Note: English translation is not 100% accurate
في أمسية أدبية بعنوان «لك.. غزة» برابطة الأدباء
الرميضي: العدو الصهيوني يريد محو الثقافة والأدب من غزة.. والكويت ستظل داعماً كبيراً للحق الفلسطيني
5 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء






التنيب: غزة تنام مكلومة.. ولا تنام مهزومة
خليف: اذا لم يقف احد مع الشعب الفلسطيني فلا أقل من ان يصمت
زينب أبوسيدو
نظم النادي الايجابي بالتعاون مع رابطة الادباء الكويتيين امسية شعرية ادبية تحت عنوان «لك.. غزة» بمشاركة نخبة من الادباء والمثقفين على مسرح الرابطة بمنطقة العديلية، وكانت القصائد التي صدح بها الشعراء تتحدث في مضمونها عن العدوان الصهيوني، وغلب على معظمها الهم العربي فيما يحدث في فلسطين.
من جانبه، استهل امين عام رابطة الادباء الكويتيين طلال الرميضي كلمته قائلا: نحن في رابطة الادباء الكويتيين يؤسفنا ما يتعرض له اخواننا الفلسطينيون من قتل وتدمير، ونستنكر ما تعرض له مقر الزملاء في رابطة الادباء الفلسطينيين من هجوم اصاب المبنى بأضرار جسيمة، وهذا يدل دلالة واضحة على ان العدو الصهيوني يريد قتل اوجه الحياة في غزة بكل اشكالها دون وعي او تمييز ومحاولته الفاشلة في محو الثقافة والادب في هذا البلد العربي العزيز.
واضاف ان رابطة الادباء قد اخذت على عاتقها العناية بالقضايا القومية العربية والتضافر مع اخواننا الادباء والشعراء والمثقفين في غزة لنقف صفا واحدا ضد الطغيان والجبروت الذي يمارسه الصهاينة امام العالم على اخواننا الفلسطينيين.
واكد: نحن من مقامنا هذا ندعم القضية الفلسطينية والتي كانت ومازالت القضية الاولى لدى الكويتيين، وقد سخر الادب الكويتي اقلامه ونظم الكثير من شعراء الكويت قصائدهم الرنانة في حب فلسطين الوطن السليب، وستظل الكويت حكومة وشعبا داعما كبيرا للحق الفلسطيني حتى استرجاعه من المغتصب الصهيوني باذن الله عز وجل.
من جانبها، قالت مؤسسة النادي الايجابي انوار التنيب: جئت هنا لأسجل مشاعري مع فريقي الايجابي تجاه ما يحدث من جريمة انسانية، وهذا العمل البسيط هو الذي نجيده حالنا حال الاغلبية، غزة التي غرقت اعتابها بدماء ابنائها، تنام مكلومة ولا تنام مهزومة، والحب بيني وبينها حدث قبل 30 عاما ومع اول حجر انطلق من كف طفل صوبه نحو دبابة يهودية، فكان الغزل معها مختلفا ايضا، تلتف القصائد حولها منتشية، ايقاعها اشبه بالدبكة الفلسطينية، غزة وحدها التي تجمع القلوب على مائدتها العامرة بالحب والاخوة والنخوة العربية.
ثم اعتلت المنصة عضوات من النادي الايجابي بدأتها دعاء مهلهل الياسين التي استنكرت باسم النادي ما يحدث في غزة من دمار وقتل، واصفة ذلك بأنه تخويف لأهل غزة.
هذا،وتكلمت د.جميلة خليف عن واجب اللحظة، تناولت فيه القضية الفلسطينية ككل وما يلاقيه الشعب هناك، ووجهت دعوة للجميع مفادها: اذا لم يقف احد مع الشعب الفلسطيني فلا أقل من ان يصمت، اما هند ادريس باعتبارها مديرة روضة فتحدثت عن انتهاك الطفولة في غزة وتأثير الحرب على نفسية الطفل.ثم بدأت فقرة الشعر، حيث ألقى الشاعر رجا القحطاني قصيدة عبرت عن غزة واوجاعها واهلها وما يجري فيها حاليا من حروب ودمار، وكانت ابياتها: تصيح «غزة» هل من نجدة.. دمنا/ ماء، وارواحنا صم جلاميد/ لا الشعر نار ولا التأييد قنبلة/ ولا البكاء على الاطفال بارود/ يجتاحنا الرزء تلو الرزء من زمن/ فما الجديد؟ وللاذلال تجديد/ حكام امتنا لم نولهم ثقة/ نحن الكبار ولا حتى المواليد.
اما الشاعر عبدالله العنزي فقرأ قصيدة بعنوان «مدينة الموت» التي تنوعت فيها الرؤى الشعرية في اسلوب اتسم بالقوة، واشار الى ان القصيدة معارضة لقصيدة «حييت سفحك» للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، ومن اجوائها: اتيت والريح تعوي مثل باكية/ ثكلى المدامع في اقصى فلسطين/ ارضا جفا الماء واديها فما تركت/ شيئا لتطعم ايتام المساكين/ بانت تجاعيد خديها وقد نسيت/ عد السنين وقد صارت بخمسين.
من جانبه، تناول سالم الرميضي في قصيدته التي جاءت بعنوان «غزة العزة» الجرائم الدموية التي ارتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني واطفاله، كانت ابياتها: بغزة اطفال ردا الموت ترتدي/ تلوح لذي العينين من دون مرصد/ على نشرة الاخبار كل ساعة/ هي الصدر في كل الاحايين تبتدي/ فكم شلو طفل بات فيها ممزقا/ يلقنه الصاروخ لفظ التشهد.
بدورها، ألقت زينب ابوسيدو قصيدة بعنوان «الى ارض غزة» متفاعلة مع مفردات معبرة، ومن ابياتها: هجرتك ملتاعة/ فليعذرني ترابك/ ولتراني الآن عيناك/ وليشهدني فراقك/ وليطير بي شوقك/ وليتوارى عني لومك/ فكفاني غضب السنين/ وزمجرة الحزن اللعين/ ونيران الحقد الاسود/ ستموت مع الفجر القريب.
ثم ألقى نائب رئيس اتحاد كتاب سورية د.عبدالسميع الاحمد قصيدتين جاء في احداها:
ابكي على حلب ام حمص؟ يا ولهي
على دمشق، وكل الشام نيران
تقول سورية الثكلى لجارتها
يا غزة الخير، نحن اليوم صنوان
ان فرقونا فإن الحزن يجمعنا
على السبيل، واهل الحزن اخوان
عيد شهيد
تحدثت الروائية هدى الشوا عن المعالم الأثرية لغزة وعرضت صورا لأهم المعالم ومسمياتها التاريخية، وقالت: لك غزة.. لا عيد سعيد بل عيد شهيد، والكيان الصهيوني يوزع «عياديه» من حمم تنزل فوق رؤوس شعب غزة المحاصر. وأضافت عندما سئل الشاعر محمود درويش عن غزة، قال: ليست غزة اجمل المدن، ليس شاطئها اشد زرقة من شواطئ المدن العربية، وليس برتقالها اجمل برتقال على حوض البحر الأبيض، وليست غزة أغنى المدن، وليست أرقى المدن، وليست أكبر المدن، لكنها تعادل تاريخ أمة.