Note: English translation is not 100% accurate
تنسيق بين المقاتلين الأكراد في العراق وتركيا وسورية بوجه «الدولة الإسلامية» في الموصل.. والتركمان يطلبون المساعدة
أميركا تجمد أرصدة 3 كويتيين بذريعة تمويل إرهابيين.. وتؤكد: مواجهتنا لـ "داعش" تعتمد بصورة أساسية على حلفائنا الخليجيين
7 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

ديمبسي: وجود حكومة يرأسها المالكي أمر لن يساعد على إقناع سكان وسط العراق وغربه بأن هناك مستقبلاً لهم داخل البلد الموحدعواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
ألقى رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي محاضرة في معهد آسبن البحثي عرض فيها أحداث الشرق الاوسط، وأجاب عن أسئلة تتعلق بالعمليات الأخيرة لداعش وموقف واشنطن من التطورات في كل من العراق وسورية. وقال ديمبسي: ان استراتيجية داعش طويلة الأمد، وانها لن تحصر وجودها بحكم تكوينها في المساحات التي استولت عليها. "وأضاف الجنرال «لذا فإن استراتيجيتنا بدورها طويلة الأمد، وليس صحيحا اننا لا نشعر بالعجلة في مواجهة داعش، ولكن هناك عوامل ستحدد المنطق الذي سنواجه به داعش.. والمواجهة هنا تعتمد بصورة أساسية على حلفائنا في الشرق الأوسط لاسيما دول الخليج والدول الأخرى، وعلاقتنا بهؤلاء الحلفاء قوية للغاية والتنسيق معهم يمضي على نحو مشجع كما ان تاريخنا في العمل معا يضع أسسا راسخة للثقة المتبادلة». الى ذلك، نقلت «رويترز» أمس ان الولايات المتحدة جمدت أرصدة 3 كويتيين (لم تذكر أسماءهم)، بعد أن ثبت قيامهم بتمويل ومساعدة أنشطة مرتبطة بالقاعدة وبـ «داعش» في سورية والعراق، حيث قال تقرير صادر عن وزارة الخزانة الأميركية ان اثنين منهم مولا وحولا مبالغ مالية إلى جبهة النصرة ومجموعات مرتبطة بالقاعدة، بينما ساعد الثالث في تحويل المبالغ من الكويت إلى «داعش».وفي مزيد من التفاصيل ألقى رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي محاضرة في معهد آسبن البحثي عرض فيها احداث الشرق الاوسط، وأجاب عن أسئلة تتعلق بالعمليات الأخيرة لداعش ولموقف واشنطن من التطورات في العراق ومن احتمالات ان تضطر واشنطن الى العمل مع الرئيس السوري بشار الأسد لمواجهة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تتواجد على الأراضي السورية.
وقال الجنرال انه كلف من البيت الأبيض بوضع استراتيجية للتعامل مع داعش في العراق، واكد ان الپنتاغون عاكف الآن على وضع تلك الاستراتيجية التي تنقسم الى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هي الاحتواء أي منع المنظمة من التوسع في المناطق كثيفة السكان وحصر حركتها في المساحات التي استولت عليها، والمرحلة الثانية هي منع المنظمة من استكمال عملياتها، اما المرحلة الثالثة فإنها تتلخص في العمل على الحاق الهزيمة بداعش.
وقال ديمبسي ان استراتيجية داعش طويلة الأمد، وانها لن تحصر وجودها بحكم تكوينها في المساحات التي استولت عليها. وأضاف الجنرال «لذا فان استراتيجيتنا بدورها طويلة الأمد. ليس صحيحا اننا لا نشعر بالعجلة في مواجهة داعش. نحن نشعر بالأهمية الطارئة لما حدث. ولكن هناك عوامل ستحدد المنطق الذي سنواجه به داعش. والمواجهة هنا تعتمد بصورة أساسية على حلفائنا في الشرق الأوسط لاسيما من دول الخليج والدول الأخرى، وعلاقتنا بهؤلاء الحلفاء قوية للغاية والتنسيق معهم يمضي على نحو مشجع كما ان تاريخنا في العمل معا يضع أسسا راسخة للثقة المتبادلة».
وأشار رئيس الأركان الى ان الشرط الأهم في تحديد وجهة الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة هو ما ستنتهي اليه المداولات السياسية المكثفة التي تدور الآن في بغداد. وشرح ديمبسي ذلك بقوله ان وجود حكومة يرأسها المالكي مثلا هو امر لن يساعد على اقناع سكان وسط العراق وغربه بأن هناك مستقبلا لهم داخل العراق الموحد. والاكراد في العراق يمكن لهم ان يفصلوا عن العراق اذا ما أتت حكومة في بغداد تصر على اتباع سياسة اقصائية. وتابع «نحن ننتظر لنرى ما اذا كان للعراق الموحد مستقبل سياسي. فان جاءت حكومة توافقية تضم الجميع وتمثل الجميع فاننا سنعمل مع بغداد على مواجهة داعش. وان لم تأت فان خططنا لمواجهة هذه المجموعة الإرهابية ستتغير بهذا القدر او ذاك».
وحول العمل مع بشار الأسد قال ديمبسي انه لا يرى أي احتمال لذلك. وأشار الى ان الأسد معزول سورياً وعربيا وعالميا وان سجله السياسي بات ملوثا بدماء السوريين على نحو يستحيل معه العمل المشترك.
وفي اطار الحديث عن داعش وتمددها في العراق وسورية، اعلنت «وكالة فرانس برس» امس ان «قوات البشمركة الكردية تنسق مع مقاتلي الاكراد السوريين والاتراك من اجل مواجهة الجهاديين الذين سيطروا على مناطق سنجار وزمار التي تقطنها الاقلية اليزيدية».
وقال رئيس تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى هلو بنجوني: ان «مقاتلي حزب العمال الكردستاني (التركي) وصلوا الى جبال سنجار ويدافعون عن السنجاريين من هجمات داعش»، مشيرا الى ان «مقاتلي هذا الحزب وغرب كردستان (بيدا في سورية) لديهم منطقة لمواجهة داعش هي ربيعة ومنطقة سنجار». وأضاف: «نحن لدينا، محور زمار وباقي المناطق الاخرى شرق وشمال الموصل».
بدوره، قال مسؤول كردي كبير لرويترز امس إن القوات الكردية هاجمت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة على بعد 40 كيلومترا فقط جنوب غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.
وقال جبار ياور أمين عام وزارة البشمركة (القوات الكردية) إنهم غيروا خططهم من الدفاع إلى الهجوم وإنهم يشتبكون الآن مع الدولة الإسلامية في بلدة مخمور.
وأضاف أن التعاون العسكري مع بغداد استؤنف في محاولة لمواجهة المسلحين الذين حققوا تقدما سريعا في الشمال في مطلع الأسبوع.
وأضاف ياور أن 50 ألفا من أقلية اليزيدية العراقية الذين فروا من الهجوم يختبئون في جبل قرب بلدة سنجار ويتعرضون لخطر الموت جوعا إذا لم يتم إنقاذهم خلال 24 ساعة.
وقال ياور إن كثيرين لاقوا حتفهم بالفعل دون أن يخوض في التفاصيل.
في هذا الوقت، سيطر مسلحو الدولة الإسلامية على 34 قرية موزعة حول ناحية امرلي، غير ان المدينة الصغيرة ذات الغالبية الشيعية التركمانية شمال بغداد لاتزال تشهد اشتباكات عنيفة، ولكن يبدو ان دفاع قوات حكومية واخرى من العشائر لن يفلح في حماية اهالي هذه المدينة الصغيرة الواقعة على بعد 160 كيلومترا شمال بغداد والتي تضم حوالى عشرين الف نسمة.
وقال عبدالله شكور زين العابدين عضو مجلس الناحية «انهم يهاجمون بأعداد كبيرة لكن ما يوقفهم هو شجاعة مقاتلينا». وأكد ان كل ما نريده من الحكومة المركزية هو ان يرسلوا لنا مزيدا من السلاح.
من جانبه، قال علي البياتي رئيس جمعية حقوق التركمان لوكالة فرانس برس «اليس هناك احد يتوجه لإنقاذهم من هذا الفخ المميت؟». واضاف ان «امرلي لديها رجال اشداء لكن المشكلة الان مع الاطفال والنساء والمرضى اضافة الى الشيوخ هؤلاء بحاجة لمساعدات انسانية». ويرى البياتي ان القوة الجوية تستطيع ان تساعد في ايجاد منفذ الى طوزخورماتو البلدة التركمانية التي تخضع لسيطرة قوات البشمركة الكردية الواقعة على بعد 25 كيلومترا شمالا.