي القعقاع والصواعق من جهة، وقوة حفظ أمن واستقرار ليبيا من جهة أخرى، بينما أجلت عدة بلدان من الاتحاد الأوروبي رعاياها إلى تونس.
وقال شهود عيان ان هذه الاشتباكات تعد الأعنف منذ ثلاثة أسابيع، كما تدور اشتباكات في أطراف طريق المطار بين قوات من الصواعق تتحصن في حي الأكواخ وبين كتيبة حي أبوسليم المنضمة إلى قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا.
وترددت أصداء انفجارات القذائف المدفعية والمدافع المضادة للطائرات في طرابلس منذ صباح الخميس بعد يوم على موافقة الفصائل على هدنة تسمح لرجال الإطفاء بإخماد حريق اندلع في أحد مخازن الوقود جراء إصابته بصاروخ. وقد قتلت عائلة بكل أفرادها بعد سقوط عدد من الصواريخ على منزلها بمنطقة الزهراء في العاصمة الليبية.
من جهة أخرى، ينشط رجال الإطفاء بإخماد الحريق في مستودع تخزين للمحروقات يحتوي على أكثر من تسعين مليون ليتر من الوقود، إضافة إلى خزان للغاز المنزلي، وقد توقفوا عن العمل مرارا منذ الأحد الماضي بسبب المعارك.
وترتفع سحب الدخان الأسود المنبعث من الموقع فوق طريق المطار.
في هذا الوقت، خرجت مظاهرات حاشدة امس في العاصمة الليبية طرابلس، تطالب بطرد الميليشيات ودعم الجيش. ودعت حركة «تمرد 30 يوليو»، الشعب إلى النزول في تظاهرات، تنديدا بالإرهاب ـ بحسب وصفها ـ ودعما للجيش الليبي. وشددت الحركة في بيان لها على عدة مطالب تضمنت إعطاء الدعم الشعبي للبرلمان الجديد للقضاء على الإرهاب، والمطالبة بخروج التشكيلات المسلحة من المدن بشكل فوري، ووقف إطلاق النار. وأعلنت حركة تمرد 30 يوليو عن دعوة إلى حراك شعبي لمساندة الجيش الليبي، ودحر الإرهاب.
تأتي هذه الدعوة بعد مظاهرات نظمها محتجون في شارع الاستقلال بمدينة بنغازي، لدعم الجيش والشرطة، ورفض ما وصفوه بالإرهاب. أعقبها توجههم إلى مستشفى الجلاء للحوادث، والسيطرة عليه بعد طرد عناصر تنظيم أنصار الشريعة منه.
وحددت حركة تمرد مطالبها بالتمسك بوحدة البلاد الأبدية دون قيد أو شرط، والتأكيد على أن الشرعية للبرلمان المنتخب لا غير «وهو من يصبغ الشرعية على النواة التي يتشكل منها الجيش»، واعتبار التشكيلات المسلحة أجساما غير شرعية.
وشددت المطالب كذلك على ضرورة مغادرة تلك الميليشيات المدن فورا ووقف إطلاق النار، إلى جانب الدعم المطلق لعمل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور، مع الرفض القاطع لأي دعوة إلى تشكيل مجلس حكم عسكري غير منتخب.
وحيال التصعيد، واصلت دول عدة على إجلاء رعاياها وطواقمها الديبلوماسية، حيث قرر الاتحاد الأوروبي أن يجلي مؤقتا إلى تونس الطاقم الدولي لبعثته في طرابلس.
وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني «في أعقاب تدهور الوضع الأمني في طرابلس قرر الاتحاد الأوروبي نقل موظفيه الدوليين مؤقتا من طرابلس إلى تونس».
كما أعلنت إسبانيا الإجلاء المؤقت لطاقمها العامل في السفارة، بينما أعلنت الفلبين أنها ستستأجر عبارات لإجلاء رعاياها البالغ عددهم 13 ألف شخص.
من جهتها، أرسلت اليونان سفينة لإجلاء طاقم سفارتها في ليبيا والعشرات من رعاياها، إضافة إلى نحو 15 قبرصيا وثمانين صينيا ومواطنين من دول أخرى.