Note: English translation is not 100% accurate
التقى رئيس المخابرات المصرية
الوفد الفلسطيني سلم القاهرة مطالبه لوقف إطلاق النار
5 أغسطس 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الوفد الفلسطيني إلى مباحثات التهدئة في مصر أن الوفد سلم الجانب المصري مطالب الشعب الفلسطيني في هذا الصدد، مشيرا الى ان مصر ستتولى الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق هذه المطالب وعلى رأسها وقف إطلاق النار فورا. وقال الاحمد ـ في تصريح صحافي امس ـ ان القاهرة أكدت تفهمها وتتبناها لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة وهي تقوم باتصالاتها ومباحثاتها مع كل الأطراف وستكون لها كلمتها المعلنة للرأي العام حول ما يدور ومن هو الجانب المتعاون ومن الجانب الذي يعرقل مباحثات التهدئة.
وكان رئيس جهاز المخابرات العامة محمد تهامي التقى بمقر الوفد الفلسطيني في وقت سابق امس. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان الوفد طرح خلال اللقاء ورقة فلسطينية موحدة بمطالب الشعب الفلسطيني من أجل التهدئة في قطاع غزة، وفي مقدمتها وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار عن قطاع غزة. وأضافت المصادر أن المسؤولين المصريين وعدوا ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق المطالب الفلسطينية التي تتضمن أيضا الانسحاب الاسرائيلي الفوري من قطاع غزة، وضمان وقف التوغلات والاجتياحات والاغتيالات وقصف البيوت وتحليق الطيران الاسرائيلي في اجواء قطاع غزة. ونصت الورقة الفلسطينية، بحسب المصادر ذاتها، على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة انطلاقا من تفاهمات 2012 بما يضمن فتح المعابر وضمان حرية حركة الأفراد والبضائع وحرية ادخال كل مستلزمات اعادة الاعمار، وفك الحصار الاقتصادي والمالي. وتضمنت «ضمان التواصل بين الضفة وغزة، وحرية العمل والصيد في المياه الإقليمية في بحر غزة حتى عمق 12 ميلا، وإعادة تشغيل مطار غزة وإنشاء الميناء البحري، وإلغاء ما يسمى المناطق العازلة التي فرضتها إسرائيل على حدود قطاع غزة. واشتملت الورقة ايضا على «إلغاء جميع الاجراءات والعقوبات التي فرضتها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بعد 12 يونيو الماضي، بما فيها الإفراج عن الذين اعتقلوا بعد هذا التاريخ وبخاصة محرري صفقة وفاء الاحرار (ما عرف بصفقة شاليط) ونواب المجلس التشريعي والدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو وفتح المؤسسات واعادة الممتلكات الخاصة والعامة التي تمت مصادرتها ووقف اعتداءات المستوطنين، وكذلك المباشرة الفورية في إعادة إعمار قطاع غزة من خلال حكومة التوافق الوطني بالتعاون مع الامم المتحدة ومؤسساتها وإيصال كل الاحتياجات الاغاثية والإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع بشكل فوري.