Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تعلن توقيف قاتل المستوطنين الثلاثة.. والحركة تنفي صلتها به
قوات إسرائيلية للتدخل السريع قرب غزة.. و«حماس»: سننزع روح من ينزع سلاحنا
7 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع دخول الهدنة المؤقتة في غزة يومها الثاني دون وقوع خروقات، مسجلة اطول فترة هدوء منذ بدء العدوان الاسرائيلي، اعلنت اسرائيل نشر قوات للتدخل السريع على امتداد الحدود مع القطاع، كما اعلنت عن اعتقال المشتبه بأنه قاتل المستوطنين الثلاثة، فيما هددت «حماس» بنزع روح من يحاول نزع سلاحها، نافية الادعاءات الاسرائيلية بتمويل الحركة لعملية خطف وقتل المستوطنين.
وعلى الصعيد السياسي، طالب وزير الخارجية الاميركي جون كيري اسرائيل والفلسطينيين باغتنام وقف اطلاق النار في قطاع غزة والمحادثات المقررة في القاهرة حول هدنة دائمة بالجلوس مجددا الى طاولة مفاوضات السلام والبحث في حل للدولتين.
وقال كيري لشبكة «بي بي سي وورلد نيوز» امس «نأمل ان يسمح للأطراف بالجلوس الى الطاولة، ليس فقط من اجل التباحث في وقف دائم لإطلاق النار، بل ايضا للتباحث في مسائل أساسية على مدى ابعد حول الطريقة التي سنصنع بها السلام».
وأكد «ان الحل يقوم على دولتين مع حفظ امن اسرائيل وضمانات لحياة افضل ولحريات اكبر للفلسطينيين. هذه هي المعادلة».
وعلى الصعيد ذاته، التقى رئيس جهاز المخابرات المصرية محمد فريد التهامي للمرة الثانية على التوالي الوفد الفلسطيني إلى مباحثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأطلع تهامي الوفد الفلسطيني على المباحثات والاتصالات التي أجريت مع الجانب الإسرائيلي والجهود التي تقوم بها مصر من أجل وقف العدوان على غزة وتحقيق المطالب الفلسطينية.
وكان مفاوضون فلسطينيون قد قالوا لوكالة فرانس برس طالبين عدم كشف هوياتهم ان «الوفد الاسرائيلي حضر امس الاول الى القاهرة والتقى المسؤولين المصريين وعاد مجددا الى تل ابيب للاجتماع مع الحكومة الاسرائيلية ونقل ما دار في الاجتماع المصري الاسرائيلي».
ومن جهتها، جددت «حماس» رفضها مجرد الاستماع لطرح «نزع سلاح المقاومة» في قطاع غزة، الامر الذي تطالب به اسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع بعد هجوم جوي وبري عليه استمر نحو شهر.
وقال عزت الرشق القيادي البارز في الحركة من القاهرة «نحن كوفد لا نقبل ان نستمع الى اي طرح في هذا الخصوص».
وكتب الرشق في وقت لاحق على صفحته بموقع «فيسبوك»: إن سلاح المقاومة هو «شرف الأمة»، مضيفا «لن نقبل الاستماع لمطلب نزعه.. فضلا عن مناقشته. وعهد الله: من يحاول نزع سلاحنا سننزع روحه».
من جهة اخرى، نفت (حماس) مسؤوليتها عن تمويل خلية مسلحة تتهمها اسرائيل بقتل ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية في شهر يونيو الماضي.
وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي ابوزهري في بيان امس ان ما ورد في وسائل الاعلام الاسرائيلية بشأن تمويل هذه الخلية «مزاعم وادعاءات مفبركة».
وأشار الى أن تلك الادعاءات أوردتها القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي حول اعتقال حسام القواسمة الذي وصف بأنه رئيس خلية خطف المستوطنين الثلاثة وان حماس في غزة قامت بتمويله.
وشدد ابوزهري على أن «حماس» في غزة لا تعرف الاسم المذكور وتنفي نفيا قاطعا أن تكون قد قدمت له أي تمويل، معتبرا ان الهدف من هذه المعلومات من حيث التوقيت هو محاولة إرباك المشهد الإعلامي والالتفاف على النقمة العالمية من المجازر الإسرائيلية في غزة معتبرا «أن الخداع والتضليل الإسرائيلي لم يعد له تأثير في الرأي العام العالمي».
وكان جهاز الامن العام الإسرائيلي (الشين بيت) قد كشف مساء امس الاول عن اعتقال ناشط زعم انه من حركة حماس واتهمه بالتورط في خطف وقتل 3 مستوطنين بالقرب من مدينة الخليل في يونيو الماضي.
وذكر (الشين بيت) ان «الناشط من حماس حسام القواسمة قام بتمويل شراء اسلحة عبر حماس في قطاع غزة وقام على اثر ذلك كل من عمر ابوعيشة ومروان القواسمي بعملية اختطاف 3 مستوطنين وقتلهم قبل شهر ونصف الشهر».
الى ذلك، قرر الجيش الاسرائيلي نشر مجموعات خاصة للتدخل السريع على امتداد حدود غزة إلى حين التوصل إلى اتفاق بتثبيت التهدئة ليتسنى لها التحرك سريعا في حال اقتضت الظروف التوغل الميداني في القطاع أو عند اكتشاف انفاق جديدة
وميدانيا، أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة أحياء وقرى في القدس الشرقية.
وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية هاني حلبية، إن مواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس الاول بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال في بلدتي أبو ديس والعيزرية شرق المدينة، أطلق خلالها القنابل الغازية والرصاص المطاطي، مما أدى لإصابة سبعة شبان بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات اختناق.
وأوضح أن هذه المواجهات تأتي عقب مسيرة دعا إليها الحراك الشبابي، لافتا إلى أن المواجهات استمرت لساعات متأخرة من ليل امس الاول.
وفي قرية العيسوية، أصيب العشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال وابلا من القنابل الصوتية والغازية تجاه المواطنين، حيث اندلعت مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الغازية بصورة مكثفة خلال افتتاح أهالي القرية لحملة إغاثة قطاع غزة، وجمع تبرعات لذلك.
وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في جبل المكبر ومخيم شعفاط، وحي الصوانة، وبلدة سلوان، تضامنا مع قطاع غزة.
واستخدمت قوات الاحتلال القنابل المضيئة في جبل المكبر والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، وتركزت المواجهات بالقرب من مستوطنة «نوف تسيون».
على صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس 15 فلسطينيا في مداهمات شنتها في أنحاء متفرقة من محافظات الضفة الغربية، من بينهم عدد من الاسرى المحررين مؤخرا.
وقالت مصادر محلية ان قوة عسكرية من جيش الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر هاشم تيم الرجوب بعد مداهمة منزله في واد أبو القمرة، في محافظة الخليل، ونقلته إلى جهة مجهولة.
أما في بلدة بيت أمر شمال الخليل، فقد اعتقلت قوات الاحتلال شابين، كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في بيت أمر واقتحمت عددا من المنازل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر إبراهيم فضل جابر الذي أفرج عنه بصفقة وفاء الأحرار بعد قضائه (30 عاما) متواصلا في الاعتقال بعد مداهمة منزله في الخليل. وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إسلام جمال أبو بسمة (21 عاما) من منطقة سوق الحلال بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وفي سياق متصل، داهم مستوطنون اسرائيليون منطقة سوق الذهب الواقعة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية في البلدة القديمة من مدينة الخليل وقاموا بخلع أبواب عدد من المحلات.