Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس جامعة الأزهر شارك في مؤتمر «فقه الاستطاعة» وخطب الجمعة في مسجد إيمان قاديروف بالشيشان والذي يعتبر أجمل مساجد أوروبا
هاشم لـ «الأنباء»: أهل الشيشان فطنوا لمحاولات البعض زرع الفتنة والاقتتال والفرقة بدعوى «الجهاد» واستطاعوا بناء بلادهم وتحقيق نهضة إسلامية شاملة
7 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء





على علماء المسلمين والخطباء أن يروا حقيقة الشيشان الجديد وما به من إسلام وحضارة وألا يخضعوا لقنوات «الفبركة الإعلامية» المتخصصة في بث السموم لفرقة المسلمين
انتخاب المشير عبدالفتاح السيسي باكتساح دليل على الرغبة الشعبية والإجماع الذي لم يأت من فراغ ولكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى
خلال الفترة الأخيرة حاول البعض النيل من الأزهر الشريف وتقليص دوره والضغط عليه ولكن والحمد لله أزاحهم الله وبقي الأزهر وبقيت رسالته
خالص الشكر للكويت أميراً وحكومة وشعباً ولوزارة الأوقاف الكويتية على ما تبذله من جهود لنشر الفكر
الإسلامي الوسطي وتقديم الخير الكويتي لمختلف دول العالم
العاصمة الشيشانية غروزني: أسامة أبو السعود الحلقة (3)
أكد نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف د.محمد محمود هاشم ان أهل الشيشان فطنوا لمحاولات البعض زرع الفتنة والاقتتال والفرقة بدعوى «الجهاد» واستطاعوا بناء بلادهم كأجمل ما يكون من أي بلد أوروبي، مشددا على ان الشيشان اليوم يعيش كل مظاهر الإسلام الوسطي الصحيح.
وطالب د.هاشم في لقائه مع «الأنباء» في العاصمة الشيشانية غروزني على هامش مؤتمر «فقه الاستطاعة وأثره في واقع الأقليات المسلمة» والذي استضافته العاصمة الشيشانية غروزني مؤخرا برعاية الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف وبالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت ـ طالب علماء المسلمين والخطباء بأن يروا حقيقة الشيشان الجديد وما به من اسلام وحضارة والا يخضعوا لقنوات «الفبركة الإعلامية» المتخصصة في بث السموم لفرقة المسلمين. وتحدث هاشم عما يتعرض له الأزهر الشريف من مؤامرات لتقليل دوره الإسلامي العالمي، مشددا على ان الإخوان او غيرهم لن يتمكنوا من الأزهر الشريف «فالأزهر بأبنائه وعلمائه وشيوخه وبفضيلة الإمام الأكبر يبذلون جهدا كبيرا في الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة». وأوضح ان الأزهر الشريف تعرض خلال الفترة الأخيرة لمحاولات البعض النيل منه وتقليص دوره والضغط عليه «ولكن والحمد لله أزاحهم الله وبقي الأزهر وبقيت رسالته». ولفت الى ان انتخاب المشير عبدالفتاح السيسي باكتساح دليل على الرغبة الشعبية والإجماع لذي لم يأت من فراغ ولكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.وتابع قائلا «جلسنا مع الرئيس السيسي قبل الرئاسة واستمعنا اليه واستمع الينا وطلب منا تقديم الاقتراحات التي تعمل على النهوض بالدعوة والأزهر الشريف ونشر خطاب دعوي حديث يؤكد على وسطية الإسلام وسماحته ورحمته وانه دين اجتماعي يجمع ولا يفرق».وأضاف «خرجنا من اللقاء مع الرئيس ونحن سعداء بهذه الشخصية الكريمة المتدينة تدينا حقيقيا فهو رجل يعرف الله ويخافه أكثر من أي شيء وهذا هو السر الذي جعل القلوب تلتف حوله»..
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
حدثنا عن مشاركتكم في مؤتمر «فقه الاستطاعة وأثره في واقع الأقليات المسلمة» الذي احتضنته العاصمة الشيشانية غروزني برعاية الرئيس رمضان قاديروف، وكيف وجدتم الشيشان كبلد على الرغم من الصورة غير الصحيحة التي مازالت في أذهان الكثير من العرب والمسلمين عن هذا البلد؟
٭ سعدت كثيرا بزيارتي الأولى لجمهورية الشيشان، وقبل ان آتي الى العاصمة غروزني لم اكن اعلم حقيقة الأوضاع هنا في الشيشان ـ كما رأيتها بعيني الآن ـ فكل ما كنا نعلمه عن الشيشان كان عن طريق السماع، وبالطبع ليس من رأى كمن سمع، فعندما حضرت الى الشيشان وجدت بلدا يتخذ المعمار الأوروبي في النظافة والجمال والشوارع الواسعة الفسيحة، بل انها اجمل من اوروبا بكثير، وهي اجمل ما رأيت من البلدان الى الآن.
ثم بعد ذلك وجدت اخوتنا من أهل الشيشان الطيبين وتمسكهم بالدين الإسلامي بشكل رائع ويقيمون شعائر الإسلام ويحافظون عليها، والمظهر الإسلامي هو السائد في البلاد، على الرغم من ان هناك بعض الأقليات غير الإسلامية الا ان المظهر العام في الشيشان هو المظهر الإسلامي حيث تلتزم المرأة بالحجاب الشرعي، والرجال يرتدون ملابس فيها الحشمة والوقار، وليس الموضوع في المظهر ولكن في معاملاتهم وأدائهم وكلامهم. المظاهر الإسلامية ـ ولله الحمد ـ هي أمر يسر النفس في الشيشان، وكل من يرى ذلك يعلم ان الإسلام بخير وان الإسلام مطبق في سلوكهم وتعاملاتهم في هذا البلد الكريم. وقد حضرنا الى الشيشان بدعوة كريمة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، وشاركت في هذا المؤتمر بورقة عمل تحت عنوان «اثر الاستطاعة في الأحكام الشرعية»، ولله الحمد كان مؤتمرا موفقا وفاتحة لخير كثير حيث من خلاله تم الاتفاق على اقامة عدة مؤتمرات في عواصم أخرى.
أول خطيب مصري
أيضا قمت بخطبة الجمعة كأول خطيب مصري من جامعة الأزهر الشريف يلقي خطبة الجمعة امام الرئيس الشيشاني وهذا الجمع الكبير من الحضور في مسجد الحاجة إيمان قديروف في مدينة أرغون بالشيشان، والذي بناه الرئيس قاديروف باسم والدته.
٭ أكرمني الله باعتلاء منبر المسجد الجديد باسم والدة الرئيس رمضان قاديروف وهو تحفة معمارية اسلامية عالمية وقمت بإلقاء خطبة الجمعة وكانت عن موضوع «شهر شعبان وما حدث من معجزات للرسول صلى الله عليه وسلم»، وأكدت على أهمية ان يتسلح المسلمون بسلاح الدعاء الذي استجيب به لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان وندعو الله ان يرفع عن الإسلام والمسلمين ما هم به من اضطهاد وقمع وفرقة.
وبعد الجمعة تم افتتاح المؤتمر بحضور رئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف، وبعدها أقام حفل عشاء تكريما للحضور وفي اليوم الثاني من ايام المؤتمر عقدت 3 جلسات أعقبتها جلسة ختامية.والحمد لله سعدنا جدا بهذه الزيارة ورأينا ان الإسلام بخير في مثل هذه البلاد المسلمة، وان الفتن التي حاول البعض زرعها في هذا الشعب من أجل الاقتتال والفرقة تحت ما يسمى بدعاوى «الجهاد» فأهل الشيشان فطنوا لهذا جيدا وخرجوا من هذه الدائرة.ونأمل من شعوبنا الإسلامية في كل مكان ان تطبق هذا الفهم وان تخرج من كبوتها ومن المسميات التي يحاول ان يستخدمها البعض ومن الدعوات «الهدامة» باسم الدين والجهاد وغيرها من المسميات وان ينحو منحى الشيشانيين في الخروج من أزمتهم والنهوض بدولتهم وازدهار بلادنا العربية والإسلامية مثل الشيشان وان يقتدي المسلمون بهذه الدولة الصغيرة التي بدأت على الطريق، ونسأل الله ان نلحق بهم ان شاء الله.
فبركات إعلامية
إذن ما رسالتكم للخطباء الذين يدعون على المنابر أسبوعيا في خطب الجمعة بأن ينصر الله المجاهدين في الشيشان؟
٭ أقول للدعاة وللعلماء في البلاد العربية والإسلامية: تعالوا الى الشيشان وشاهدوا بأم أعينكم حقيقة الأمور ثم بعد ذلك ادعوا بما تشاؤون، لكن ان تقيموا الأمور على أساس فبركة اعلامية تصنعها بعض القنوات المغرضة التي تبث سمومها لفرقة المسلمين وتصور الأمور على غير حقيقتها فليس هذا من الإسلام. وأكرر انه يجب ان يشاهد الجميع الأمور على الطبيعة وليس عبر شاشات او مواقع انترت مغرضة تحاول ان تصور الأمور في الشيشان على غير حقيقتها.فنحن حينما جلسنا وشاهدنا بأعيننا عرفنا الحقيقة وان الشيشان بلد مستقر ليس به هذه الدعوات والحمد لله، فالكل على قلب رجل واحد، والشيشان تشهد تطورا معماريا وحضاريا عالميا وتتمتع بالأمن والأمان، فنحن ذهبنا الى مختلف القرى والمدن ووجدناها في قمة الأمن والأمان. ولله الحمد انطلقت الشيشان بفضل هذا الأمن والأمان الى الازدهار والتقدم، وهذا ما نريده لباقي دولنا الإسلامية ـ ان شاء الله.
شكراً للكويت
كيف تنظرون لدور الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في اقامة مثل هذه المؤتمرات التي تحاول من خلالها نشر الفكر الوسطي المعتدل في الشيشان وغيرها من دول العالم؟
٭ خلال المؤتمر وجهت الشكر لدولة الكويت الحبيبة اميرا وحكومة وشعبا خاصة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووكيل الوزارة د.عادل الفلاح لأنهم يبذلون جهدا كبيرا ليس في الكويت فقط ولكن في جميع أنحاء العالم الإسلامي حيث أجد لهم بصمة واضحة وجهدا مميزا في نشر وسطية وسماحة الإسلام وبيان وتوضيح هذا الدين لكثير ممن لا يفهمون او يعلمون حقيقة هذا الدين الإسلامي الصحيح.وأيضا يقدمون الكثير من المساعدات لمختلف دول العالم وايضا اقامة مثل هذه المؤتمرات، وقد يظن البعض ان هذا بذخ، ولكن الحقيقة ان هذا إنفاق هادف لأنه يؤلف القلوب ويوضح الحقائق ويكون قاطرة للخير وهو ما لمسناه جليا في هذا المؤتمر الذي اقيم بالتعاون بين وزارة الأوقاف وصندوق قاديروف وصندوق التعليم والثقافة الروسي، وانبثقت عن هذا المؤتمر عدة مؤتمرات فيها الخير للأمة الإسلامية ان شاء الله.ولذلك اشكر لدولة الكويت انها سباقة دائما للخير وتحاول نشر الفكر الوسطي للإسلام وتجمع الأمة الإسلامية وشتات المسلمين في كل مكان في العالم الإسلامي.
«الإخوان» لن يتمكنوا من الأزهر
ننتقل من الحديث عن الشيشان قليلا الى الحديث عن الأزهر الشريف محراب العلم وقلعته، والذي تحول بفعل بعض طلاب الإخوان الى ساحة للتفجير والحرائق وتم تشويه هذا المحراب الدعوي والعلمي العالمي، فما قولكم؟
٭ الحمد لله، فإن الأزهر الشريف هو محراب العلم فهو الوعاء الذي حمل علوم الإسلام الى الأمة الإسلامية منذ ان فتحت مصر ومنذ انشئ الأزهر الشريف والى وقتنا الحاضر وسيظل الى ان تقوم الساعة ان شاء الله. والأزهر يقوم بدوره على خير وجه، وما يظهر في الإعلام هي أمور تؤكد للناس جميعا ان الأزهر مستهدف من هذه الجماعة وان جميع الجماعات الدينية المنحرفة فكريا تحاول أن تشوه صورة الأزهر ولكنهم لن يتمكنوا من ذلك.
الإخوان لن يتمكنوا من الأزهر الشريف؟
٭ نعم، الإخوان أو غيرهم لن يتمكنوا من الأزهر الشريف، فالأزهر بأبنائه وعلمائه وشيوخه وبفضيلة الإمام الأكبر يبذلون جهدا كبيرا في الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة، فالأزهر ليس لمصر وحدها ولكن للعالم أجمع، فكما الإسلام دين عالمي فإن الأزهر مؤسسة عالمية ويؤدي دوره الرائد في نشر صحيح الدعوة الإسلامية عالميا.وما تنقله بعض الشاشات المغرضة الكثير منه «مفبرك» ويقصد به تشويه هذا المحراب العلمي العالمي لكل المسلمين ولكن هذا كله لم يعطل او يعرقل مسيرة الأزهر الشريف. فالأزهر الشريف بخير بقيادته الرشيدة ممثلة في الإمام الأكبر فضيلة الشيخ د.احمد الطيب، ونأمل ان يزيد هذا الجهد والتواصل مع العالم أجمع ان شاء الله.
بعد انتخاب الرئيس السيسي، كيف تنظرون لدور مصر في المنطقة وعودتها الى المكانة التي يجب ان تحظى بها كبلد آمن مستقر ومدافع عن قضايا العرب العادلة؟
٭ الحمد لله، تم انتخاب المشير عبدالفتاح السيسي باكتساح، وهذا يدل على الرغبة الشعبية والإجماع، الأمر الذي لم يأت من فراغ الا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتأييد منه سبحانه وتعالى، لأن كل الألوف جميعا حينما تخرج وتلتف حول شخص واحد لا تعرفه ولم ينزل اليها ولكنهم جميعا أجمعوا على الرئيس السيسي، فهذا دليل على محبة الله له وتأييده له.
ونأمل- ان شاء الله- ان تعبر مصر هذه المرحلة وان شاء الله كلنا أمل بمستقبل مشرق اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعلميا.
فقد جلسنا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل الرئاسة واستمعنا اليه واستمع الينا وطلب منا ان نقدم له الاقتراحات التي تعمل على النهوض بالدعوة والأزهر الشريف والحفاظ عليه وكل ما يساهم في مساعدة الأزهر الشريف لنشر دعوته القائمة منهج الإسلام الوسطي الصحيح والعمل على نشر خطاب دعوي حديث يؤكد على وسطية الإسلام وسماحته ورحمته وانه دين اجتماعي يجمع ولا يفرق.
وخرجنا من اللقاء مع الرئيس ونحن سعداء بهذه الشخصية الكريمة المتدينة تدينا حقيقيا، فهو رجل يعرف الله ويخافه أكثر من أي شيء وهذا هو السر الذي جعل القلوب تلتف حوله.
وان شاء الله عندنا أمل كبير في ان مصر ستعود بقيادة المشير السيسي الى قيادة الأمتين العربية والإسلامية والى دورها الريادي في المنطقة، كما كانت على مدى تاريخها.
الأزهر باقٍ برسالته
البعض يرى ان دور الأزهر كمؤسسة إسلامية علمية تعليمية دعوية عالمية انخفض كثيرا في السنوات الأخيرة، فبم تردون على ذلك؟
٭ الأزهر كمؤسسة إسلامية عالمية يؤدي دوره على اكمل وجه ـ ولله الحمد ـ في خدمة الدعوة الإسلامية الوسطية، وفي الفترة الأخيرة حاول البعض النيل من الأزهر الشريف وتقليص دور الأزهر والضغط عليه، ولكن والحمد لله أزاحهم الله وبقي الأزهر وبقيت رسالته.
وان شاء الله سيستمر الأزهر وسينتصر وسيعمل على نشر رسالته التي تؤمن بوسطية الإسلام وسماحته واعتداله ورحمته وحسن معاملة الآخرين والتعايش بين الناس بمختلف أجناسهم ودياناتهم.
ولدينا أمل كبير ان يكون دور الأزهر في الفترة القادمة دورا رياديا مشرقا يعمل على جمع المسلمين في جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة ولواء واحد حتى يسود العالم ـ ان شاء الله رب العالمين.
رسالة للشباب
أخيرا، رسالة للشباب العربي والمسلم الذي لا يرى حقيقة الأوضاع في مصر اليوم ويسير خلف بعض الفضائيات ومواقع الإنترنت الهدامة؟
٭ أقول للشباب في مختلف دول العالم الإسلامي: اتقوا الله في أنفسكم وفي أوطانكم واعلموا ان الإسلام دين محبة ورحمة وتسامح وان اول آية نزلت في القرآن الكريم هي (بسم الله الرحمن الرحيم) قبل (اقرأ)، واكد الله في البسملة التي يتلوها المسلمون ليل نهار على صفتين من صفات الرحمة وهما «الرحمن الرحيم» مع ان لله ـ عز وجل ـ صفات كثيرة، حيث اكد سبحانه وتعالى ان هذا الدين دين رحمة للبشرية جمعاء، وبعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين. وليس من الرحمة ما يفعله البعض من تخريب وحرق وهدم، افهموا رسالة الإسلام الذي هو دين السلام للبشرية جمعاء، وعليكم ان تبلغوا هذه الرسالة للعالم اجمع بأن الإسلام دين سلام ورحمة وتسامح، وعندئذ سيدخل الناس في دين الله أفواجا.
فأنتم حينما تظهرون الإسلام على انه دين عنف وتطرف وإرهاب وقتل فإنما تنشرون غير حقيقة الإسلام للناس فلا يقبل غير المسلمين على الإسلام ويكون في حالة رفض بسبب هذه السلوكيات الخاطئة عن الإسلام من بعض المسلمين. وأخيرا اقول لهم: اتقوا الله واعلموا الحقائق ولا تأخذوها من شخص مغرض او قناة مغرضة او مواقع انترنت مليئة بالفتن والسلبيات.
وأسأل الله لشباب المسلمين التوفيق والرشاد ولمصرنا الحبيبة كل الخير والأمن والاستقرار وللكويت التي لها في قلوبنا جميعا كل التقدير والمحبة ولسائر البلاد العربية والإسلامية الخير والسداد ان شاء الله تعالى.